هرغى معاكم شوية
استحملونى😊👇🏽
استحملونى😊👇🏽
و من قصص القرأن التى جذبتنى إليها و اتخذت منها العبر و الفاهيم و لا أنكر عليكم أن من بين سطورها ما أثر على تكوين شخصيتى
قصة سيدنا سليمان النبي عليه السلام
فى ثلاثة مواقف
قصة سيدنا سليمان النبي عليه السلام
فى ثلاثة مواقف
كان السؤال الذى شغل تفكيري لماذا قدم سليمان نفسه على بسم الله الرحمن الرحيم
و التعارف و المستحب و المؤكد إن البسمه تسبق اى عمل
و بعد ما قرأت تفاسير و استمتع لأراء استقر فى نفسي ثلاثة أوجه لهذا الفعل
و التعارف و المستحب و المؤكد إن البسمه تسبق اى عمل
و بعد ما قرأت تفاسير و استمتع لأراء استقر فى نفسي ثلاثة أوجه لهذا الفعل
أولهم
كان تقديم سليمان لنفسه خشية أن يقال فى الله الرحمن الرحيم ما ليس فيه (أي يسب)
ففضل إن يسب هو قبل أن يحدث هذا
و بالبلدى اقولك
إنت لما يجيلك حد يقولك أنا معايا رساله من فلان و فلان ده إنت مبتحبوش أول حاجه هتقوله مش عايز اسمع منه ال 🤬🤬🤬ده حاجه
كان تقديم سليمان لنفسه خشية أن يقال فى الله الرحمن الرحيم ما ليس فيه (أي يسب)
ففضل إن يسب هو قبل أن يحدث هذا
و بالبلدى اقولك
إنت لما يجيلك حد يقولك أنا معايا رساله من فلان و فلان ده إنت مبتحبوش أول حاجه هتقوله مش عايز اسمع منه ال 🤬🤬🤬ده حاجه
الوجه الثانى
سليمان كان يعلم أنهم يعبدون الشمس فوجب إن يخاطبهم على قدر علمهم المادى
فهم يعرفون سليمان و فى اللغة المعرفة هو ما دل على معين. ويقابله النكرة، والنكرة عكس المعرفة، فالنكرة والمعرفة اسمان متضادان، والنكرة هي الأصل على خلاف المعرفة،
سليمان كان يعلم أنهم يعبدون الشمس فوجب إن يخاطبهم على قدر علمهم المادى
فهم يعرفون سليمان و فى اللغة المعرفة هو ما دل على معين. ويقابله النكرة، والنكرة عكس المعرفة، فالنكرة والمعرفة اسمان متضادان، والنكرة هي الأصل على خلاف المعرفة،
فالنكرة لا تحتاج إلى قرينة للدلالة على المعنى الذي وضعت له، بعكس المعرفة التي تحتاج إلى قرينة و من هنا تخوف الإنكار على الله فبدأ بنفسة و من ثم يعرفهم بما هم منكرون
الوجه الثالث
الهيبه
فهو ملك ذائع الصيت يخاطب ملكه تعبد الشمس
فإذا ما خاطبها بالله من المؤكد إن تنكر
و إذا ما خاطبها بتعريف القوة ذهبت نفسها لأمرين
أمر تكبر
او أمر تفاوض
و هذا ما حدث
التفاوض
الهيبه
فهو ملك ذائع الصيت يخاطب ملكه تعبد الشمس
فإذا ما خاطبها بالله من المؤكد إن تنكر
و إذا ما خاطبها بتعريف القوة ذهبت نفسها لأمرين
أمر تكبر
او أمر تفاوض
و هذا ما حدث
التفاوض
#الشاهد مما سبق أن فى بعض المواقف يجب أن تضحى و تتقبل الطعنه الأولى عن غيرك و خاصة إن كان غيرك ذو مكانه فى قلبك
و أن تفرض الهيبه فى حديثك خاصة لمن هو غريب عنك
و إن يكون لك على قمم الجبال راية تعرف القاصى و الدانى من أنت
و أن تفرض الهيبه فى حديثك خاصة لمن هو غريب عنك
و إن يكون لك على قمم الجبال راية تعرف القاصى و الدانى من أنت
غنم قوم دخلت على ارض قوم فأتلفت لهم زرعهم
و الحكمان هنا نبيان
داود و سليمان
و كنت استعجب
أيخطئ نبي؟؟
و الأنبياء معصومون
و بالنظر لحكمهما فهمت
داود - كما يقول العلماء . قد اتجه فى حكمه إلى مجرد التعويض لصاحب الحرث . وهذا عدل فحسب
و الحكمان هنا نبيان
داود و سليمان
و كنت استعجب
أيخطئ نبي؟؟
و الأنبياء معصومون
و بالنظر لحكمهما فهمت
داود - كما يقول العلماء . قد اتجه فى حكمه إلى مجرد التعويض لصاحب الحرث . وهذا عدل فحسب
أما حكم سليمان فكان مراعاة مصلحة الطرفين مع العدل، فحكم على صاحب الغنم بإصلاح الزرع التالف في فترة يستفيد فيها صاحب الزرع بمنافع الغنم من لبن وصوف ونحوهما، ثم تعود الغنم إلى صاحبها والزرع إلى صاحبه؛ لمساواة قيمة ما تلف من الزرع لمنفعة الغنم، فقد تضمن مع العدل البناء والتعمير
وفى الآية قرينتان على أن حكمهما كان باجتهاد لا بوحى ، وأن سليمان أصاب فاستحق الثناء باجتهاده وإصابته ، وأن داود لم يصب فاستحق الثناء باجتهاده ، ولم يستوجب لوما ولا ذما لعدم إصابته
تلك قصه عن العدل المتضمن التعويض بالتعمير
تلك قصه عن العدل المتضمن التعويض بالتعمير
قصة أخرى عن حكمتة
دخلت إمرأتان على سليمان وكانتا متزوجتين من أخوان ويعيشان في بيت واحد. نامت إحداهما ليلاً مع رضيعه وقتلتها خطأ ويبدو من الوارد في التوارة أنها نامت عليه دون أن تشعر فأدى ذلك إلى وفاته. فقامت في حين غفلة من المرأة أخرى وأخذت إبنها ووضعت الرضيع الميت مكانه
دخلت إمرأتان على سليمان وكانتا متزوجتين من أخوان ويعيشان في بيت واحد. نامت إحداهما ليلاً مع رضيعه وقتلتها خطأ ويبدو من الوارد في التوارة أنها نامت عليه دون أن تشعر فأدى ذلك إلى وفاته. فقامت في حين غفلة من المرأة أخرى وأخذت إبنها ووضعت الرضيع الميت مكانه
إلا أن الحيلة لم تنطلي على المرأة لمعرفتها بإبنها وقرروا الاحتكام لدى سليمان. سمع سليمان حجج المرأتين وكلتيهما يدعيان أمومة الطفل فنادى على سياف وأمره بشق الطفل إلى نصفين ليحل الخلاف،
فأضطربت والدة الطفل الحقيقية وسألت سليمان أن لا يقتله ويعطيه لغريمتها بينما كان رد الأخرى جافاً ووافقت على قطع الطفل لكي لايكون لأيهما، حينها علم سليمان أيهم أم الطفل الحقيقية وهي تلك التي آثرت أن تفقد طفلها على أن تراه يُقتل.
و هذا عدل مستنبط من رحمة مقرون بقسوة لإظهار الحقيقه
و هذا عدل مستنبط من رحمة مقرون بقسوة لإظهار الحقيقه
قصه ثالثه عن حكمته
روى إن كان فى زمن داود عليه السلام إمراة ذات جمال خلاب راودها أربعة رجال عن نفسها القاضى و صاحب آلشرطه و الحاجب و شيخ التجار فرفصتهم
فإجتمعوا سويا و حكى كل رجل قصتة مع تلك المرأة ثم قال أحدهم وما يمنعكم وأنتم ولاة الأمر أن تتلطفوا بها حتى تستريحوا منها،
روى إن كان فى زمن داود عليه السلام إمراة ذات جمال خلاب راودها أربعة رجال عن نفسها القاضى و صاحب آلشرطه و الحاجب و شيخ التجار فرفصتهم
فإجتمعوا سويا و حكى كل رجل قصتة مع تلك المرأة ثم قال أحدهم وما يمنعكم وأنتم ولاة الأمر أن تتلطفوا بها حتى تستريحوا منها،
فاجتمع رأي القوم على أن يشهدوا أن لها كلبًا وأنها تضطجع، فترسله على نفسها حتى ينال منها ما ينال الرجل من المرأة، فدخلوا على داود عليه السلام، فذكروا له أن امرأة لها كلب تسمنه وترسله على نفسها حتى يفعل بها ما يفعل الرجل بالمرأة فكرهنا أن نرفع أمرها إليك حتى نتحقق،
فمشينا حتى دخلنا منزلاً قريبًا منها في الساعة التي بلغنا أنها تفعل ذلك، فنظرنا إليها كيف حلته من رباطه ثم اضطجعت له حتى نال منها ما ينال الرجل من المرأة، ونظرنا إلى الميل يدخل في المكحلة ويخرج منها.
فبعث داود عليه السلام فأتى بها ليرجمها ، فخرج سليمان يومئذ وهو غلام حين ترعرع ومعه الغلمان ومعه حصانه يلعب، فجعل منهم صبيًا قاضيًا، وآخر على الشرطة، وآخر على السوق، وآخر حاجبًا، وآخر كالمرأة، ثم جاءوا يشهدون عند سليمان مثل ما شهد أولئك عند داود عليه السلام
يريدون رجم ذلك الصبي كما رجمت المرأة، قال سليمان عند شهادتهم: فرقوا بينهم، ثم دعا بالصبي الذي جعله قاضيًا، فقال: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم. قال: فما كان لون الكلب؟ قال: أسود، قال: نحوه.
ونادى بالذي جعل على الشرطة، فقال له: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم. قال: فما كان لون الكلب؟ قال أحمر،قال: نحوه، ثم دعا بصاحب السوق فقال: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم، قال: فما كان لون الكلب؟ قال: أبيض قال: نحوه،
ثم دعا بالذي جعله حاجبا، فقال: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم. قال: فما كان لون الكلب؟ قال: أغبش، قال: أردتم أن تغشوني حتى أرجم امرأة من المسلمين، فقال للصبيان: ارجموهم، وخلي سبيل الصبي الذي جعله امرأة ورجع إلى حصانه، فدخلوا على داود عليه السلام فأخبروه الخبر.
و ما كان من سليمان
و ما كان من سليمان
فقال داود: علي بالشهود الساعة واحدا واحدا فأتى بهم فسأل القاضي: ما كان لون الكلب؟ قال: أسود، ثم أتى بصاحب الشرطة فسأله فقال: أبيض، ثم أتى بصاحب السوق فسأله فقال: كان أحمر، ثم أتى بالحاجب فسأله فقال: كان أغبش، فأمر بهم داود عليه السلام فقتلوا مكان المرأة،
فكان هذا أول ما استبان لداود عليه السلام من فهم سليمان عليه السلام و حكمته
#الشاهد مما سبق
فى حكمك لا تكن لينا
لا تترك دليلا و خصوصا فى الاعراض
لا تعدل فقط بعوض
العدل مقرون بالبناء و مصالح الطرفين
فى حكمك لا تكن لينا
لا تترك دليلا و خصوصا فى الاعراض
لا تعدل فقط بعوض
العدل مقرون بالبناء و مصالح الطرفين
كان سليمان من شكره لله وضراعته له يظل عابداً لله وهو واقف والواقف كلما تعبت قدم أراحها بالثانية فإذا تعبت الاثنتان التمس مايريحهما «المنسأة» أو العصا فيأتى بها ويتكأ عليها، وكان الجن عندما يرونه واقفاً يعملون بنشاط.
وجاءه الموت وهم لا يزالون فى العمل والتعب ولأنهم يرونه واقفاً لم يستطيعوا الكف عن العمل. فكيف انكشف الأمر ؟ إن من طبيعة سليمان عليه السلام أنه يعبد الله واقفاً هكذا، ولكن الله أراد للمسألة أن تنتهى ليقضى بها حقيقة شغلت الناس جميعاً الجن والإنس،
لأن الجن عندما كانوا يتلصصوا السمع فيلتقطون بعض الكلمات ويضيفون إليها الكثير، ثم يوحون بها إلى الكهان ليخبروا الناس فيظن هؤلاء الناس أنهم يعلمون الغيب. فكذبهم الله تعالى هنا، فقد ظل نبي الله سليمان عليه السلام ميتاً وهم يعملون لأنها عادته.
ثم سلط الله «الأرضة» بعض الناس يظن أن قوله تعالى: (مادلهم على موته إلا دابة الأرض) إنها الأرض المقابلة للسماء !! لا... لأن دابة الأرض اسمها هكذا، أى: التى تأرض وهى: «العتة» التى تأتى فى الخشب اسمها: «الأرضة». مش ساعات تسمع عن الإنسان الاوراضه😒
إذن... فالأرضة هى التى أتت العصا من أسفلها ونخرتها. قال تعالى: «فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين»
أى: عندما كان واقفاً وهم يعملون طيلة هذه المدة فافتضحوا أمام أنفسهم لأنهم كانوا يظنون أنهم يعلمون الغيب فأدركوا أنهم كانوا يعلمون إلا أشياء قليلة كانوا يسترقونها سمعاً.
وقوله: «تأكل منسأته» كلمة: «نسا» أخر و «المنسأة» هى العصا التى يحملها الإنسان ليردع بها حيواناً أى: يؤخره عنه أو له فيها أغراض أخرى وهذه الأغراض الأخرى هى التي قال عنها موسى عليه السلام: «قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمى ولي فيها مآرب أخرى».
#الشاهد هنا
هو الاهم
منسأتك هى سمعتك
سيرتك
هيبتك
سلوكك
اللى هيخلى الجن و الشياطين (أللى هنا) دايما تحت رجلك
خدم
عبيد
لا يجروء حد منهم يفكر يتطاول أو يحكها معاك
و لو الغنم شتت عن الطريق
هات منسأتك
و هشهم😊
هو الاهم
منسأتك هى سمعتك
سيرتك
هيبتك
سلوكك
اللى هيخلى الجن و الشياطين (أللى هنا) دايما تحت رجلك
خدم
عبيد
لا يجروء حد منهم يفكر يتطاول أو يحكها معاك
و لو الغنم شتت عن الطريق
هات منسأتك
و هشهم😊
إنتهى😌
جاري تحميل الاقتراحات...