وكثرة الإعجابات ليست دليلًا على تقبُّل المجتمع لتلك العادة التي تريد نشرها، ولو سلمنا بأنه دليل على تقبل الناس فإنَّ تقبلَهم لذلك الفعل بعد مدة من الزمن ليس دليلًا على صحة ذلك الفعل، فقد يكون نجاحًا في نشر عادة سيئة في المجتمع
وقد يُثار تساؤل:
من الذي يحدِّد العادات الحسنة والعادات القبيحة فما تراه في مجتمعك من عادات سيئة يراها غيرك عادات حسنة، فما المعيار؟
الجواب:
١) جعل الله لنا شرعًا نعرف به حسن العادات وقبيحها، فما علِمْنا حُسنه من الشرع فهو حسن، وما علمنا من قبحه فهو قبيح
من الذي يحدِّد العادات الحسنة والعادات القبيحة فما تراه في مجتمعك من عادات سيئة يراها غيرك عادات حسنة، فما المعيار؟
الجواب:
١) جعل الله لنا شرعًا نعرف به حسن العادات وقبيحها، فما علِمْنا حُسنه من الشرع فهو حسن، وما علمنا من قبحه فهو قبيح
٢) وهناك عادات مسكوت عنها يرجع تمييز حَسَنها من قَبيحِها إلى مدى تحقيقها للمصلحة،
وإذا اختلف المسلمون في النوعين فالرجوع فيهما يكون لأهل الاختصاص ففي النوع الأول نرجع إلى علماء الشريعة الربانيين وفي النوع الثاني نرجع فيه إلى أهل الاختصاص الثقات في كل فن.
وإذا اختلف المسلمون في النوعين فالرجوع فيهما يكون لأهل الاختصاص ففي النوع الأول نرجع إلى علماء الشريعة الربانيين وفي النوع الثاني نرجع فيه إلى أهل الاختصاص الثقات في كل فن.
ولا أحب لكم أن تكونوا محط نقد الناس وسخطِهم في سبيل نشر سلوك فيه مخالفات شرعية مع أن هناك عادات حسنة بإمكانكم غرسها في المجتمع كأن تقللوا من تكاليف الزواج وتنشروا ذلك لتكونوا قدوة فيها لغيركم
وفي الحديث: "مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجرُها وأَجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَهُ، مِن غيرِ أَن يَنقُصَ مِن أُجُورِهِم شيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كان عليه وِزرهَا وَوِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غير أَن يَنقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ"
جاري تحميل الاقتراحات...