عند الانتكاسة سائت حالتها الصحية لدرجة أنها لم تكن قادرة على زراعة نخاع و لم تكن هناك خيارات علاجية متاحة لها.
ولكن كانت تتلقى العلاج في مستشفى في بنسلڤينيا حيث كانت للتو بدأت دراسة سريرية تشمل علاج هو أقرب الى الخيال من الواقع.كان العلاج تجريبي ولكن كان فرصتها الوحيدة للنجاة ⬇️
ولكن كانت تتلقى العلاج في مستشفى في بنسلڤينيا حيث كانت للتو بدأت دراسة سريرية تشمل علاج هو أقرب الى الخيال من الواقع.كان العلاج تجريبي ولكن كان فرصتها الوحيدة للنجاة ⬇️
كانت إيميلي المريضة ال٧ في التجربة و الطفلة الأولى.خلال أيام من تلقيها الخلايا تدهورت حالتها، اشتدت حرارتها وفشلت أعضائها حتى أدخلت العناية المركزة و ظن الأطباء ان النهاية باتت قريبة. ستفقد الطفلة و غالبا سينتهي البحث في هذا العلاج الواعد من شدة الآثار الجانبية لهذه الخلايا…⬇️
وهي على وشك مفارقة الحياة، اكتشف الباحثون ان هرمون المناعة (IL-6) كان مستواه عال في دمها مما يؤكد وجود إعصار مناعي
ومن عجائب الصدف أن أحد الأطباء الباحثين كانت لديه طفلة تتلقى دواء مضاد للIL-6 لعلاج مرض مناعي في المفاصل. طلب هذا الدواء بشكل مستعجل و هو ينظر الى إيميلي تقارب الموت
ومن عجائب الصدف أن أحد الأطباء الباحثين كانت لديه طفلة تتلقى دواء مضاد للIL-6 لعلاج مرض مناعي في المفاصل. طلب هذا الدواء بشكل مستعجل و هو ينظر الى إيميلي تقارب الموت
جاري تحميل الاقتراحات...