قصة الصحابي خبيب بن عدي الذي دفنته الملائكة:
هو واحد من العشرة الذين أرسلهم الرسول صل الله عليه وسلم، للاستطلاع فحاصرهم المشركون واستشهدوا جميعا وأسروا خبيب أخذه المشركون معهم إلى مكة ليقتلوه أمام أهل مكة، وكانت قد دخلت الأشهر الحرم فقالوا ننتظر حتى تنتهي الأشهر الحرم وكبلوه
1
هو واحد من العشرة الذين أرسلهم الرسول صل الله عليه وسلم، للاستطلاع فحاصرهم المشركون واستشهدوا جميعا وأسروا خبيب أخذه المشركون معهم إلى مكة ليقتلوه أمام أهل مكة، وكانت قد دخلت الأشهر الحرم فقالوا ننتظر حتى تنتهي الأشهر الحرم وكبلوه
1
بالحديد وحبسوه في بيت أحد المشركين وأوصوا زوجة هذا الكافر أن تراقبه.وقالت هذه الزوجة عن الصحابي«كنت أرى ف يده عنقود العنب وليس في مكة كلها أي عنب»، وهذا من قدرة الله عز وجل،وبعد انتهاء الأشهر الحرم أخذ الكفار سيدنا خبيب ليقتلوه فخرجت قريش كلها ع بكرة أبيها لترى مقتل خبيب فأخذوه
2
2
وصلبوه ع جزع نخلة وأمر أبو سفيان الرماةأن يضربوه بدون أن يقتلوه فانطلقت السهام من كل صوب تجاه خبيب ثم أوقفهم أبو سفيان وذهب آلية قائلا: يا خبيب استحلفك بالله أتحب أن تكون في بيتك آمناويكون محمد مكانك فقال خبيب:والله ما أحب أن أكون في بيتي آمنا ويشاك رسول الله صلى الله عليه وسلم
3
3
بشوكة في يده.فقال أبو سفيان: ما رأيت أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد لمحمد صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال: تمنى شيئا يا خبيب قال أتمنى أن أصلي ركعتين فصلاهم ثم نظر إليهم ودعا الله قائلا« اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا،ولا تبقى منهم أحدا» فقتلوه رضى الله عنه.ونزل جبريل
4
4
عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغا إياه عن مقتل الخبيب فقال وعليك السلام يا خبيب وقال لا يترك الخبيب مصلوبا وأمر أحد الصحابة أن يذهب إلى مكة ليحضر جثته أو يدفنها فذهب أحد الصحابة وانتظر دخول الليل حتى ينام أهل مكة وعندما قام بفك وثاقه إذ بالجسد الطاهر يسقط على
5
5
الأرض فخاف الصحابي أن تسمع قريش صوت ارتطام الجسدبالأرض فيقول فأسرعت واختبأت فلم أر أحدا فذهبت كي أحمل الجسد فلم أجده فبحثت عنه يمنة ويسرة ولم أجد الجسد فرجعت إلى رسول الله فأبلغته بالذي حدث فقال رسول الله-لاعليك لاعليك فقد دفنته الملائكة،فسمى دفين الملائكة رضي الله عنه وأرضاه
6
6
جاري تحميل الاقتراحات...