من منا لا يحب ان يرى النساء يدافعن عن القيم والفطرة والدين الا يفرح القلب ان ترى فتيات يهاجمن النسوية ويخرجن عن الصمت، اليس هذا ما كنا ندعو اليه من قبل ان نرى اولئك المتخصصين بلعب دور الضحية ان يخرجوا عن صمتهم ويهاجموا النسوية والمتدثرة، الا يدعو هذا للفخر،
الا يحثك هذا على مواصلة النضال وفكرة إصلاح المجتمع باتت بين قاب قوسين، اه هناك الف كلمة في بالي لشرح ما قد يشعر به رجل يرى الصلاح في المجتمع حتا لو كان الامر مثل حلم، نعم حلم بعيد المدى، ولكن للأسف لكل حلم نهاية، ولكل نهاية اسبابها التي ادت للسقوط، السقوط الذي كان معروفا مسبقا،
مهلا: كيف يكون معروفا مسبقا الم اقل من قبل ان هذا يدعو للفخر الم احاول تعبيره بكل طريقة ممكنة الم احاول ان اثني عليه كشيء يدعو للتفاخر.
للأسف يا صديقي اليوم لست هنا لكي ادعم هذا التحالف بل لذمه أكبر قدر ممكن، فكما ترى يا صديقي ان لكل فكرة رجالها ولكل نضال رجاله
للأسف يا صديقي اليوم لست هنا لكي ادعم هذا التحالف بل لذمه أكبر قدر ممكن، فكما ترى يا صديقي ان لكل فكرة رجالها ولكل نضال رجاله
دون ان ننسى دور النساء في نشر الفكرة لكنه نشر محدود بينهم وليس كما تظنه يا صديقي، ان تعلم المرأة الرجل، مثلا كيف يكون رجلاً! نعم ان تعلمه كيف يختار المرأة وكيف يعاملها وكيف يواجه نشوزها وربما كيف يطلقها او يعدد، والأغرب كيف يعزف!
الا ترى ان الامر أصبح تافه جداً،
الا ترى ان الامر أصبح تافه جداً،
وأصبحنا نفعل ما كنا نحاول رفضه بكل الطرق الممكنة الا وهي المساواة، نعم المساواة التي خرجت من اللاوعي او العواطف.
ان اول شيء يواجه كل نضال في هذه الدنيا هي عملية تشويهه او علمنته بكل الطرق الممكنة ما يعني هدم النضال من الداخل او جعله نضال متوسط لا يسمن ولا يغني من جوع.
ان اول شيء يواجه كل نضال في هذه الدنيا هي عملية تشويهه او علمنته بكل الطرق الممكنة ما يعني هدم النضال من الداخل او جعله نضال متوسط لا يسمن ولا يغني من جوع.
انه لمن المؤسف جدا ان اقول هذا الكلام وليس بالضرورة ان تقبله كما هو دون ان تبحث بنفسك عما اتكلم عنه ولكن الحقيقة هي انه قد وقع التناقض بين ما ندعو اليه وما نفعله فإما ان نقبل ما ندعو اليه دون استثناء، او ان نقضي على ما ندعو اليه ونقبل الواقع دون الحاجة للنفاق او العواطف.
الان بعد كلامي هذا انت بين حالتين الاولى أنك توافق ما قلته والثانية هي أنك بدأت تشك بالأمر وانت الان بين قاب قوسين.
الذي يوفقني لا داعي لشرح الامر له فهو اصلا يرى الخلل سواء واجهه بطريقته او ينتظر من يتكلم عنه لذألك نصيحتي له ستكون الا يكون متطرفا
الذي يوفقني لا داعي لشرح الامر له فهو اصلا يرى الخلل سواء واجهه بطريقته او ينتظر من يتكلم عنه لذألك نصيحتي له ستكون الا يكون متطرفا
فالأمر يحتاج عدم التفاعل معهم ببساطة عكس ما يفعله البعض من سب وقذف، خليهم يواجهوا النساء.
اما بعد هذه المرحلة فهي لمن يشك بالأمر وعنده تحفظ نوعا ما سواء عن طريق معرفة او عن طريق المشاعر وربما محاولة حسن الظن.
اما بعد هذه المرحلة فهي لمن يشك بالأمر وعنده تحفظ نوعا ما سواء عن طريق معرفة او عن طريق المشاعر وربما محاولة حسن الظن.
لا يمكنني تعميم الكل بحسن الظن ولا بسوء النية إلا ان بعض الافعال تعطيك نتائج مبهرة جدا دون الحاجة لحسن الظن او البحث الكثيف وهنا سنطرح بعض الامور التي ادت لفشل نظرية فرسان الذكورية.
أولا لنتكلم عما نبجله وما نريده في ارض الواقع ولنحاول جمع ما نريده وما نفعله
أولا لنتكلم عما نبجله وما نريده في ارض الواقع ولنحاول جمع ما نريده وما نفعله
وسنقرر إذا ما كان علينا ان نقضي على ما نبجله او ان نقضي على أنفسنا بأنفسنا.
ان اول فتنة حدثت بين بني اسرائيل كانت من جانب النساء، فكما أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم إن أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ، ثم ماذا! ثم فسد دينُهم فَضَلُّوا وأَضَلُّوا.
ان اول فتنة حدثت بين بني اسرائيل كانت من جانب النساء، فكما أخبرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم إن أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ، ثم ماذا! ثم فسد دينُهم فَضَلُّوا وأَضَلُّوا.
هناك طريقتين لشرح هذا السقوط وهي كما قلت طريق المعرفة وطريق المشاعر.
الاولي هي المعرفة، معرفتك بفهم المرأة وقبولها كذكورية او بمقام الرجل بمعنى انها خرجت من مرحلة العواطف وأصبحت تقارن بالرجال او بلفظ اخر المساواة التي كنا نرفضها بشتى الطرق.
الاولي هي المعرفة، معرفتك بفهم المرأة وقبولها كذكورية او بمقام الرجل بمعنى انها خرجت من مرحلة العواطف وأصبحت تقارن بالرجال او بلفظ اخر المساواة التي كنا نرفضها بشتى الطرق.
والثانية هي المشاعر، مشاعرك تجاه امرأة تفهم معانتك وتناضل معك هذا يدعوك للاعتقاد أن هذه المرأة مميزة نوعا ما او بطريقة أخرى اعرف واحدة ليست مثل النساء،
قبل ان تبدأ بإفراز الهورمونات والتطرف المعروف وقت ما يتكلم شخص ما عن قضية مهمة،
قبل ان تبدأ بإفراز الهورمونات والتطرف المعروف وقت ما يتكلم شخص ما عن قضية مهمة،
فانا اول داعم لفكرة وجود نساء يواجهن هذا الانحلال وكنت من الأوائل الذين رحبوا وجود صفحات للنساء في الفيسبوك لأني مقتنع بفكرة النساء ضد النساء عكس النساء للنساء،
لكن المشكلة بدأت مع هذه الصفحات في القوامة وصارت هذه الصفحات مثل طلاب العلم يفترسون اختلافات العملاء
لكن المشكلة بدأت مع هذه الصفحات في القوامة وصارت هذه الصفحات مثل طلاب العلم يفترسون اختلافات العملاء
لكي يحاولوا تفسير القوامة بطريقة القنيبي وامثاله ولا زال بعضهم يتبنون الفكرة في تيليغرام الى يومنا هذا.
لا داعي لذكر الكلاب هاوس او المساحات في تويتر فهم بمثابة الحفلات ولا داعي لتبرير الامر فقط حاول تقنع نفسك بما تحب.
المشكلة التي تواجهنا في هذا التحالف المذموم هي أربعة أشياء
لا داعي لذكر الكلاب هاوس او المساحات في تويتر فهم بمثابة الحفلات ولا داعي لتبرير الامر فقط حاول تقنع نفسك بما تحب.
المشكلة التي تواجهنا في هذا التحالف المذموم هي أربعة أشياء
لنبدأ بمشاعر الرجل ماذا يشعر الشاب الحالي عندما يرى هذا التحالف الذي نقبله بأفعالنا عن طريق الردود او الجروبات المختلطة او إعادة التغريدة لكل موضوع سواء كان موضوع يخص نساء او رجال، كل هذا ولا زلنا نستخدم رايتنا التي تقول المرأة لا تعلم الرجل فيا ترى هل هناك استثناء
ام هناك معيار يحدد الاختلاط ام ماذا؟
رفع سقف التوقعات عن طريق النقاشات والتفاعل الكثير فيصبح الشاب مؤمنا بفكرة نساء مستقلات ويطلب منهم النصائح وربما يراها مستقلة في امرها نتيجة كل هذا الاختلاط والترحيب الغير مرحب،
رفع سقف التوقعات عن طريق النقاشات والتفاعل الكثير فيصبح الشاب مؤمنا بفكرة نساء مستقلات ويطلب منهم النصائح وربما يراها مستقلة في امرها نتيجة كل هذا الاختلاط والترحيب الغير مرحب،
فكأنك تقول للشاب يمكن للمرأة ان تصل لمكانة الرجل ما ان تتكلم عن مشاكله او تطرح مشاكل المجتمع ما يعني ان الشخص منا طالما يتكلم عما نتكلم عنه.
المزاملة والمزاحمة في المنطقة الحرة وهذا ما جاب معظم ما تخافه الفتاة السوية سواء قالو لها عبدة ذكور او فتاة تعشق الافتراس،
المزاملة والمزاحمة في المنطقة الحرة وهذا ما جاب معظم ما تخافه الفتاة السوية سواء قالو لها عبدة ذكور او فتاة تعشق الافتراس،
فعندما يرى الانسان كل هذه الأفعال التي نتجت من مزاملة في الجروبات او المزاحمة في الردود وربما الاستشهاد ببعض في التغريدات، ما هو الانطباع الذي تعطيه للذي يراك وانت ترفع شعار فاقد الشيء لا يعطيه ام هناك استثناء ام الامر هو دعم كل ما يدعم اهدافي ورفع شعار "عدو عدوي صديقي"
فخلاف لما تؤمن به فشعاري هو انه على الشخص ان يتكلم او يكتب حتا اراه بمعنى ان اعرف انه ليس من هذا التيار العلماني فانا لا اؤمن بحسن النية في هذا الوقت لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)
ففي عصرنا الحالي يسهل التكلم عن المنكر فصفحات التواصل الاجتماعي تتيح لك الدفاع عن الدين دون ان يعلم احد هويتك ما يعني ان هؤلاء الذين يحاولون اقناعك بانهم سيتعرضون للهجوم ما ان دافعوا عن القيم مجرد منافقين ومتخصصون بلعب دور الضحية، لذألك لا داعي للتبرير
ومحاولتك بلعب دور الضحية ما هي الا وسيلة لكي لا تخسر متابعيك او تخسر اصدقائك في الإنسانية، فليس هناك فرق بينك وبين من كان يرفع شعار تفريق الدين والسياسة او الرياضة والسياسة حتا جات ازمة الأكران من حيث لا يحتسب وصار كل ما كان يقدسه هذا الانسان هباء منثورا.
لنترك الإنسانية جانبا ونتكلم ما يعنيه قولنا ان تتكلم المرأة وتعلن انها ضد هذا التيار العلماني.
فعندما نقول على الشخص ان يعلن موقفه هذا لا يعني ابدا اننا سندعمه او مزاحمة في مساحته فحتا لو دعمناه فهو دعم محدود بمعني ان نقول هذا الشخص يتكلم عن مواضيع مهمة تابعوه او ادعموه
فعندما نقول على الشخص ان يعلن موقفه هذا لا يعني ابدا اننا سندعمه او مزاحمة في مساحته فحتا لو دعمناه فهو دعم محدود بمعني ان نقول هذا الشخص يتكلم عن مواضيع مهمة تابعوه او ادعموه
لكن تذكر هو دعم محدود للوصول لأكبر قدر ممكن وليس للمخالطة او المشاورة وليس هناك أي داعي ان تطلب موضوع للرجل من امرأة او تتغنى بموضوع نسائي تطرحه المرأة ولا ان تدعم كل ما تكتبه وتدعم الأنثى كل ما تكتبه انت، فهذا يسما دعم بلا حدود وهو الوجه الاخر للمساواة،
إلا ان كنتم تكتبون لمجموعة معينة فهذا يعني ان تعلم الأنثى الرجل وهذا مذموم لعدة أمور ابرزها ان المرأة عاطفية حتا لو بلغت عنان السماء، والمرأة غير قادرة على الخروج من ذاتها فهذا سببا اخر يدعو للفردانية،
واما ان نتحالف ونقبل المخالطة فهو بمثابة تأجيل لقدرات الرجل وجعله انسان عاطفيا على سبيل المثال الرجال يلعبون 90 دقيقة في كرة القدم والنساء يلعبن كذألك، اذا حاولنا ان نجمع بينهم ونطبق المساواة فليس هناك أي فرصة للنساء بلعب 90 دقيقة مع شباب ناهيك عن رجال
ما يعني انه سيكون علينا الاختيار بين اثنين اما ان نفرق بينهم وهذا ما تراه في الألعاب او نقلص عدد الدقائق لكي يوافق قدرات النساء، وهذا ما يحدث في التعليم الحالي فالمخالطة في التعليم لا تعني ان الدولة تقدر المرأة بل هي تسعي لتدجينك وتقليل معدلك الدراسي،
الا ترى يا صديقي انه في كل مكان عملنا فيه مساواة انت الخاسر وحتا إن تأخرت وحققت هدفك فهو تحقق بعد ان قدمت تنازلات تضرك.
ولكي يتضح الامر سأطرح هنا بعض الأمثلة، لطالما رأيتها امامك.
ولكي يتضح الامر سأطرح هنا بعض الأمثلة، لطالما رأيتها امامك.
لنأخذ مثلا حسابات النساء والتي هدفها التعايش واهدار الوقت ومخالطة الشباب، ما ان يكتب حساب من هذه النوعية حتا ترى شبابنا يتسارعون فيما بينهم في نشر الكلام او دعمه دون الاخذ بسيرة الشخص ومحتوى الحساب فلو كتبت البنت مثلا ان الرجل هو القائد والمرأة تحته،
كلها ثواني حتا ترى اعلام الشباب في التغريدة سواء علق او نشر الكلام وندخل دوامة الدعم اللامحدود،
الحالة الثانية هي التباهي بالأدوار التقليدية بصفة الحصول على الاهتمام، تكتب الفتاة في حسابها ان الحجاب سر سعادتها وأنها تقدر جهد ابيها وأخيها الخ، ثواني والكل يعلق او ينشر الكلام،
الحالة الثانية هي التباهي بالأدوار التقليدية بصفة الحصول على الاهتمام، تكتب الفتاة في حسابها ان الحجاب سر سعادتها وأنها تقدر جهد ابيها وأخيها الخ، ثواني والكل يعلق او ينشر الكلام،
الا ترى يا صديقي ان هذا الانسان يمن عليك بأمر كان عليه واجبا ام الأهم هو انها كتبت ما كنت تريده لذألك لا داعي لسيرة الشخص فالأهم هو النتيجة هل الغاية تبرر الوسيلة ام ماذا؟
ثالثا حب الشباب للميمز والكسل، اكاد اجزم يا صديقي في كل مقال مهم يكتبه شاب ما
ثالثا حب الشباب للميمز والكسل، اكاد اجزم يا صديقي في كل مقال مهم يكتبه شاب ما
هناك تعليق او أكثر يقول انه طويل او كثير او لا داعي لكل هذا الكلام فهذا النوع يرفع شعار خير الكلام ما قل ودل وهو أصلا لا يعرف شيء من المقال، ونوع اخر يحفظه ولا يقرأه أصلا فهو مشغول عن هذا المقال لكنه لا يرى أي مشكلة في وجوده فوق خمس ساعات في التواصل الاجتماعي.
أي تناقض هذا يا صديقي، الم نقل من قبل اننا عقلانيون، الم نقل ان الرجل هو القائد، كيف يمكننا ان نناقض أنفسنا إذا!
هل لاحظت شيئا ما؟ إذا كان هناك تناقض بين ما نقوله وما نفعله، فلا داعي للتمسك في اقوالنا، تلك الأقاويل التي تعتقدون ان لكم الحق في التمسك بها دون أساس يذكر،
هل لاحظت شيئا ما؟ إذا كان هناك تناقض بين ما نقوله وما نفعله، فلا داعي للتمسك في اقوالنا، تلك الأقاويل التي تعتقدون ان لكم الحق في التمسك بها دون أساس يذكر،
فإذا كنا نناقض اقوالنا بأفعالنا فلا داعي للتفاخر بشيء لا نفعله،
لقد احتفظنا بمركزية الرجل لكننا لم نحتفظ بمبررها الوحيد الذي يجعلها كذألك، بدانا حملاتنا ضد هذا الانحلال لكي نستعيد النظام الاجتماعي السليم المبني على أسس دينية
لقد احتفظنا بمركزية الرجل لكننا لم نحتفظ بمبررها الوحيد الذي يجعلها كذألك، بدانا حملاتنا ضد هذا الانحلال لكي نستعيد النظام الاجتماعي السليم المبني على أسس دينية
وأصبحنا ندعو لقيم ديننا، وبه تم التبشير بين أوساط شبابنا، اذ ان الخضوع لهذا الانحلال غير عقلاني ومخالف لما نعتقد به، واخترعنا أسماء نطلق عليها من يقع في هذا الانحلال.
لكن لم يكن هذا ناجحاً بقدر ما أردناه، وأصبحنا نفاجئ أنفسنا بالتناقض بل ونتغنى به، وأصبحنا ندافع عنه ونخالف بعضنا البعض لكي يتقبله الاخرون.
لقد حاربنا كل شخص تقبل هذا الانحلال سواء بعلمه او بجهله بصفة فيها التطرف والشدة نضرب ولا نبالي بالأضرار الجانبية،
لقد حاربنا كل شخص تقبل هذا الانحلال سواء بعلمه او بجهله بصفة فيها التطرف والشدة نضرب ولا نبالي بالأضرار الجانبية،
اعتقدنا ان شبابنا سيحاربون معنا لإحياء القيم الإسلامية فإذا بنا نفاجئ أنفسنا بتنازلات غريبة ومذمومة واشياء كنا نرفضها،
قلنا اننا قادرون بالعقل وحده على ضبط أنفسنا ورفع معايرينا وأصبح بعضنا يتباها بالاستقلال الذاتي المؤقت
قلنا اننا قادرون بالعقل وحده على ضبط أنفسنا ورفع معايرينا وأصبح بعضنا يتباها بالاستقلال الذاتي المؤقت
وربما العزوف سواء قالو دائم او مؤقت فيا ترى ماذا بعد نظام ال 90 يوم مثل أصحاب نو فاب.
وأصبح التفاخر بالحالات العادية موضة شائعة بيننا ولكننا سقطنا في فخ التناقض، فالتناقض ينشأ من الداخل يا صديقي.
وأصبح التفاخر بالحالات العادية موضة شائعة بيننا ولكننا سقطنا في فخ التناقض، فالتناقض ينشأ من الداخل يا صديقي.
كانت اهدافنا نبيلة ومحمودة وكانت مبنية على تخليص شبابنا من العبودية والفردانية، لكن ما حدث كان العكس تماماً، سقط شبابنا في الطريق العام وانغمسوا بالبرغماتية والفردانية وأصبح كل همهم من يصل اولاً ومن يتفاعل مع من،
بغض النظر عن النتيجة او الطريق الذي سلكوه وأصبح الهدف العام هو الوصول-Reach واللامبالاة بالمصدر والنضال.
لا يبالون بقيمة هذا النضال الديني وأصبح شعارهم إذا كان لديك فكرة دعها تعمل لتتحقق من صدقها،
لا يبالون بقيمة هذا النضال الديني وأصبح شعارهم إذا كان لديك فكرة دعها تعمل لتتحقق من صدقها،
بمعني انهم يهتمون بالنتيجة والمنفعة التي تعود عليهم من الفكرة دون الاهتمام بأصل الأشياء.
إذا كان المجتمع الذكوري الذي تهاجمه المؤسسات هو غايتنا فهو يستقيم وينهار مع الدين،
إذا كان المجتمع الذكوري الذي تهاجمه المؤسسات هو غايتنا فهو يستقيم وينهار مع الدين،
انه لمن المؤسف جدا ان أقول هذا ولكن لقد وقع التناقض بين ما نفعله وما ندعوا اليه، لقد قلنا ان المرأة لا يمكنها ان تعلم الرجل ولكن ما إن تكتب امرأة كلاما يخصك حتا ترسله لكل الشباب، وقلنا إن المرأة عدوة لنفسها فلا يمكننا اخذ نصائحها او تعريفاتها
لكن كل هذا يتغير في غضون ثواني ونرسل لبعضنا البعض النصائح، وقلنا اننا قادرون على التحكم بمشاعرنا اه لكن كلها ثواني ونصبح عاطفيين ونفشل في تعليق لنساء وجودهن بيننا اصلا يناقض ما نعتقده ويضر بشبابنا، لقد قلنا دئما ان المرأة التي تصاحب الرجال فاقدة للأنوثة
لكننا اصبحنا نثني عليه ونتحالف مع بعض ونتشارك في كل شيء قد يقول صاحب حسن الظن ان معظمهم زوجات ولا داعي لهذا، ماذا لنحاول إعادة الكلام! هي متزوجة ومعنا في النضال ما هذا التناقض هل كنت لتقبله لزوجتك، الامر حاليا اسوء من بنت غير متزوجة
هل أصبحنا نخالط الزوجات ونتشارك فيما بيننا عجيب، حقاً إن التناقض ينشأ من الداخل، لقد سخرنا دائما من أصحاب نظرية اعرف بنت ليست مثل النساء ولكننا سقطنا فيها وأصبحنا نقول هذه او هؤلاء مختلفون،
فإما ان نقبل ما ندعو اليه او نقضي على أنفسنا بأنفسنا.
طيب ما الحل ان كانت المرأة تقدم محتوى مهم للنساء فهي اصلا غير قادرة على تقديم محتوى يناسب رجال ابداً،
طيب ما الحل ان كانت المرأة تقدم محتوى مهم للنساء فهي اصلا غير قادرة على تقديم محتوى يناسب رجال ابداً،
وقتها كنت ضد فكرة وجودهم بحسابات ولازلت على هذا المبدأ فكان الحل صفحات مثل فيسبوك او تيليغرام فهي سهلة جدا ويمكن استخدامها كمدونة وتقلل التواصل والزحمة ورفع سقف التوقعات،
جاري تحميل الاقتراحات...