زمة اساتذة الجامعات تتفاقم بعد ان كشفت الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم ان ميزانية الانقلابيين للعام 2022م لا يوجد فيها اي ذكر لهيكل رواتب اساتذة التعليم العالي , و أن وزارة المالية مخيرة في التعامل مع هؤلاء الاساتذة , إن شاءت منحتهم مالا و ان شاءت تركتهم دون اي رواتب ,
يحدث كل هذا في ظل ارتفاع الصرف على المليشيات و الحركات المسلحة إلى ما يقارب 5 اضعاف ما يصرف على التعليم و الصحة و بقية قطاعات الدولة المنهارة, أي ان المواطن صار يدفع من جيبه مرتبات من يحملون السلاح فقط , هكذا يقول الواقع و تصرفات وزير الفلس الانقلابي جبريل ابراهيم الذي قا بأن
وزارته ليست مسؤولة او معنية بتمويل هيكل اساتذة الجامعات , و ان علاقتها مع التعليم العالي تقوم على الدعم بحسب مقدرة الوزارة و ليس حاجة التعليم العالي, هل انتبه جميع السودانيين بكل اختلافاتهم السياسية مدى رعونة العسكر و خطورة الانقلاب العسكري و تهديده المباشر لحياة الجميع الأن ,
أم يفضلون الانتظار إلى حين بدء المسلحين قطع الطرقات على المواطنين لإقتلاع الخبز عوضا عن الهواتف و الأموال التي ستغدوا رفاهية لا يحلم بإمتلاكها أحد ؟
جاري تحميل الاقتراحات...