هل تعرف من هو ملك النحو؟ ومن وضع علم النحو؟
تفضل معي 😊
تفضل معي 😊
إنه أبو أسود الدؤلي الملقب ب ملك النحو وقد أختلف في أسمه إلى أقوال منها : أنه ظالم بن عمرو بن ظالم، وقيل ظالم بن عمرو بن سفيان، وقيل عثمان بن عمرو وقيل عمرو بن ظالم وقيل عمرو بن سفيان.
كنيته “أبو الأسود”
كنيته “أبو الأسود”
أشتهرت كنيته على أسمه ،رغم أنه لم يكن صاحب بشرة سوداء، ولا له ولد أسمه أسود.
بينما رضي أبو الأسود لنفسه هذه الكنية، لأن أسمه الحقيقي ثقيل على السمع وهو” ظالم “وهذا يناقض كونه قاضياً عادلا ،
بينما رضي أبو الأسود لنفسه هذه الكنية، لأن أسمه الحقيقي ثقيل على السمع وهو” ظالم “وهذا يناقض كونه قاضياً عادلا ،
أسلم أبو الأسود الدؤلي في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يلقاه على الرغم من أنه أدركه فهو من المخضرمين لا من الصحابة .
لقد قام ابو الأسود بوضع علم جديد وقواعد للغة العربية فقام بإنشاء وتأسيس علم النحو وقد أختلف في سبب
وضعه للنحو لأقاويل :
وضعه للنحو لأقاويل :
فقيل أنه وضعه بأمر من علي بن أبي طالب لما سمع أخطاء غير العرب في نطق اللغة فأراه أبو الأسود ما وضع، فقال علي: «ما أحسن هذا النحو الذي نحوت»، فمن ثم سُميّ النحو نحوًا.
و قيل أن أبا الأسود سمع رجلاً يقرأ آية
وَأَذَان من اللَّه ورسُوله إِلى النَّاس يَوم الْحَجِّ الْأَكْبر أَنَّ اللَّهَ بَريءٌ من الْمُشْرِكِين وَرسُوله فَإِن تُبْتُم فَهُوَ خَير لَكُم وإِن تَوَلَّيتُم فاعْلَمُوا أَنَّكمْ غَير مُعجِزِي اللَّه وبشِّر الَّذِين كفَرُوا بعذَابٍ أَلِيم
وَأَذَان من اللَّه ورسُوله إِلى النَّاس يَوم الْحَجِّ الْأَكْبر أَنَّ اللَّهَ بَريءٌ من الْمُشْرِكِين وَرسُوله فَإِن تُبْتُم فَهُوَ خَير لَكُم وإِن تَوَلَّيتُم فاعْلَمُوا أَنَّكمْ غَير مُعجِزِي اللَّه وبشِّر الَّذِين كفَرُوا بعذَابٍ أَلِيم
بكسر كلمة «رَسُولُهُ» بدلاً من ضمّها وهذا يؤدى إلى تغيير من معنى الآية، وتفيد بأن الله يبرأ من رسوله، فانطلق
أبو الأسود لوقته إلى الأمير وقتها زياد بن أبيه ، وقصّ عليه ما سمع، وطلب منه أن يدفع له كاتبًا ليضع كتابًا في اللغة، فأتى به فقال له أبو الأسود: «إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة أعلاه، وإذا رأيتني قد ضممت فمي.
فانقط نقطة بين يدي الحرف، وإن كسرت، فانقط نقطة تحت الحرف، فإذا أتبعت شيئًا من ذلك غُنّة فاجعل مكان النقطة نقطتين فكان هذا نهج أبي الأسود في تشكيل الحروف، لذا فهو يعد أول من نقط المصاحف.
قصة أبو الأسود الدؤلي مع طليقته
قصة أبو الأسود الدوؤلي مع طليقته هي إحدى قصص النزاع التي كثيرًا ما تتكرر في مجتمعاتنا العربية، وفيها وقفت تلك المرأة
قصة أبو الأسود الدوؤلي مع طليقته هي إحدى قصص النزاع التي كثيرًا ما تتكرر في مجتمعاتنا العربية، وفيها وقفت تلك المرأة
وقفة شجاعة أمام حاكم البصرة لتثبت أن المرأة قادرة على الحجة والإثبات بأحقيتها في أولادها مهما بلغ بها الحال حتى وإن كانت أمام أبو الأسود الدؤلي الفقيه والمحدث عالم النحو المشهور، صاحب الحجة القويه
تخاصم أبو الأسود الدؤلي وطليقته في ابن لهما أراد أخذه منها، فتحاكما إلى زياد وهو بالبصرة، فقالت المرأة : أصلح الله الأمير، هذا ابني كان بطني وعاءه، وحجري فناءه وثديي سقاءه، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل كذلك سبعة أعوام حتى كملت
خصاله،واستوكفت أوصاله، فحين أملت نفعه، ورجوت دفعه أراد أبوه أن يأخذه مني كرهًا
فقال أبو الأسود : أصلحك الله أيها الأمير، هذا ابني حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعه، وأنا أقوم عليه في أدبه، وأنظر في أوده، أمنحه حلمي، وألهمه علمي، حتى تحكم عقله واستحكم فتله، فقالت المرأة :
فقال أبو الأسود : أصلحك الله أيها الأمير، هذا ابني حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعه، وأنا أقوم عليه في أدبه، وأنظر في أوده، أمنحه حلمي، وألهمه علمي، حتى تحكم عقله واستحكم فتله، فقالت المرأة :
لقد صدق، ولكنه حمله خفًا وحملته ثقلًا ووضعه شهوة ووضعته كرهًا!، فقال زياد : والله وازنت بين الحجتين وقارنت الدليل بالدليل فما وجدت لك عليها من سبيل وقضى به لها. استوكفت أوصاله : أي كبرت.
أكلؤه إذا نام : أي أوفر له نومًا مريحًا هانئًا.
أكلؤه إذا نام : أي أوفر له نومًا مريحًا هانئًا.
ورد في البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي ج٣ص٢٢ هذه القصة بين زياد بن أبيه(ابن أبي سفيان)وبين أبي الأسود الدؤلي حين كَبُر:
قال زياد لأبي الأسود الدؤلي:لولا ضَعفُك لاستَعملتُك على بعضِ أعمالِنا
فقال:للصِّراعِ تريدني؟
قال زياد:إنّ للعمل مَؤُونةً،ولا أراك إلا تضعُفُ عنه
قال زياد لأبي الأسود الدؤلي:لولا ضَعفُك لاستَعملتُك على بعضِ أعمالِنا
فقال:للصِّراعِ تريدني؟
قال زياد:إنّ للعمل مَؤُونةً،ولا أراك إلا تضعُفُ عنه
فأنشأ أبو الأسود يقول:
ﺯﻋﻢ اﻷﻣﻴﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺃﻧّﻨﻲ
ﺷﻴﺦٌ ﻛﺒﻴﺮٌ ﻗﺪ ﺩﻧﻮﺕُ ﻣﻦ اﻟﺒِﻠﻰ
صدق الأميرُ لقد كبرتُ،ﻭﺭﺑﻤﺎ
ﻧﺎﻝ اﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ﻣﻦ ﻳﺪﺏ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺼﺎ
يابا المغيرة رب مُبهَمِ كُربةٍ
فرّجتُه بالحزمِ منّي والذَّكا
ﺯﻋﻢ اﻷﻣﻴﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﺃﻧّﻨﻲ
ﺷﻴﺦٌ ﻛﺒﻴﺮٌ ﻗﺪ ﺩﻧﻮﺕُ ﻣﻦ اﻟﺒِﻠﻰ
صدق الأميرُ لقد كبرتُ،ﻭﺭﺑﻤﺎ
ﻧﺎﻝ اﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ﻣﻦ ﻳﺪﺏ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺼﺎ
يابا المغيرة رب مُبهَمِ كُربةٍ
فرّجتُه بالحزمِ منّي والذَّكا
قصة ثمن الجوار
كإن لأبو الأسود الدؤلي جيران بالبصرة، يؤذونه في الجوار، ويرمونه في الليل بالحجارة،
ويقول لهم : لما ترموني بالحجارة؟
فيقولون: إنما يرجمك الله تعالى
فيقول لهم: كذبتم، لو رجمني الله لأصابني، وأنتم ترجمونني ولا تصيبونني.
ثم باع الدار ، فقيل له : بعتَ دارك؟
كإن لأبو الأسود الدؤلي جيران بالبصرة، يؤذونه في الجوار، ويرمونه في الليل بالحجارة،
ويقول لهم : لما ترموني بالحجارة؟
فيقولون: إنما يرجمك الله تعالى
فيقول لهم: كذبتم، لو رجمني الله لأصابني، وأنتم ترجمونني ولا تصيبونني.
ثم باع الدار ، فقيل له : بعتَ دارك؟
فقال: بل بعت جاري
يلومونني أن بعت بالرُّخص منزلي ...
ولم يعرفوا جاراً هناك ينغِّص
فقلت لهم كفُّوا الملام فإنّها ...
بجيرانها تغلو الدِّيار وترخص
الإسلام راعى حقوق الجيرة وأوصى بها.
﷽﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ ﴾
يلومونني أن بعت بالرُّخص منزلي ...
ولم يعرفوا جاراً هناك ينغِّص
فقلت لهم كفُّوا الملام فإنّها ...
بجيرانها تغلو الدِّيار وترخص
الإسلام راعى حقوق الجيرة وأوصى بها.
﷽﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ ﴾
الاعرابي وابو الاسود:
وقَفَ عليه أعرابي وهو يأكل، فقال الأعرابي: أَدخُل؟ قال وراءك أوسع لك! قال: الرمضاء أحرقت رجليّ! قال : بُل عليهما تبردان! قال: أتأذن لي أن آكل معك؟، قال: سيأتيك ما قُدَّر لك! قال: تالله ما رأيت رجلاً الأَمَ مِنك.
وقَفَ عليه أعرابي وهو يأكل، فقال الأعرابي: أَدخُل؟ قال وراءك أوسع لك! قال: الرمضاء أحرقت رجليّ! قال : بُل عليهما تبردان! قال: أتأذن لي أن آكل معك؟، قال: سيأتيك ما قُدَّر لك! قال: تالله ما رأيت رجلاً الأَمَ مِنك.
قال: بلى قد رأيتَ إلَّا إنك نسيت! ثم أقبل أبو الأسود يأكل، حتى إذا لم يبقَ في الطبق إلَّا تُميرات يسيرة نبذها له، فوقعت تمرة منها، فأخذها الأعرابي ومسحها بكسائه، فقال: أبو الأسود: يا هذا ، إن الذَّي تمسحها به أقذر من الذي تمسحها له.
قال: كرِهتُ أن أدَعَها للشيطان! قال: لا والله ، ولا لجبريل وميكائيل ما كنتَ لتدعَها
وأكل أعرابي آخر مع أبي الأسود الدؤلي ، فرأى له لَقماً منكَراً (لقمات كبيرة)، وهالهُ ما يصنع، قال له : ما اسمك؟، قال: لقمان، فقال الدؤلي: صدقتَ أنتَ لقمان.
وأكل أعرابي آخر مع أبي الأسود الدؤلي ، فرأى له لَقماً منكَراً (لقمات كبيرة)، وهالهُ ما يصنع، قال له : ما اسمك؟، قال: لقمان، فقال الدؤلي: صدقتَ أنتَ لقمان.
النهايه
المصدر :كتاب : بهجة المجالس وأنس المجالس - ابن عبد البر"
“العقد الفريد” لابن عبد ربه.
“البخلاء” للجاحظ.
المصدر :كتاب : بهجة المجالس وأنس المجالس - ابن عبد البر"
“العقد الفريد” لابن عبد ربه.
“البخلاء” للجاحظ.
رتب
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...