1)نظم القرآن الكريم حياتنا ومماتنا حيث لَم يَقِف عند واحدٍ من الجوانب الإنسانيَّة، بل إنَّه تحدَّث بشموليةٍ إعجازيةٍ بديعةٍ عن كلِّ الجوانب التي يحتاج الإنسانُ إليها؛ وخاصة في الجوانب الدِّينية والتعبُّدية؛ لأنَّها مجالاتٌ متعدِّدة لذلك شَمِلَها القرآن في ثنايا حديثه وآياته
2) الشُّمول العقدي:
يتمثَّل هذا الشُّمول ببيان حقيقة توحيد الله - سبحانه وتعالى - بصورة واضحة؛ وذلك ببيان ذاتِه، وأسمائه وصفاتِه - سبحانه وتعالى.
وبيان سائر أركان الإيمان الستة: ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاءِ والقدَر)).
يتمثَّل هذا الشُّمول ببيان حقيقة توحيد الله - سبحانه وتعالى - بصورة واضحة؛ وذلك ببيان ذاتِه، وأسمائه وصفاتِه - سبحانه وتعالى.
وبيان سائر أركان الإيمان الستة: ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاءِ والقدَر)).
كما يتمثَّل في ربط الكون والإنسان والحياة بالله - سبحانه وتعالى - ومن ثمرات هذا الشُّمول أنَّ الإنسان يشعر برقابة الله تعالى له في جميع أقواله وأفعاله، فيولد في نفسه عنصر النَّقد الذاتيِّ والمُحاسبة الذاتيَّة، ومِن ثَمَّ فالمسلم يُخْلِص لله في عمله، ويخلص لله في عبادته
3) الشمول التشريعي:
يتضمَّن القرآن الكريم تشريعًا كاملاً لِمُختلف مناحي الحياة، فيشمل: العبادات، والمعاملات،والعقوبات والسِّياسة الخارجية، ومُعاهَدات السِّلم والحرب والحياد،وسائر الأنظمة التي يقوم عليها المُجتمَع، ويتَّصِف هذا التشريع بصفتين رئيسيتين، وهما: العموميَّة والدَّيمومة
يتضمَّن القرآن الكريم تشريعًا كاملاً لِمُختلف مناحي الحياة، فيشمل: العبادات، والمعاملات،والعقوبات والسِّياسة الخارجية، ومُعاهَدات السِّلم والحرب والحياد،وسائر الأنظمة التي يقوم عليها المُجتمَع، ويتَّصِف هذا التشريع بصفتين رئيسيتين، وهما: العموميَّة والدَّيمومة
ولِهذا جَعَلَه الله للناس كلِّهم وللعالَمين: دُستورًا هاديًا وشافيًا، وجعله خالدًا دائمًا على مرِّ الزمان والأجيال.بأنه تبيانٌ لكلِّ شيء؛ فقد خاطب الرسول المُنَزَّل عليه بقوله: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى للمسلمين)
4) الشُّمول الخطابي للنَّفس الإنسانيَّة:
ومعنى ذلك أنَّ القرآن شَمِل في خطابه العَقْل والوجدان والعاطفة؛ لأنَّ القرآن الكريم حين يدعو إلى العقيدة الصحيحة في الله، وفي كلِّ ما جاء عنه، وحين يدعو إلى التزام تشريعٍ معيَّنٍ في عباداتنا أو معاملتنا أو نظُمِنا الاجتماعية
ومعنى ذلك أنَّ القرآن شَمِل في خطابه العَقْل والوجدان والعاطفة؛ لأنَّ القرآن الكريم حين يدعو إلى العقيدة الصحيحة في الله، وفي كلِّ ما جاء عنه، وحين يدعو إلى التزام تشريعٍ معيَّنٍ في عباداتنا أو معاملتنا أو نظُمِنا الاجتماعية
يدعو إلى الخلق الكريم، والأدب الحميد، واتِّخاذ ذلك منهجا في سلوكنا الشخصي مع اللهِ ومع الناس حين يدعو إلى هذا كلِّه، لا يدعو إليه دعوةً جافَّة خشنةليس فيها إلا مجرَّد الأمر الصارم، أو النَّهي العنيف وإنَّما يدعو إليه دعوة الحِكْمة العاقلةفيورده بأسلوب الأمر أو النهي، مقرونًا
حين يدعو القرآنُ إلى هذا كلِّه، لا يدعو إليه دعوةً جافَّة خشنة، ليس فيها إلا مجرَّد الأمر الصارم، أو النَّهي العنيف، وإنَّما يدعو إليه دعوة الحِكْمة العاقلة، فيورده بأسلوب الأمر أو النهي، مقرونًا بوسائل الإقناع بصِدْقه، وصلاحيته، وحُسْنِ عاقبته
لذا نجد ان القران الكريم شمل
شمول العقيدة وبينها بياناً شاملًا وشافيًا ومتوازنا مع عقل الانسان وقدراته ومعطياته البشرية
شمول العبادة البدن القلب اللسان فالعبادة في الإسلام تشمل الكيان الإنساني كله
شمول التشريع : جميع ما يحتاجه الإنسان في هذه الحياة.
شمول الأخلاق :
شمول العقيدة وبينها بياناً شاملًا وشافيًا ومتوازنا مع عقل الانسان وقدراته ومعطياته البشرية
شمول العبادة البدن القلب اللسان فالعبادة في الإسلام تشمل الكيان الإنساني كله
شمول التشريع : جميع ما يحتاجه الإنسان في هذه الحياة.
شمول الأخلاق :
شمول الأخلاق: فالاتجاه الأخلاقي في الإسلام لم يدع جانبا من جوانب الحياة الإنسانية – روحية أو جسمية، دينية أو دنيوية، عقلية أو عاطفية، فردية أو اجتماعية - إلا رسم له المنهج الأمثل والأقوم لقواعد السلوك
جاري تحميل الاقتراحات...