– عمر: عبدالله..... ما أخْرجَكَ الساعة إلى هذا المكان وحْدَك وقد جَنّ الليل؟
عبدالله: ما خرُوجك أنت؟
– عمر: ضاق صدري فأحببتُ أن أجْلُوَهُ بالنّظَر إلى السّماء والنّجوم
– عبدالله: إذنْ فقد أخرجني الذي أخرجك
– عمر: مهموم؟ ما الذي أهمّك؟
– عبدالله: هل يعيشُ الرجل بقلبيْن يا عُمر؟👇🏿
عبدالله: ما خرُوجك أنت؟
– عمر: ضاق صدري فأحببتُ أن أجْلُوَهُ بالنّظَر إلى السّماء والنّجوم
– عبدالله: إذنْ فقد أخرجني الذي أخرجك
– عمر: مهموم؟ ما الذي أهمّك؟
– عبدالله: هل يعيشُ الرجل بقلبيْن يا عُمر؟👇🏿
-واحدٌ لنفسِه، وآخرٌ لغيره؟ هل نُطيع آباءنا ونعصي أفئدَتنا؟
– عمر: ويلك! أهْوَ الإسلام يراودُك؟ إن كان الإسلامُ هو ما يراوِدُ فؤادكَ، فأطعتَهُ وجهرتَ به وتحمّلت له المغارم، فأنت خَصْمِيَ الجديرُ بإعجابي وتعظيمي، أمّا إن جبُنت👇🏿
– عمر: ويلك! أهْوَ الإسلام يراودُك؟ إن كان الإسلامُ هو ما يراوِدُ فؤادكَ، فأطعتَهُ وجهرتَ به وتحمّلت له المغارم، فأنت خَصْمِيَ الجديرُ بإعجابي وتعظيمي، أمّا إن جبُنت👇🏿
وآثرتَ السّلامة على غير ما تعتقدُه فأنت حليفيَ الجديرُ باحتقاري له وازدرائي، فلا أدري كيف أنصحُك!
– عبدالله: بلى، قد نصحتني يا ابنَ الخطّاب.
وعى عبد الله بن سُهيل كلمات عمر جيداً، بكل بساطة ..لا تكُن إمّعة ذا وجهين، ولا تكن جباناً👇🏿
– عبدالله: بلى، قد نصحتني يا ابنَ الخطّاب.
وعى عبد الله بن سُهيل كلمات عمر جيداً، بكل بساطة ..لا تكُن إمّعة ذا وجهين، ولا تكن جباناً👇🏿
رعديداً يُخفِي غيرَ الذي يُبدي، ولا تؤثر السلامة على حساب مُعتقدك، ولا تكن تابعاً جباناً لا مُروءة له، وأن الرجل الشجاع الكريم إذا اعتقد أمراً لم يُحجم ولم يُثقله عن غرض يُهِمُهُ ولا متاع يُصيبه ولا شر يَخشاه.
هكذا بدأ عبد الله بن سُهيل رحلته في الإسلام، 👇🏿
هكذا بدأ عبد الله بن سُهيل رحلته في الإسلام، 👇🏿
فقد ذَهَبَ لأبيه على الفور وهْو سيّد قومِهِ بني عامر، وهو ممن يسُومون الناس سوء العذاب ليرجعوا عن دين الإسلام، فَجَهَرَ في وجهِه قائلاً (اعلم يا أبتِ أنّي قدْ أسلَمتُ)، فكانت كلمةَ الحقّ هي أول ما بدأ به.
هَاجر عبدُ الله إلى الحبشة بعد أن أشارتْ له👇🏿
هَاجر عبدُ الله إلى الحبشة بعد أن أشارتْ له👇🏿
بوصلتُه بلزُومِ الهجرة، رُغْمَ أنّ أبَاه كان سيّدا في قومه يمنعه من الناس.
وعندما جَمَعت قُريش جُموعَها للقتال فِي بدر، وكان عبدالله قَد رَجَعَ من الحبشة وسجَنَه أبُوه، أشارت عليه بوصلتُه إلى الصواب مرة أُخرى، أنّه يجبُ أن يكُون ممّن يشهدُ أوّل👇🏿
وعندما جَمَعت قُريش جُموعَها للقتال فِي بدر، وكان عبدالله قَد رَجَعَ من الحبشة وسجَنَه أبُوه، أشارت عليه بوصلتُه إلى الصواب مرة أُخرى، أنّه يجبُ أن يكُون ممّن يشهدُ أوّل👇🏿
المشَاهِد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فأصرّ عَلَى أبِيه أن يَخْرُجَ معهُ لقتالِ المُسلمين حميةً لَه، فلمَّا خرج مع أبيهِ إلى بدر، ولمّا التقى الجَمعَان، تَحوّل إلى المسلمين وقاتل معهُم، فكان من البُدور البدريين حتى ولو كان أبوه سهيل بن عمرو أحد الأسرى في المعركة.👇🏿
تراه في صلح الحديبية يقف في مواجهة أبيه سهيل بن عمرو مندوب قريش الذي وقف يُملي على النبي ﷺ شروطه فيقول للنبي:
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لولا أننا نعلم أنك رسول الله وأنك تعمل بأمر الله وأن الله لن يُضيعك ما قبلنا من هذا بعض الذي أملاه.👇🏿
بأبي أنت وأمي يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لولا أننا نعلم أنك رسول الله وأنك تعمل بأمر الله وأن الله لن يُضيعك ما قبلنا من هذا بعض الذي أملاه.👇🏿
واستمر عبد الله بن سهيل على ذلك لا يعلم حتى يعمل فلم يتخلى عن أي مشهد من مشاهد المسلمين وكان دائماً في الصدر منهم حتى جائت خلافة الصديق فكان من الطلائع في حروب الردة، وأبلى فيها عظيم البلاء، فكانت الشهادة من نصيبة في معركة اليمامة قتالاً لمرتدة الأعراب.👇🏿
عاش عبد الله بن سُهيل مُسلماً صادقاً يحمدُ الله الذي جَعَلَهُ من خير أمّةٍ أخرجت للنّاس، كان يعلم تمام العلم بعظيم ما مَنِّ الله عليه أن جعلهُ من نفرٍ يرفعُون عن البشرية كلّها عار الاستعبادِ والهَوَان، مِن نفرٍ يُحقّون الحقّ ويبطلون الباطل ولو كره المُجرمون، من نفرٍ 👇🏿
نَذَرُوا أنفسهُم لِدَفْع العُلُوّ والطّغيان لاسْتِنقاذِ بني آدم من دركات الخنوع والهوَان إلى علياء التوحيد والإيمان.
جاري تحميل الاقتراحات...