2 / بحسب مصادر مفتوحة، فإن هذه المعامل في أوكرانيا تعمل تحت قيادة وزارة الدفاع الأمريكية وقد استثمرت الولايات المتحدة أكثر من 200 مليون دولار فيها.
3 / كشفت روسيا عن بعض مشاريع البحث الأمريكية في المعامل في أوكرانيا. مثلا: مشروع UP-4، يدرس إمكانية انتشار فيروسات الطيور من خلال الطيور المهاجرة. ويعتبر مشروع R-781 الخفافيش حاملة لمسببات الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى البشر.
4 / مشروع UP-8 يدرس حمى القرم-الكونغو النزفية وفيروسات هانتا. تشير هذه الأدلة إلى أن الولايات المتحدة تحاول الحصول على وسائل لإطلاق أسلحة بيولوجية من خلال إجراء تجارب على العلاقات بين الطيور المهاجرة وانتشار الفيروسات.
5 / يُظهر أيضًا أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى تقوم بجمع ونقل عينات بيولوجية في أوكرانيا بطريقة مخططة وربما تكون قد أجرت بحثًا بيولوجيًا يستهدف مجموعات عرقية مختلفة.
6 / عندما تواجه الولايات المتحدة بالأدلة التي كشفت عنها روسيا، فإنها تحاول التلاعب في الأمر من خلال رفض المخاوف باعتبارها "معلومات مضلّلة". هل هذا مقنع؟
7 / إذا أرادت الولايات المتحدة إثبات براءتها، فعليها أن تقدم سردًا كاملاً لأنشطتها البيولوجية العسكرية بطريقة مسؤولة. نرحب بالتقييم المشترك للوثائق التي قدمتها روسيا في إطار الأمم المتحدة واتفاقية الأسلحة البيولوجية.
8 / والأهم من ذلك، ندعو الولايات المتحدة إلى فتح هذه المختبرات لإجراء تحقيقات مستقلة من قبل خبراء دوليين والتوقف عن الوقوف بمفردها في عرقلة إنشاء آلية للتحقق من اتفاقية الأسلحة البيولوجية.
جاري تحميل الاقتراحات...