أبو عقيل
أبو عقيل

@QallamQ

5 تغريدة Apr 10, 2023
السؤال قد يكون استفهامًا:
كأن تقول: لو سمحت ماهي النظائر المشعة؟
وقد يكون إستنكارًا:
تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله واياته يؤمنون؟
وقد يكون تقريرا لأمر:
الم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟
وسؤال الاستفهام يكون بنية الفهم، يعني ان يسأل السائل المسؤول عن شيء يريد فهمه.
اما سؤال الاستنكار فيكون من السائل للمسؤول ويريد بذلك ان يوقع في نفسه اضطرابا يجعله يدرك الامر العظيم الذي يريده ان يفكر فيه
واخيرا سؤال التقرير يكون من السائل ليُكمل للمسؤول اشياء غابت عنه.
حين يقول الله: وما تلك بيمينك يا موسى/ السؤال هنا ليس استفهام
بل سؤال تمهيد، ويريد بذلك ان يشد انتباه موسى الى العصاة لانها ستتحول الى حية تسعى
وحين يقول الله للرسول:الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل
فهو يريد للنبي محمد ان يعيد التفكير(والرؤية من التفكير كأن نقل حسن الرأي ورؤيته حسنة) مجددا في اصحاب الفيل ويضيف اليها المعلومات التالية:
الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول
الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون .
وهذا سؤال ليوجه انتباه النبي الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب ويزيده من الحق الذي غاب عنه عليه الصلاة والسلام حين كان يتفكر وحده

جاري تحميل الاقتراحات...