7 تغريدة 1 قراءة Dec 26, 2022
كلام الفاضلابي ده مهم جدا.
كنت مستغرب مدى كثافة الآيات في القرآن الكريم البتدور حول مواساة المسلمين ومواساة النبي صلى الله عليه وسلم على متاعب الحياة والدعوة والابتلاءات المختلفة في الدين والدنيا، لحدي مؤخرًا لمن وعيت أنه حالة الاستسلام تجاه الواقع ونظرة أنه غير قابل للإصلاح
ولا معنى له و "ما جدوى ذلك" دي ياها حالة الشخص الفاقد للنوع ده من موارد الصبر واليقين، كل ده جاء عشان المسلم صاحب العمل والدين يظلّ يواجه العالم بكل صعوباته.
تأمل:
(وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ)
(إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثَانِیَ ٱثۡنَیۡنِ إِذۡ هُمَا فِی ٱلۡغَارِ إِذۡ یَقُولُ لِصَـٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَیۡهِ وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا...)
(وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَیۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِی ضَیۡقࣲ مِّمَّا یَمۡكُرُونَ)
(وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ)
(وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰا جَمِیلࣰا)
(فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ وَضَاۤىِٕقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن یَقُولُوا۟ لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَاۤءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَاۤ أَنتَ نَذِیرࣱۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ وَكِیلٌ)
والقرآن غنيّ جدًّا بألوان وفنون مختلفة من التعزية والتصبير لأوليائه على ما يجدون من تعب الحياة وضيقها وسوء أهلها وقبح أخلاقهم.

جاري تحميل الاقتراحات...