فطن|📖
فطن|📖

@Peace29x

22 تغريدة 12 قراءة Mar 16, 2022
#ثريد
قال تعالى : (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم )
سيرة بني اسرائيل وفرقهم وسبب تفرقهم .
بدايةً| الحساب مختص للمحتوى الشرعي العلمي تابع الحساب وشارك في نشره لتعم الفائدة للغير .
يعد ( إبراهيم ) عليه السلام الأب المشترك للعرب ، واليهود ، والنصارى وهو : إبراهيم بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن راغو بن فالغ بن عابر ابن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام .
إبراهيم عليه السلام تزوج سارة ، وكانت عاقراً لا تلد ، وأن تارخ والده انطلق بابنه إبراهيم وامرأته سارة وابن أخيه لوط بن هاران فخرج بهم من أرض الكلدانيين إلى أرض الكنعانيين ، أي : من العراق إلى بيت المقدس فلسطين .
ولما وصل إلى بيت المقدس ، ومكث فيها عشر سنين ، أعطته سارة أمتها هاجر لطلب الولد ، فلما دخل بها إبراهيم عليه السلام فحملت ووضعت إسماعيل عليه السلام ، وكان للخليل حينئذ ست وثمانون سنة ؛ ثم أوحى الله إلى إبراهيم يبشره بإسحاق من سارة ، فولد له إسحاق بعد إسماعيل بثلاث عشرة سنة
ومما جاء في سيرة يعقوب عليه السلام أنه رحل من بيت المقدس إلى خاله لابان بأرض حران ؛ فلما قدم على خاله إذا له ابنتان اسم الكبرى : ليا ، ويقال لها : ليئة ، واسم الصغرى : راحيل ؛ فخطب إليه راحيل ، وكانت أحسنهما وأجملهما ؛ فأجابه إلى ذلك بشرط أن يرعى على غنمه سبع سنين
فلما مضت المدة عمل خاله لابان طعاماً ، وجمع الناس عليه ، وزف إليه ليلاً ابنته الكبرى ليا ، وكانت ضعيفة العينين ، وليست بذات جمال . فلما أصبح يعقوب ، قال لخاله : لم غدرت بي وإنما خطبت إليك راحيل ،فقال:إنه ليس من سننا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى ، فإن أحببت أختها فاعمل سبع سنين أخرى
وأدخلها عليه مع أختها ، وكان ذلك سائغاً في ملتهم ، ثم نسخ في شريعة التوراة . وبعد ذلك وهب خاله لابان لكل واحدة من ابنتيه جارية ؛ فوهب لليا جارية اسمها زلفا ، وقيل : زلفة ، ووهب لراحيل جارية اسمها بلها ، وقيل : بلهة . وقد جبر الله تعالى ضعف ليا بأن وهب لها أولاداً
فكان أول من ولدت ليعقوب : روبيل ثم شمعون ثم لاوي ثم يهوذا وكانت راحيل لا تحبل فوهبت ليعقوب جاريتها بلها، فحملت وولدت له غلاماً سمته دان ، وحملت وولدت غلاماً ثانياً سمته يفثالي ،فعمدت عند ذلك ليا فوهبت جاريتها زلفا من فولدت له جاد ، وأشير ، ثم حملت لیا ،ثم أيساخر .
ثم حملت وولدت غلاماً سادسا سمته زابلون ، أو زوبلون ، ثم حملت وولدت بنتاً سمتها دنيا ، فصار لها سبعة من يعقوب . ثم دعت راحيل الله تعالى وسألته أن يهب لها غلاماً من يعقوب ؛ فسمع الله نداءها ، وأجاب دعاءها ؛ فحملت ، وولدت غلاماً عظيماً شريفاً ، حسناً جميلاً سمته يوسف .
كل هذا وهم مقيمون بأرض حران ، وهو يرعى على خاله غنمه ، ثم طلب يعقوب من خاله أن يأذن له بالرحيل ؛ فأذن له ورحل إلى فلسطين عند أبيه إسحاق عليهما السلام . وبعد رجوعه إليها حملت زوجته راحيل ؛ فولدت غلاماً وهو بنيامين إلا أنها جهدت في طلقها به جهداً شديداً ، وماتت عقيبه
فدفنها يعقوب في بيت لحم . وبعد ذلك مرض إسحاق ، ومات عن مائة وثمانين سنة ، ودفنه ابناه : العيص ، ويعقوب مع أبيه الخليل عليهم السلام . وهكذا استقر يعقوب هو وأبناؤه الأسباط الاثنا عشر في فلسطين . ومن ذرية الأسباط يتكون نسب بني إسرائيل .
الاسباط الاثنا عشر هم :
1 - يوسف 2- بنيامين 3- روبين 4- يهودا 5- ولاوي 6- وشمعون 7 وزبولون 8- وياساكر 9- دان 10- نفتالي 11- جاد 12- عشير
وهؤلاء الأولاد الاثناء عشر ولدا هم الاسباط ، ويطلق عليهم وعلى نسلهم بني إسرائيل
انقسم اليهود تحت حكم الإغريق إلى قسمين : 1- قسم اتبعوا الإغريق وسموا اليهود الإغريقين 2- وقسم تمسكوا باليهودية وهربوا من السلوقيين وهم المكابيون نسبة إلى قائدهم يهوذا المكابي ، الذي استقل بحكم أورشليم حينما دب الخلاف بين السلوقيين والبطالسة . ولكن حكم المكابيون لم يدم طويلاً
إذ دب بينهم الخلاف وضعف مركزهم واحتلهم الجيش الروماني بقيادة بومبي سنة 63 قبل الميلاد . في زمن سيطرة الرومان على منطقة فلسطين بعث المسيح عليه السلام ، وبعد رفعه وقع بلاء شديد على اليهود في فلسطين ، حيث قاموا بثورات ضد الرومان ، مما جعل القائد الروماني تيطس عام 70 م
بجتهد في استئصالهم والفتك بهم وسبي أعداد كبيرة منهم وتهجيرها ، ودمر بيت المقدس ومعبد اليهود ، وكان هذا التدمير الثاني للهيكل ، وقد زاد في تدمير الهيكل الحاكم الروماني أدريان سنة ( 135 م ) ، حيث أمر جنوده بتسوية الهيكل بالأرض .
وبنى فيها معبداً لكبير آلهة الرومان الذي يسمونه ( جوبتير ) وهدم كل شيء في المدينة ، ولم يترك فيها يهوديا واحداً ، ثم منع اليهود من دخول المدينة ، وجعل عقوبة ذلك الإعدام ، ثم سمح لليهود بالمجيء إلى بيت المقدس يوماً واحداً في السنة ، والوقوف على جدار بقي قائماً من سور المعبد
وهو الجزء الغربي منه ، وهو الذي يسمى
(حائط المبكى )
وبهذا تشتّت اليهود في أنحاء الأرض ، وسلط الله عليهم الأمم يسومونهم سوء العذاب ببغيهم وفسادهم وسوء أخلاقهم .
وفي هذا يقول الله عز وجل : { وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم }
[ الأعراف : 167 ] .
وكان من الجزاء الذي حكم الله به عليهم -مع هذا العذاب المستمر إلى يوم القيامة- تقطيعهم في الأرض وتشتيتهم فيها جزاء كفرهم وفسادهم
فهذه الآيات الكريمة تشرح واقع اليهود ، فالآية الأولى : تُفيد بأن الله قضى عليهم بالعذاب المستمر بأيدي الناس إلى يوم القيامة .
والآية الثانية : تُفيد بتمزيقهم في الأرض ، وتمزيقهم أذعى إلى أن يقع بسببه البلاء الشديد عليهم جماعة جماعة ، ولا يستطيع أن ينصر بعضهم بعضاً بسببه .
ختاما| هذا سرد مبسط عن سيرة بني اسرائيل ، ولعلنا أخترنا هذا الموضوع لكثرة الجهل بهم وأصولهم والموضوع يطول بخصوصهم .
المصادر : أخصر المختصرات في سيرة بني إسرائيل ( خالد عبدالله العمري )
إسرائيل وهويتها الممزقة
بروتكولات حكماء صهيون
الملل والنحل.
اليد الخفية
تفسير ابن كثير

جاري تحميل الاقتراحات...