بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن مسألة مهمة للغاية، ألا وهي: التحكيم بالقوانين الوضعية لا الشريعة وحكم ذلك
لا ريب أن الواجب على جميع الحكام تحكيم الشريعة الإسلامية، لقوله تعالى: (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ) ولقوله: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)
فظاهرة التحكيم بالقوانين الوضعية انتشرت للأسف
لكن، سؤال: هل الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر مخرج من الملة ؟
الإجابة ⬇️
فظاهرة التحكيم بالقوانين الوضعية انتشرت للأسف
لكن، سؤال: هل الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر مخرج من الملة ؟
الإجابة ⬇️
الحكم بغير ما أنزل الله على أكثر من حال:
١- كفر أكبر مخرج من الملة: إذا كان يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله هو الأفضل أو بساويه أو الحكم بما أنزل الله لا يصلح
٢- لا يكفر كفر أكبر، بل يكون فاسق أو ظالم: إذا كان يرى أن الحكم بما أنزل الله هو الأفضل وهو الصح، لكنه اتبع الباطل لهواه
١- كفر أكبر مخرج من الملة: إذا كان يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله هو الأفضل أو بساويه أو الحكم بما أنزل الله لا يصلح
٢- لا يكفر كفر أكبر، بل يكون فاسق أو ظالم: إذا كان يرى أن الحكم بما أنزل الله هو الأفضل وهو الصح، لكنه اتبع الباطل لهواه
أو أنه يأخذ رشوة أو شيء، المهم أنه لطمع دنيوي، وهذا وردت فيه عدة أدلة، مثل:
١) قوله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
٢) قوله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
١) قوله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
٢) قوله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
ولعلنا نفهم: (كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق)
أي أن الإنسان إذا اعتقد الحل وأنه الحكم الوضعي أفضل أو مثله، كفر، لكن إذا لم يكن يعتقد ذلك، إنما لطمع دنيوي أو هوى، فإن هذا فاسق أو ظالم، لكنه ليس كافر
أي أن الإنسان إذا اعتقد الحل وأنه الحكم الوضعي أفضل أو مثله، كفر، لكن إذا لم يكن يعتقد ذلك، إنما لطمع دنيوي أو هوى، فإن هذا فاسق أو ظالم، لكنه ليس كافر
وهنا نقف عند سؤال آخر: ماذا عن حكام المسلمين اليوم الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ؟
الجواب: لا نعلم يقينا أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله لأنهم يعتقدون الحل أو شيء، لا نعلم نيتهم، فعلى هذا، لا يجوز أن نسيء الظن لأن هذا مما سيحاسبنا الله عليه، خاصة إذا كنا قد افترينا عليهم
الجواب: لا نعلم يقينا أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله لأنهم يعتقدون الحل أو شيء، لا نعلم نيتهم، فعلى هذا، لا يجوز أن نسيء الظن لأن هذا مما سيحاسبنا الله عليه، خاصة إذا كنا قد افترينا عليهم
⬅️⬅️ لا يخرجون من الملة ⬅️⬅️ تجب طاعتهم في غير معصية الله، وعدم الخروج عليهم وتهييج الناس عليهم
جاري تحميل الاقتراحات...