مالك لم تلق علينا السلام يا أبا فلان؟! قال:امرأتي تلد وليس عندي ما يصلحها..
(أي ما يكفي لحاجتها)..
ثم انصرف.
فقال إبراهيم لأصحابه:
والله لقد ظلمناه مرتين:
مرةً أن أسأنا به الظن.
ومرةً أن تركناه حتى احتاج! ثم اقترض ابراهيم دينارين واشترى بدينار منها لحماً وعسلاً وزيتاً ودقيقا
⬇️
(أي ما يكفي لحاجتها)..
ثم انصرف.
فقال إبراهيم لأصحابه:
والله لقد ظلمناه مرتين:
مرةً أن أسأنا به الظن.
ومرةً أن تركناه حتى احتاج! ثم اقترض ابراهيم دينارين واشترى بدينار منها لحماً وعسلاً وزيتاً ودقيقا
⬇️
وأسرع بها إلى بيت صاحبه
فلما طرق الباب قالت زوج صاحبه وهي تتوجع:
من بالباب؟
قال: إبراهيم بن أدهم
خذي ما عند الباب فرج الله عنك
ثم انصرف.
فلما فتحت ووجدت الحاجيات وفوقها الدينار الآخر سمعها من بعيد تدعو متأثرة وتقول:
( اللهم لا تنس هذا اليوم لإبراهيم أبدا)
البداية والنهاية ج ١٠
فلما طرق الباب قالت زوج صاحبه وهي تتوجع:
من بالباب؟
قال: إبراهيم بن أدهم
خذي ما عند الباب فرج الله عنك
ثم انصرف.
فلما فتحت ووجدت الحاجيات وفوقها الدينار الآخر سمعها من بعيد تدعو متأثرة وتقول:
( اللهم لا تنس هذا اليوم لإبراهيم أبدا)
البداية والنهاية ج ١٠
جاري تحميل الاقتراحات...