أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

19 تغريدة 146 قراءة Mar 16, 2022
ثريد | كابوس بغداد ⛔️
كثير ماسمعنا قصص المجرمين عند الغرب ولكن قصة اليوم هي عن احد اشهر السفاحين اللذين لديهم اسلوب معين في قىٌل ضحاياه مما سبب الرعب في بغداد ولكن الامر الغريب انه عربي مسلم .. بسرد القصة تحت التغريدة
قبل أبد الحساب متخصص بالثريدات اليوميه تحصله بالمفضله بشكل مرتبَ اكثر من 120 ثريد 👏🏻❤️
حان وقت نوم تلك العائلة الجميلة.. في تلك الليلة المُظلمة بعد عشائهم الأخير تغطوا بأغطية نومهم التي كانت أكفانهم.. حيث ظهر المُجرم ليهشم أولًا رأس الأب بقضيب معدني ثم ألحق الأم بالأب بنفس المصير وقبل خروجه من المنزل لاحظ أحد أغطية الأسرة يهتز وعندما كشف عنه..
وجد طفلًا صغيرًا يبكي وقال له وهو مرعوب "عمو حباب لا تقتلني".. ولكن العم لم يتمالك نفسه وألحقه بوالديه بضربه على رأسه.. فزع اهل العاصمة بغداد بعد انتشار خبر قاىٌل متسلل قىٌل عدة عوائل وأطلقوا عليه اسم "أبو طبر" بسبب القضيب المعدني الذي كان يحمله معه..
حتى أن الكبار أصبحوا يخيفون صغارهم باسم "ابو طبر" كي لا يخرجوا بوقت متأخر من الليل .. وكان الناس اذا قبضوا على حرامي يريد السرقة كان السارق يسارع ويقسم لهم بأنه ليس هو ابو طبر كي لا ينهال عليه الناس بالضرب .. ولكن من هو ابو طبر؟
هو "حاتم كاظم هضم، مواليد 1932 ولديه اثنين اخوه وزوجته لا يقلون عنه اجرامية فكانوا هم المساندين له في جرائمة حيث كانوا يتسترون عنه ويساعدونه احيانًا وزوجته كانت تساعده في اخباره عن مداخل البيوت ومخارجها كي تُسهل عليه عملية السطو والسرقة..
تخرج حاتم في كلية المفوضين و عام 1951م برتبة مفوض ، و انتسب إلى شرطة لواء الحلة لكنه فصل من الخدمة بعد سنة ؛ بسبب أخلاقه السيئة، ثم عاد واكمل دراسته بنفس العام واكمل الثانوية عام 53 والتحق بكلية القوة الجوية ثم فُصل منها بسبب أنه تسبب في تعطل طياره عمدًا وكانت حياته مليئه بالفوضى
حيث تم سجنه في ما بعد لمدة سنتين ونصف بسبب اختلاسه للأموال وبعدها ذهب الى أوروبا وبدأ بالتنقل هناك والى أمريكا وأصبح يجيد عدة لغات منها الالمانيه والانقليزية والفارسية .. وتم القبض عليه عدة مرات في اوروبا بسبب تهريبه لبعض السيارات وأخيرًا عاد للعراق عام 1970م..
عندما عاد للعراق كان سجله مليء بالجرائم ثم قام بتزوير سجل جديد ليصبح خالي من أي جريمة.. كان ذكياً حتى انه كان يشارك الشرطة الواجبات ويقول (شوكت نخلص من أبو طبر)، وابتدأ سلسلة جرائمة من العام 1973-1974 وكلها في بغداد..
ففي هدوء الليل وسكينته اضحى امرًا مألوفا ان تستيقظ طفلة حالمة أو امرأة خائفة وربما رجل مس الذعر اعماقه، فيجدون (أبوطبر) يقف فوق رؤوسهم.. عمّ الرعب في بغداد بأكملها وكان الجيران يتناوبون حماية بعضهم في تلك الليالي المريرة ..
و انتشرت أسطورة الرعب في انحاء العراق حتى خاف الناس في الأرياف و البوادي.. و استمر الحال لفترة طويلة حتى خانته إحدى الليالي حينما سطى على منزل فارغ يعود لأسرة مهاجرة فرأت احدى السيدات الاضواء فسارعت إلى تبليغ الشرطة بوجود لص وبعد ذلك
في تلك الليلة اقتحم ابو طبر منزل الطبيب " يوسف بولص الجادرجي" حيث كان الطبيب مسافراً للخارج ولكن احدهم وقيل الحارس صرخ عندما شاهد ابو طبر الذي حاول الهرب لكن شباب المنطقة حاصروه و قامت احدى الجارات في نفس الشارع بتبليغ الشرطة التي أرسلت دورية للمنزل و قبضت عليه..
بدأ بالاعتراف بجرائمه الواحده تلو الأُخرى ومنها انه قىٌل الرجل اليهودي الذي كان يقطن منطقة البتاوين بضربه على رأسه حيث ظن أنه غني لكنه لم يجد معه شيء وأيضًا قىٌل السيدة"ماجدة الحمامي" وطلب منها مكان الأموال ورفضت لذلك فلق رأسها بالقضيب الحديدي ثم قىٌلها و سرق بعض الذهب و الأثاث.
واعترف أيضًا بأنه قىٌل العميد المتقاعد " بشير السلمان " و عائلته حيث تسلق إلى جدارهم بعد ما تاكد من ذهابهم إلى النوم بدأ بقىٌلهم مبتدئاً بـ العمي دحيث ضربه على رأسه ثم زوجته كما قىٌل ابنهما (احمد) 12 عاماً و قىٌل شخصاً رابعاً تبين أنه إحسان وهو ابن شقيق زوجة العميد وعمره 21 عام..
قبل أن تقيض الشرطة على أبو طبر كانت الشرطة تتهم أهالي القتلى في البداية فكانوا يعتقلون زوج المقىٌولة أو زوجة المقىٌول لكن بعد جريمة قىٌل عميد الشرطة بشير و أسرته بدا واضحاً أنهم يواجهون سفاح، لهذا أعلنت الدولة جائزة قيمتها 500 دينار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على هذا السفاح..
عندما قُبض عليه كان متناقضًا فتارة ادعى انه طيار متقاعد و تارة أخرى قال أنه صاحب محل في منطقة الإسكندرية ، كما ضبطت الشرطة معه حقيبة فيها مسدس مع عشر طلقات و قضيب حديدي و بعض الأدوات ، حيث استدعوا العقيد " فيصل محجوب " قائد القسم الذي حقق معه بدون تعذيب و اعترف ابو طبر بكل جرائمه
تم توجيه عدة أسئلة الى أبو طبر منها:
- تم سؤاله عن أصعب جرائمه؟
أجابهم بأن قىٌل أسرة العقيد كانت أصعب عملية حيث بقي بدون طعام لمدة طويلة من الواحدة ظهرًا حتى ال2 فجرًا
ثم سألوه سؤالاً آخر:
- تم سؤاله عن ما اذا شعر بتأنيب الضمير؟
أجاب بأنه تردد بقىٌل طفل صرح "لا تقتلني"ولكنه قىٌله
- وتم سؤاله عن شعوره بإخافة الناس؟
فأجاب بأنه ذات مره رمى حجر الى أحد البيوت فقام السكان بإطلاق النار خوفًا، ففرح لأنه أرعب الناس
-وتم سؤاله إن خاف أن ينكشف أمره؟
فأجاب بأنه لم يخاف من الشرطة ولكنه خاف من طفل صغير وجده بالشارع فأشار عليه بإصبعه وقال (هذا أبو طبر!)..
فيما بعد تم إثبات التُهم عليه ثم تم الحُكم عليه بالإعـ ـدام شنقًا حتى المـ ـوت.. وتم إعـ ـدامه في سجن أبو غريب عام 1976م وتم تسليم جثته للطب الشرعي لإثبات وفاته وإراحة الناس من شره ورُعبه..
انتهى الثريد من حساب المبدع @MhmdJr7

جاري تحميل الاقتراحات...