مرتكز
مرتكز

@cashdoom

29 تغريدة 65 قراءة Mar 16, 2022
ثريد رائع بقلم إضاءات
المراة الناصحة المصلحة
المعيار الاقسى والسلاح الاقوى ضد عقلية النسوان الناقصة
المجتمعات الحريمية قابلة تستقبل اي حرمة
تافهة حسودة سراقة رياجيل منحرفة ساحرة متبرجة عيارة ناشز عاقة الخ الخ
ما عدا
الناصحة...
المراة الناصحة هي قسمين
قسم يقبله مجتمع الحريم على مضض لانهن ما يتجرأن يحاربنها بسبب طول لسانها
وقسم مستحيل تتقبلها اي حرمة الا الطيبة المهذبة المتربية ربة المنزل رضية الوالدين والمتبعلة بحق... وهن قليل
تنقسم حريم تويتر على سبعة اقسام
وهي نفس اقسام مجتمع الحريم في الواقع
عندك قمة الهرم
-الداعية مدعية التدين ام وجهين
حلال على ناس وحرام على ناس
-اذناب مدعية التدين
مجموعة تطمح تكون من الناس الي حلال عليهم
-من برا الماس من داخل مداس
هذول عندهم معايير ظاهرية عظيمة لكن ما ينصحون جهارا يخافون الاقصاء فتسكت عن الغلط
-احب الصالحين ولست منهن
هذي انسانة تسوي الغلط ولكنها تلتصق بمدعية التدين
-الكوين
هذي الي يحاربونها عند الحريم ويبررون لها عند الذكور ويستفسرون عن اساليبها في الخاص ويأسلمون افعالها في حياتهم الشخصية
هذي الخمس انواع تشكل أغلب نساء مجتمع الحريم في الواقع وفي المواقع
لان عقلية الحريم اصلا تعتمد على خماسية (التبرير - القاء اللوم على الاخرين - التغطية على بعضهن البعض - الهروب من المسؤوليات - الخوف من المحاسبة)
وهن مستعدات لاستخدام اي وسيلة حتى لو الدين!
باقي عندنا نوعين
-الخوافات
مجموعة من حريم صالحات بحق لكن يخافون المواجهة
-الناصحات المصلحات
اندر من الالماس وابرز ما يميزهن ما يختلطون بالمجتمع بارادتهن ودائما يحاربونها الخمس اصناف اعلاه ويتفقون عليها
ليش؟
بسبب شيء اسميه لغة الحشمة
مثال حتى تفهم الفرق بين كلام الذكور الصادق وكلام الإناث المراوغ عشان تحتفظ بمظهر الحشمة وتحمي نفسها من الانتقاد
اذا شفت اخ لك يجاهر بمعصية... انت ببساطة بتشتمه او تطرده من مجلسك او تقوم من المجلس الي هو فيه وماحد بيتجرأ ينتقدك او ينتقد موقفك لان عقليات الرجال تعتمد على مفهوم (كل واحد عقله براسه)
في مقابل لو انثى شافت وحدة تجاهر بمعصية مارح تتجرا تعترض عليها بشكل واضح
بيكون عندها ٥ ردود نمطية
١ تنصحها من وجهها باستهزاء ومحاولة تعظيم نفسها ومن ثم تشتمها من ورا ظهرها وتكيل لها بمكيالين واذا كانت خويتها سترت عليها
٢ تحاول تستخدم سمعة المجاهرة بانها تهدد الي حولها اذا ما نفذوا لها الي تبيه بتسوي مثلها عشان تفضحهم وتسود وجههم
٣ بتشرح لها ليش ما ينفع تجاهر بالمعصية لكن ما تعترض عليها
٤ بتسكت في حضورها ثم متى ما كان من مصلحتها تخبي سرها بتكمل ساكته اما اذا صار فضيحة الاخرى في مصلحتها بتفضحها فضيحة مجلجلة
بتدعمها من قدام وجهها ومن وراها بتقلدها لكن بعد ان تعلمت من اخطاء المجاهرة بمعاصيها واذا انكشفت لبست رداء المظلومة المغرر بها وانقذت نفسها.
من هنا بتستنتج ان أغلب الحريم مستفيدات من فاعلات المعاصي المجاهرات وما يبونهم يختفون ولا يتوبون توبة حقيقية
وهذا سبب ظهور جماعة المتدثرات اللواتي يقرون بوجود اخلاق صالحة وصحيحة لكن يكرهون ان يدعوا لها الذكور ان تعمم على كل الحريم
وجود رجل مصلح يوزن ١٠٠ صالحة في المجتمع
لان الرجل هو الذي يقيم صلاح المراة ظاهريا وباطنيا ويقدر يعدل موازينها خاصة انه أعقل من المراة بسبب كمال عقله وابتعاده عن تحقيق مصالحه باستخدام الاخرين
المتدثرات ما تحارب المصلحة لانها انثى مثلهم
لكن بسبب عنصرين مهمة في عقلية المصلحة الصادقة
١ اقرارها بقوامة الرجل بسبب تفوقه العقلي والجسدي الي كان قدر من الله على الذكور ليقودوا الامم
٢ لانها مستحيل تستر على عاصية فهي تنكر عليها بالسر والعلانية مما يعني انها ما عندها اي فائدة ترجوها من مجتمع الحريم
وخطورة هالنقطة الاخيرة يعني تهديد حقيقي لغالبيتهن بانها بتحرمهن الاستفادة من العاصيات في اي مجتمع
مثال ثاني للتدليل على خطورة العقل الجمعي للحريم وليش يكرهون المنفردة عنهن
احدى الصالحات ظاهريا قالت في تغريدة انها تتعمد تظهر لزوجها صور النسويات وفضائحهن حتى يحمد ربه على وجودها بحياته ولسان حالها يقول
احمد ربك ماني بنسوية
طبعا زوجها رجل فطين سفهها بقولها فتداركت موقف زوجها بالتعزيز لنفسها بأنه يعرف انها لو يعرضون عليها الدنيا ما صارت نسوية!
هذي الحرمة الصالحة بالظاهر
استفادت من وجود الفاسدات بثلاث فوائد
١ المقارنة عشان تحقق مكاسب زيادة عند الزوج
٢ تهديد مبطن له انه لو حاول يقلب عليها بتصير مثلهن
٣ محاولة كسب سمعة عند اهل تويتر انها احسن من هالحريم واستخدمت موقف الزوج اللامبالي في صالحها للتاكيد على صلاحها الفطري
طبعا ممكن كثير رجال يعتقدون انها فعلا صالحة بالفطرة
لكن وجود امراة مصلحة يعني ان الصالحة فطريا مجرد اسطورة لايمكن تحققها
فالاصل ان ابن ادم مركب من الشهوات التي جعل الله منها الحلال ومنها الحرام ومنها الي له طريق حلال وله طريق حرام
المصلحة الحقيقية بتنتقد هذه"الصالحة" ظاهريا لانها فهمت الرسايل المبطنة والتي تدل على نشوز خفي داخل هذه الصالحة
وخطر هالرسايل الحريمية يشبه خطورة تبادل الشيفرات السرية في ايام الحروب
لان الحريم بيقلدون فعل هذه " الصالحة" ظاهريا...
فاللي تبي تسرج زوجها بتستخدم كلام الصالحات ضد النسوية كعنصر تهديد ناعم فتقول له (تدري ان النسوية من مخرجات الصحوة لانهم بالغوا في كتم الحريم... لكن انت رجل طيب مستحيل اصير نسوية وانا معك لانك معطيني حريتي وواثق فيني)
والعانس الي طمعانة تلاقي عريس من السوشل ميديا لانها عارفة مالها سوق في الحياة الواقعية بتحارب النسوية مقابل تمدح نفسها فتقول في مكان فيه تجمع ذكور(الله يقلع النسويات كل هذا الانفتاح ومو عاجبهم و لو ربي رزقني زوج صالح باطيعه ومستحيل اصير نسوية لان الرجال الحقيقين يدورون ذات الدين)
والمطلقة الناشزة الطمعانة في صنف محدد من الذكور بتستخدم ورقة محاربة النسويات من خلال تمرير مفاهيم في اوساط الذكور فيها تعزيز للمراة الكبيرة الثيب المطلقة بالذات مثل انها تقول وتكرر (النسويات كلهم بزران بكره ينضجون مفروض الي يبي يتزوج يدور كبيرة عاقلة وناضجة...
حتى لو منفصلة بالعكس المنفصلة خبرة بالرجال ولكن بالحلال مو مثل النسويات خبرة بالرجال لكن بالحرام بالاخص لو جميلات المفروض الرجل يدور الدين ماهو الجمال حتى لو ركبها سود اصلا سواد الركبة دليل عبادة لانها ما جات الا من كثر السجود)
وهكذا تستخدم اكثر الحريم في الواقع وفي المواقع فساد الكثير من المجتمع الحريمي ويكرهون الي تسعى للاصلاح الحق لانه بيحرمهم استخدام لغة التهديد المبطن والمساومة مع الرجال
وزود عليها
المراة المصلحة بحق تقر بان الاصلاح بيد الذكر القوام
لانه قادر على قمع اسوأ مافيهن وهي المساومة والمرواغة والمكر
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...