معيَن؟!
معيَن؟!

@ikhw_

7 تغريدة 13 قراءة Mar 25, 2022
قاعدة شرعية مدعمة بقاعدة نفسية تفيد أصحاب الوسواس القهري:
الأفكار والمشاعر لا يحاسبك الله عليها (شرعية)، والسبب أن الأفكار والمشاعر ليست من نتاجنا بمعنى لسنا من اختار وجودها (نفسية)، والله تعالى يقول (ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يَرَهُ) قال <من يعمل> ولم يقل يفكر أو يشعر..
(١)
لما نزلت آية (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) شقت على الصحابة وقالوا: هلكنا لأن ذلك أمر لا يطيقونه. فأمرهم النبي ﷺ أن يقولوا: سمعنا وأطعنا. فأنزل الله بعد ذلك (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) ناسخةً للآية السابقة.
(٢)
والله عفى عن وساوس الصدر بنص الحديث الصحيح: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. وكره المرء لهذه الوساوس هو من صريح الإيمان: فالصحابة قالوا للنبي ﷺ إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان.
(٣)
طريقة الخلاص من الوساوس:
محاولتك لطرد الفكرة من رأسك أشبه بمحاولة تنظيف البر :) جهد كبير والنتيجة صفر. الحل الأمثل هو تقبل (وجودها) ليس (محتواها) لأن ذلك يضعفها ثم ترحل، أما طردها أو مناقشتها أو الرد عليها أو الخوف منها أو تطمين النفس يغذي الفكرة مما يعني استمرارية وجودها.
(٤)
وعيك بالأفكار الوسواسية وأساليبها يساهم في التقليل من حدتها وبقاءها وتنوعها، ومعرفتك بطرق التعامل معها يخلصك من بقاءها المستمر في ذهنك.
(٥)
المهم وخلاصة الكلام:
- تقبل الفكرة الوسواسية ما يعني الإيمان بها
- مب لازم تحس أنك مسلم أو أنك على صح علشان يروح الوسواس
- مقاومة الفكرة تمكين لها "خلها تسرح لحالها"
- لا تتغلب على ضيقة التجاهل بالاستجابة، ما امك متضايق متضايق بالحالتين تضايق التجاهل نتيجته حلوة مستقبلا
(٦)
- التضخيم من سمات الفكرة الوسواسية
-أنت مب مسؤول عن أفكارك
-التأكيد المستمر والبحث وسؤال المشايخ ألذ وجبة للوسواس القهري
(٧)

جاري تحميل الاقتراحات...