أتدرون ما الغيبة؟!
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته))
((أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته))
وعن ابن عباس قال: مرَّ النبي ﷺ على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثُم قال: بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنَّمِيمَة، وأما الآخر: فكان لا يستتر من بوله، قال ثُمَّ أخذ عودًا رطبًا، فكسره باثنتين، ثم غرز كل واحد منهما على قبر، ثُمَّ قال: لعله يُخفف عنهما مالم ييبسا
اذا الغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره
والنميمة هي نقلك كلام عن شخص (تغتابه)
اي تذكره بما يكره.
أنَّ الغِيبة من لوازم النَّمِيمَة؛ لأنَّ الذي ينمُّ ينقل كلام الرَّجل الذي اغتابه، ويقال: الغِيبة والنَّمِيمَة أختان، ومن نمَّ عن أحد فقد اغتابه.
والنميمة هي نقلك كلام عن شخص (تغتابه)
اي تذكره بما يكره.
أنَّ الغِيبة من لوازم النَّمِيمَة؛ لأنَّ الذي ينمُّ ينقل كلام الرَّجل الذي اغتابه، ويقال: الغِيبة والنَّمِيمَة أختان، ومن نمَّ عن أحد فقد اغتابه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنَّبي صلى الله عليه وسلم:
حسبك من صفيَّة كذا وكذا، فقال صلى الله عليه وسلم:لقد قلتِ كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته
وقال ابن عثيمين: (معنى مزجته: خالطته مخالطة يتغير بها طعمه، أو ريحه، لشدة نتنها، وقبحها، وهذا من أبلغ الزواجر عن الغِيبة)
حسبك من صفيَّة كذا وكذا، فقال صلى الله عليه وسلم:لقد قلتِ كلمةً لو مزجت بماء البحر لمزجته
وقال ابن عثيمين: (معنى مزجته: خالطته مخالطة يتغير بها طعمه، أو ريحه، لشدة نتنها، وقبحها، وهذا من أبلغ الزواجر عن الغِيبة)
قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما: (اذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به، ودَع منه ما تُحِبُّ أن يَدَع منك)
- وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أنَّه مرَّ على بغل ميِّت، فقال لبعض أصحابه: (لأنْ يأكل الرَّجل من هذا حتَّى يملأ بطنه، خيرٌ له من أنْ يأكل لحم رجل مسلم)
- وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أنَّه مرَّ على بغل ميِّت، فقال لبعض أصحابه: (لأنْ يأكل الرَّجل من هذا حتَّى يملأ بطنه، خيرٌ له من أنْ يأكل لحم رجل مسلم)
جاري تحميل الاقتراحات...