إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْس شَيْبًا وَلَم أَكُن بِدُعَائِكَ رَب شَقِيًّا.
آداب عظام في هاتين الآيتين، فما أجمل الدعاء الخفي بسكون المحب وثقة العابد في استجابة ربه، وتلمسها في جميع الأوقات بلا انقطاع للأمل.
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْس شَيْبًا وَلَم أَكُن بِدُعَائِكَ رَب شَقِيًّا.
آداب عظام في هاتين الآيتين، فما أجمل الدعاء الخفي بسكون المحب وثقة العابد في استجابة ربه، وتلمسها في جميع الأوقات بلا انقطاع للأمل.
فالدعاء هو العبادة، ففيه إظهار الافتار إلى الخالق جل شأنه، فالأولى أن يكون الإنسان صاحب دعاء بلسانه ورضا بقلبه، ولا يغفل أن يكون مطعمه حلالا ومشربه حلالا وملبسه حلالا.
وقال الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء: آداب الدعاء عشرة:
١) تحين الأزمنة الشريفة كيوم عرفة وشهر رمضان الكريم ويوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ووقت السحر.
٢) اغتنام الأحوال الشريفة كالسجود وبين الأذان والإقامة ونزول الغيث.
٣) استقبال القبلة ورفع اليدين، ومسح الوجه بهما آخره.
١) تحين الأزمنة الشريفة كيوم عرفة وشهر رمضان الكريم ويوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ووقت السحر.
٢) اغتنام الأحوال الشريفة كالسجود وبين الأذان والإقامة ونزول الغيث.
٣) استقبال القبلة ورفع اليدين، ومسح الوجه بهما آخره.
٤) خفض الصوت، بمعنى يتوسط مستوى الصوت بين المخافتة والجهر.
٥) عدم التكلف في السجع.
فللمرء أن يدعو بما شاء، بل يستحب الإكثار من الدعاء.
٦) التضرع والخشوع والرهبة
لقول الحق سبحانه:
(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
( ادعوا ربكم تضرعا وخفية)
٥) عدم التكلف في السجع.
فللمرء أن يدعو بما شاء، بل يستحب الإكثار من الدعاء.
٦) التضرع والخشوع والرهبة
لقول الحق سبحانه:
(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين)
( ادعوا ربكم تضرعا وخفية)
٧) الجزم بالطلب وتيقن الإجابة وتصديق الرجاء فيها.
قال سفيان بن عيينة رحمه الله: لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه، فإن الله تعالى أجاب شر المخلوقين إبليس إذ قال: (رب أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين).
قال سفيان بن عيينة رحمه الله: لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه، فإن الله تعالى أجاب شر المخلوقين إبليس إذ قال: (رب أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين).
٨) الإلحاح في الدعاء وعدم استبطاء الإجابة.
٩) افتتاح الدعاء بذكر الله تعالى وحمده والثناء عليه سبحانه، واختتامه بذلك أيضا وكذلك بالصلاة والسلام على المصطفى المبعوث رحمة للعالمين.
١٠) التوبة ورد المظالم والإقبال على الله تعالى.
٩) افتتاح الدعاء بذكر الله تعالى وحمده والثناء عليه سبحانه، واختتامه بذلك أيضا وكذلك بالصلاة والسلام على المصطفى المبعوث رحمة للعالمين.
١٠) التوبة ورد المظالم والإقبال على الله تعالى.
ربما يقال: ما فائدة الدعاء مع أن القضاء لا مرد له؟
وهنا أجب الغزالي: أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء، فالدعاء سبب لرد البلاء.
تقبل الله دعاءنا أجمعين وصالح أعمالنا ووهبنا وإياكم اليقين والنعيم المقيم إنه جواد كربم
وهنا أجب الغزالي: أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء، فالدعاء سبب لرد البلاء.
تقبل الله دعاءنا أجمعين وصالح أعمالنا ووهبنا وإياكم اليقين والنعيم المقيم إنه جواد كربم
جاري تحميل الاقتراحات...