محمد | المُبيض #BLEACH
محمد | المُبيض #BLEACH

@ROCKSGARI

11 تغريدة 30 قراءة Mar 22, 2022
#ONEPIECE #ون_بيس
ثريد جديد بعنوان
" حلوى اودا المغلفة "
سيتكلم عن بعض التحف الدرامية التي وضعها اودا وجعلها تتوافق مع كل الفئات العمرية وتكون مناسبة لها كلها بنفس الوقت
لتتضح الفكرة
في بعض الأحداث التي سأذكرها لاحقًا، سنرى أن المتابع إذا كان طفل مثلًا سيشعر بشعور مماثل لشعور المتابع الكبير لكن بدرجة أقل وبما يناسب عقليته.
وفي أحداث أخرى قد يشعر بالشعور المعاكس لشعور المتابع الآخر، وكل هذا في نفس الحدث أو المشهد، كما سيأتي لاحقًا.
هذه الصورة هي أفضل وصف 😂👍
1- الحدث الأول
في ماضي البيق مام في يوم ميلادها عندما أختفى جميع أصدقائها مع الماذر كراميل.
هنا أي متابع طفل سيشعر بحزن لأن أصدقاء هذه الطفلة قد تخلوا عنها وأنها أصبحت وحيدة بلا أحد لتلعب وتأكل معه...
بينما كمتابع بالغ سيعلم بأن ما حدث حقيقةً، هو مأساة صادمة، فقد أكلت البيق ⬇️
البيق مام جميع الأطفال مع الماذر كراميل وهذا جرأة كتابية لن تستطيع تقديمها ككاتب لعمل بتصنيف سني يشمل الصغار، إلا بهذه الطريقة المزدوجة العظيمة
واودا قدم دراما تناسب كل عمر بما يستطيع تقبله بطريقة أشبه ما تكون بالمثالية
2- الحدث الثاني
فاكهة السمايل
فأي طفل سيرى هذا المشهد، غالبًا سيعتقد أنها شيء جميل؛ لأنه يعتقد أنه سيستمر بالضحك مهما كانت الظروف وأن هذا شيء ممتع ويجلب السعادة.
لكن الحقيقة الموجعة والمأساوية الفاجعة في هذا السيناريو، هو أن الضحك لا يرتبط بالسعادة، فهو مجرد مظهر خارجي لا يعبر⬇️
عما بالقلب ولا عن المشاعر الحقيقية.
وسلب القدرة على التعبير عن المشاعر شيء مرعب ومأساوي، ولن يفهم طفل هذا الشعور، بينما يعتبر من أكثر المشاهد مأساوية التي قد يراها أي متابع لهذا الفن
ومن المشاهد والأحداث الجديرة بالذكر أيضًا
أ- مظهر سينيور بينك:
فبنظر الطفل هو مظهر مضحك وربما فيه القليل من الحزن بسبب ماضيه
لكن الحقيقة أن المظهر تكفير عن ماضيه البائس وتقصيره في حق عائلته، والذي تسبب بمو.ت طفله
ب- تضحية زيف:
فمن جهة: هو ضحى بقدمه لأجل طفل
لكن من جهة أخرى هو ⬇️
ضحى بمجده وقوته لأجل طفلٍ غريب.
وحتى سيناريو فاكهة شوقر وخوف مومونسكي من الطيران وغيرها.
أنتهى الثريد وشكرًا على القراءة.
الفكرة عظيمة، لكني في هذا الثريد خصوصًا فقدت القدرة على التعبير (تخاذل)
حسبي الله على قوقل بس
اودا أصلًا في قلوبنا

جاري تحميل الاقتراحات...