4 تغريدة 20 قراءة Mar 17, 2022
كونوا ابراهيم هذا الزمان!
ذكروا أن صاحبا لإبراهيم بن أدهم رحمه الله مرَّ عليه وهو جالس مع أصحابه فنظر إليهم ولم يسلم عليهم!
فقال بعضهم: أرأيت يا إبراهيم كيف نظر إلينا ولم يلق السلام علينا!
فقال إبراهيم: لعله مكروب...فلا يذهل عن أصحابه إلا من به كرب
فلحق به إبراهيم وقال له:
⬇️
مالك لم تلق علينا السلام يا أبا فلان؟! قال:امرأتي تلد وليس عندي ما يصلحها..
(أي ما يكفي لحاجتها)..
ثم انصرف.
فقال إبراهيم لأصحابه:
والله لقد ظلمناه مرتين:
مرةً أن أسأنا به الظن.
ومرةً أن تركناه حتى احتاج! ثم اقترض ابراهيم دينارين واشترى بدينار منها لحماً وعسلاً وزيتاً ودقيقا
⬇️
وأسرع بها إلى بيت صاحبه
فلما طرق الباب قالت زوج صاحبه وهي تتوجع:
من بالباب؟
قال: إبراهيم بن أدهم
خذي ما عند الباب فرج الله عنك
ثم انصرف.
فلما فتحت ووجدت الحاجيات وفوقها الدينار الآخر سمعها من بعيد تدعو متأثرة وتقول:
( اللهم لا تنس هذا اليوم لإبراهيم أبدا)
البداية والنهاية ج ١٠

جاري تحميل الاقتراحات...