خطيب الجمعة النهارده ذكر حديث شريف بسمعه كتير بس أول مرة أتأمل في عِظَم معانيه.
"إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيَمينِه، فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مُهْرَهُ, حتَّى إن اللقمة لتصير مثل أُحد"
أي: أنها تنمو وتتضاعف مع الوقت حتى تراها يوم القيامة في ميزانك مثل جبل أُحد!
"إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيَمينِه، فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مُهْرَهُ, حتَّى إن اللقمة لتصير مثل أُحد"
أي: أنها تنمو وتتضاعف مع الوقت حتى تراها يوم القيامة في ميزانك مثل جبل أُحد!
وهتلاقي نفس المعنى ذكره رب العزة بتعبير شديد البلاغة في قوله ﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصدقات}
يعني الجنيه اللي هتحطه في الربا علشان يزيد آخر السنة -بمعاييرك الدنيوية- في الواقع هينقص.
والجنيه اللي هتتصدق بيه وتخسره -بمعاييرك ذاتها- في الواقع هيزيد ويتضاعف عند ربنا.
يعني الجنيه اللي هتحطه في الربا علشان يزيد آخر السنة -بمعاييرك الدنيوية- في الواقع هينقص.
والجنيه اللي هتتصدق بيه وتخسره -بمعاييرك ذاتها- في الواقع هيزيد ويتضاعف عند ربنا.
جاري تحميل الاقتراحات...