- بيَّن القرآن لنا أن أشباههم كانوا يخافون أن ينزل من القرآن ما يظهر حقيقتهم {یَحۡذَرُ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَیۡهِمۡ سُورَةࣱ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِی قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجࣱ مَّا تَحۡذَرُونَ}
- آيات القرآن حافلة ببيان أوصافهم وقبيح أفعالهم في سور عديدة كالبقرة، والنساء، والتوبة -التي سُميت الفاضحة؛ لأنها فضحت المنافقين-، والأحزاب، والمنافقون وغيرها من السور.
- ويتكرر المشهد بعد أن يظهروا على حقيقتهم {یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِیُرۡضُوكُمۡ} فيأتي الجواب من الله الذي يفصل فيه بين المؤمن والمنافق {...وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ}
{أَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّهُۥ مَن یُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدࣰا فِیهَاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡخِزۡیُ ٱلۡعَظِیمُ}
أي خزي أعظم من ذلك الخزي؟
وأي خسارة أعظم من تلك الخسارة؟
أي خزي أعظم من ذلك الخزي؟
وأي خسارة أعظم من تلك الخسارة؟
ولكن من رحمة الله أن فتح باب التوبة لهذه الفئة التي تمادت في غيِّها وقامت برمي الإسلام من الداخل مستخدمة في ذلك أساليب ملتوية وزخرفًا من القول، تأمَّلوا هذه الآيات: {إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ فِی ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِیرًا ( )} ثم قال تعالى:
إِلَّا الّذِینَ تَابُوا وَأَصۡلَحُوا وَٱعۡتَصَمُوا بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُوا دِینَهُمۡ لِلَّهِ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۖ وسوۡفَ یُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أجۡرًا عَظِیمࣰا () ما یَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعذَابكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِیمࣰا}
ارجع إلى ربك
فلن تنفعك يوم القيامة لعاعة من الدنيا،،
ولن تنفع شهوة الشهرة وحب الظهور،،
ولن ينفعك إعجاب الكفار والمنافقين بك وتصفيقهم لك،،
ولن ينفعك تزلفك للسلطة وتقربك منهم على حساب دينك وآخرتك،،
لا تحاول أن تصنع لنفسك مجدًا وهميًّا،،
كفاك خداعًا لنفسك،،
فلن تنفعك يوم القيامة لعاعة من الدنيا،،
ولن تنفع شهوة الشهرة وحب الظهور،،
ولن ينفعك إعجاب الكفار والمنافقين بك وتصفيقهم لك،،
ولن ينفعك تزلفك للسلطة وتقربك منهم على حساب دينك وآخرتك،،
لا تحاول أن تصنع لنفسك مجدًا وهميًّا،،
كفاك خداعًا لنفسك،،
جاري تحميل الاقتراحات...