سنة ١٣٢٤م وتحديدا في عهد المماليك في مصر وفي فترة الحج والإستعداد ليها( ومصر وقتها كانت مركز لمرور الحجاج قبل وصولهم للحجاز )
وسكان القاهرة ماشيين في امان الله فوجئوا بموكب عظيم وجيش كبير داخل عليهم يقال أن قوامه وقتها كان حوالي ٦٠ الف من الجنود و العبيد و الجواري (١)
وسكان القاهرة ماشيين في امان الله فوجئوا بموكب عظيم وجيش كبير داخل عليهم يقال أن قوامه وقتها كان حوالي ٦٠ الف من الجنود و العبيد و الجواري (١)
مش بس كده .. كان معاهم كمان أكتر من ١٠٠ جمل وكل جمل عليه صندوق جواه أكتر من ١٥٠ كيلو من الدهب الخالص وغيرهم ٤٠ بغلة نفس الكلام ده غير الدهب اللي مع الجواري
وبدأوا يوزعوا الدهب ده علي الناس في الشارع طول طريقهم حتى قصر الخلافة
(٣)
وبدأوا يوزعوا الدهب ده علي الناس في الشارع طول طريقهم حتى قصر الخلافة
(٣)
مش بس كده ..كمان الحاج مانسا بيصنف ضمن أغني الأغنياء في التاريخ إن لم يكن أغناهم علي الإطلاق والكلام دا حسب إحصائيات حديثة من مؤسسات إقتصادية كبيرة وباحثين ومؤرخين
(٦)
(٦)
طيب ايه قصة الموكب بتاعه ده وليه ماشي يوزع الدهب ؟!
الإمبراطور العظيم ده كان رايح الحج وكان نادر ندر لله أنه طول طريقة للحج هايتصدق علي الناس بالدهب اللي يملكه كله ويقال أن سبب الندر دا هو أن أمه ماتت بالغلط بسببه وكان حاسس بالذنب
(٧)
الإمبراطور العظيم ده كان رايح الحج وكان نادر ندر لله أنه طول طريقة للحج هايتصدق علي الناس بالدهب اللي يملكه كله ويقال أن سبب الندر دا هو أن أمه ماتت بالغلط بسببه وكان حاسس بالذنب
(٧)
حتي أنه مكث في ضيافة المماليك ٣ أيام يوزع دهب لدرجة أن القاهرة حصل فيها ركود و الناس كلها بقي معاها دهب ولا كأنها حكاية من الف ليلة وليلة، وفضل على هذا الحال طول الطريق فعلا لحد ما وصل مكة و اللي كان ليها نصيب الأسد من الدهب اللي معاه.
(٨)
(٨)
ووصل الحاج "مانسا" مكة وكان منبهر جدا ومشتاق جدا لرؤية مهد الإسلام ووزع الدهب بتاعه كله في الحج لدرجة أنه أفلس واستلف علشان يرجع بلده تاني.
ولأن إفريقيا وقتها كانت مسلمة جديد فقرر أنه ميرجعش وأيده فاضية، نفس الجمال اللي كانت شايله الدهب حمّلها بنوادر الكتب العلمية و الدينية (٩)
ولأن إفريقيا وقتها كانت مسلمة جديد فقرر أنه ميرجعش وأيده فاضية، نفس الجمال اللي كانت شايله الدهب حمّلها بنوادر الكتب العلمية و الدينية (٩)
الرحلة دي كانت رحلة تاريخية بمعني الكلمة مش بس علشان النهضة اللي حصلت بعدها في غرب إفريقيا
لكن كمان بعد الرحلة حصل دي كساد إقتصادي في العالم كله رهيب وفي دول حصل عندها إنهيار اقتصادي وقيمة الدهب انخفضت بعدها لمدة 12 سنة تقريبا
طبعا كله معاه دهب بقي :)
(١١)
لكن كمان بعد الرحلة حصل دي كساد إقتصادي في العالم كله رهيب وفي دول حصل عندها إنهيار اقتصادي وقيمة الدهب انخفضت بعدها لمدة 12 سنة تقريبا
طبعا كله معاه دهب بقي :)
(١١)
مش بس كده، كمان أخبار الرحلة دي وصلت أوروبا و اللي وقتها كانت في صراعات كبيرة ففتحت عيونهم علي إفريقيا وخليتهم يبدأوا يفكروا يغزوا إفريقيا ويستعمروها زي ما حصل بعد كده وهم متخيلين إن الدهب بينمو علي الأشجار في إفريقيا
وحصل إستعمار لإفريقيا لقرون بيدوروا علي الثروات وينهبوها
(١٢)
وحصل إستعمار لإفريقيا لقرون بيدوروا علي الثروات وينهبوها
(١٢)
الحاج مانسا بعد ما عمل النهضة دي في بلده وأطمن أن كل حاجة تمام قرر أنه يسيب الدنيا و الحكم لأبنه ويروح يعيش في مكة ولكنه مات قبل ما ينفذ ده.
وفضلت مالي إمبراطورية مسلمة في غرب إفريقيا وقوة إقتصادية كبير حتى بداية الاستعمار الأوروبي.
(١٣)
وفضلت مالي إمبراطورية مسلمة في غرب إفريقيا وقوة إقتصادية كبير حتى بداية الاستعمار الأوروبي.
(١٣)
ويقال أن لحد النهاردة الأهالي بيخبوا الكتب النادرة والمجلدات اللي أحضرها معاه الحاج مانسا من رحلته وبيحافظوا عليها ويورثوها لأولادهم من بعدهم.
(١٤)
(١٤)
دي حكاية بردوا كنت كتبتها من فترة اللي يحب يقراها :)
جاري تحميل الاقتراحات...