فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

@fahadalahmdi

8 تغريدة 153 قراءة Mar 18, 2022
#ثريد عن المماليك، ومحمد علي، وعلاقة الاثنين بالدولة السعودية الأولى:
١=
المماليك هم الرقيق المحاربين الذين جلبوا من خارج مصر وتلقوا تدريبات حربية على أعلى مستوى.
ولم يكن المماليك من العرب بل أحضرهم الفاطميون ومن بعدهم الأيوبيون من آسيا الوسطى بين القرنين ١١ و ١٣
... تابع٢
٢=
وبعد انهيار الدولة الأيوبية في القرن الثالث عشر تولى كبار أمراء المماليك السلطة في مصر ثم الشام.
ولكن بعكس العائلات الحاكمة لم يتحول المماليك لأسرة حاكمة تنتقل فيها السلطة من الأب إلى الابن وإنما كان كبار أمراء المماليك يختارون أحدهم ويجلسونه على العرش .....تابع٣
٣=
ولأن المماليك لم يكونوا أسرة حاكمة لم تنجح الدولة العثمانية في القضاء عليهم كأفراد حتى بعد هزيمتهم واسقاط دولتهم عام 1517 .. بل ظل الكثير منهم يحتلون مناصب رسمية خصوصا من تحالف منهم مع العثمانيين ضد آخر سلاطين المماليك طومان باي........تابع٤
٤=
وعندما جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر أضعفتهم من خلال عدة معارك بقيادة نابليون ..
وفي عام 1801 وصل (محمد علي) إلى مصر على رأس قوة يونانية باسم الدولة العثمانية.
وبحلول 1811 كان محمد علي قد اصبح الحاكم الفعلي لمصر فقرر التعامل بحزم مع المسألة المملوكية وتسلط امراء المماليك.
تابع٥
٥=
وعندما طلبت منه الدولة العثمانية إرسال قواته إلى الجزيرة العربية للقضاء على الدولة السعودية الأولى قرر توجيه ضربة قاضية للمماليك حتى يطمئن في حالة خروج الجيش، فقام بتنظيم حفل كبير في القلعة بالقاهرة بمناسبة تولية ابنه طوسون قيادة الجيش .....تابع٦
٦=
وهكذا دعا نحو 500 من أمراء وقيادات المماليك وتم الاحتفاء بهم قبل أن تغلق بوابات القلعة ويفتح جنود محمد علي نيران بنادقهم عليهم لتحصدهم جميعا (فيما يعرف اليوم بمذبحة القلعة).
ولم يكتف بذلك حيث اطلق جنوده لمطاردة المماليك في كل مكان حتى قتل منهم أكثر من 3 آلاف أمير وقائد...تابع٧
٧ =
وهكذا تفرغ محمد علي ليس فقط لمحاربة الدولة السعودية الأولى (باسم العثمانيين) بل حارب عنهم في السودان واليونان وبلاد الشام وبلغت قوته حد تمرده على العثمانيين أنفسهم وزحفه على اسطنبول للقضاء عليهم - وكاد ينجح لولا تدخل الدول الأوروبية وتحالفها مع تركيا ..... تابع٨
آخر تغريدة :
ورغم فشل محمد علي في إسقاط الدولة العثمانية حصل منها على اعتراف بسلالته كأسرة حاكمة وحققت مصر في عصره قوة وتطورا كبيرا..
وهكذا استمرت أسرته في حكم مصر حتى عام ١٩٥٣ حين اطاح تنظيم الضباط الأحرار بآخر وعاشر ملك من سلالته (الملك فاروق الأول) .. شاهد الصور :

جاري تحميل الاقتراحات...