الموت حدث مهيب جليل ينبغي عند الحديث عنه أن تراعى كل كلمة تقال ، أتمنى عند ذكره استشعار أنه قريب لدرجة أنك قد لا يتيسر لك موادعة أهلك ، وليس الموت بحد ذاته الخطب بل الخطب ماذا بعد الموت ؟
وعلى ماذا نموت ؟
وماذا قدمنا لتلك اللحظة ؟
وعلى ماذا نموت ؟
وماذا قدمنا لتلك اللحظة ؟
رحلت الأخت المشهورة غفر الله لها وقد بلغت ذروة الشهرة وانتشار صورها ومقاطعها ومشاهدة الملايين لها ثم ماذا؟
في القبر وحيدة ولا حتى متابع أو مشاهد واحد ، كل ذلك الزخم ذهب في لحظة واحدة، ولعل موتها حياة لغيرها وتخفيفاً لها.
في القبر وحيدة ولا حتى متابع أو مشاهد واحد ، كل ذلك الزخم ذهب في لحظة واحدة، ولعل موتها حياة لغيرها وتخفيفاً لها.
في ذكر الموت دائماً نخرج أنفسنا من دائرته فنراه في الآخرين ولا نراه في أنفسنا ، نتألم ونحزن عند وفاة قريب أو عزيز لكن هذا الألم والحزن هل يدفعنا لمزيد من الطاعات والقربات ؟
هل هيبة الموت تجعلنا نحزم في ترك أمورٍ نستهين بها وكأننا مخلدون فإذا فكّرنا في تركها قلنا بعد حين ؟!
هل هيبة الموت تجعلنا نحزم في ترك أمورٍ نستهين بها وكأننا مخلدون فإذا فكّرنا في تركها قلنا بعد حين ؟!
ذكر الموت حياة للقلب والإكثار من ذكره سنة وهو في حقيقته انتقال من دار إلى دار من أحسن العمل لم يكره الموت ومن أحب لقاء الله أحب اللَّه لقاءه ،هو أول محطات الآخرة وهو بداية النعيم لمن بذل وصدق واجتهد نعم حتى وإن كنت في قبرك بعده فأنت في نعيم لدرجة أن تسأل ربك أن يعجل بقيام الساعة
جاري تحميل الاقتراحات...