كم مرة استمعت لتفاصيل حوادث مفزعة على الطرق السريعة في #مصر ، اصطدام حافلات ، اشتعال سيارات ، انقلاب قطارات ، وشاهدتم بأنفسكم صرخات الناس في فيديوهات موثقة، يشكون فيها من انعدام وجود وحدات اسعاف على الطريق ، أو مراكز للدفاع المدني قريبة من البلدات، أو تأخر وصول النجدة بالساعات،
ولجوء الأهالي للمجهودات الشعبية، واستعانتهم بالمواطنين العاديين في نقل المصابين وإغاثة الضحايا ، بل وشاهدنا بعضهم يتطوع في رفع قطارات مقلوبة ، لاستخراج الجثث من تحت عجلاتها !!!
هل يمكن لعاقل أن يتخيل، دولة بتلك الأوضاع الكارثية ، اعترف رئيسها منذ أسابيع بأنه (مش لاقي يَأَكل ولا يعلم ولا يعالج ولا يَسَكّن ابناء شعبه) تقوم بانشاء مراكز إغاثة في قارة أخرى ، لتخدم مواطني دولة أخرى ، وتقدم العون لضحايا الحرب بها!!!
بينما اشترطت هي على مواطنيها، العالقين بذات الدولة المشتعلة بالحرب، أن يعودوا إلى بلادهم، على نفقتهم الخاصة!
طبعا .. ستقول أن هذا جنون ، قمة الجنون !
والحقيقة ان #السيسي مجنون بالفعل، لكن ليس جنون العقل ،
بل جنون الانتقام...
طبعا .. ستقول أن هذا جنون ، قمة الجنون !
والحقيقة ان #السيسي مجنون بالفعل، لكن ليس جنون العقل ،
بل جنون الانتقام...
#السيسي مسكون برغبة محمومة في التنكيل بالمصريين، إذلالهم ، تركيعهم، تعذيبهم والبطش بهم ، تدمير بلادهم ، إهدار مواردهم ، تضييع ثرواتهم ، وتخريب حاضرهم ومستقبلهم.
والسبب ... لا يعلمه إلا الله !
لله الأمر
#شرين_عرفة
والسبب ... لا يعلمه إلا الله !
لله الأمر
#شرين_عرفة
جاري تحميل الاقتراحات...