Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

12 تغريدة 44 قراءة Mar 15, 2022
1/
•التلاعب اللفظي في علاقة الغرب مع " الآخر"
هل لاحظتم التشويه المفاهيم في العلاقات الدولية بين من يُسمَّوْنَ "العالم الغربي"، مقابل من يُطلق عليهم "العالم اللاتيني" العالم الأفريقي" العالم العربي"؟: فقد خصصّو لنا مصطلحات تمييزية:
مثلاً:
• كانت دافع الحروب الغربية: دائمًا
2/
-لصالح الإنسانية والسلم العالمي
•وفي عالمنا تسمّى:
-حروب أهلية، ومدمّرة للبشرية
•يطلق على النقاش الغربي
- الرأي العام العالمي
• وعلى نقاشاتنا
- رأي الشارع الأفريقي، أو رأي الشارع العربي.
•في خطاباتهم
- يُدْلُوْنَ تصريحاتهم دائمًا باسم المجتمع الدولي.
لكن
3/
بالمقابل حين يُدلى قاداتنا تصريحاتٍ فهي تمثّل "المجتمع المحلي الأفريقي/العربي.
•كل أزمة اقتصادية في الغرب.
-يسمونها"الأزمة العالمية" كالكساد الكبير، وأزمة 2008.
- أما أزماتنا الاقتصادية هي "سوء إدارة، وفساد ورشوة".
• القيم الغربية:
-كالمساواة، المثلية، حقوقهم للإنسان، هي
4/
-"قيم إنسانية عالمية "
•أما قيمنا؛
- عادةً ينعتونها ب "التخلف والرجعية".
•سبل تواصلهم هي "لغات"، كاللغة الفرنسية، الإنجليزية" أما طرق تواصلنا يطلقون عليها "لهجات"، لهجة هوسا، لهجة فلاتة…الخ.
• هم من احتلوا واستعمروا واستوطنوا أراضي أمريكا الشمالية، أستراليا
5/
كندا، جنوب إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، لكن بالمقابل هم أكثر الناس حساسيةً عن كل ماهو متعلق بالهجرة إلى تلكم الأراضي التي هي في الأساس مغتصبة من أهلها.
•حالة السفر:
- عندما يسافر الغربي إلى أفريقيا يسمي نفسه ب"المغترب"
- أمّا المسافر الأفريقي إلى الغرب هو "مهاجر".
6/
عطفًا على ما سبق، حين تنتهي صلاحية جوازات سفر الغربي في بلداننا الأفريقية يقولون إنهم في "حالة غير نظامية"
- والعكس ليس صحيح، حيث يسمون من انتهت صلاحية تأشيرته أو جواز سفره في دولهم ب" المقيم الغير الشرعي".
• نضال الإنسان الغربي:
يطلقون على نضالهم ضد أي طاغية ب
7/
"المقاومة"
•أما في أفريقيا:
وفي بلداننا عندما تناضل جماعة معينة للحرية وحقّ تقرير المصير يُسّمونَها:
"جماعات التمرد".
يغذُون الصراعات في عَوَالِمَنا – التي أطلقوا عليها العالم الثالث ازدراءً- لينهبوا ثرواتنا، نفطنا، مواردنا الطبيعية، بحجة:
"نشر الديمقراطية"، بالمقابل
8/
حين يقاومهم شعب هذه الدول فجأةً يصبحون "إرهابيين، وشعوبٌ معادية للسلام."
•لباس المعتقدات:
-عندما تلبس بعض نساء الإسلام -عن إيمان وقناعة- الحجاب والنقاب، يطلقون عليها "امرأة مضطهدة ومجبرة، ويجب تحريرها"
•أما المسيحية/اليهودية:
نلاحظ أن ظاهرة الحجاب معهن حين تلبسها وفقًا
9/
لتعاليم الكنيسة يسمونها "راهبة".
• الحب:
نسبة الطلاق في أفريقيا أقل من 5%، المفارقة أنّ نسبة الطلاق في أمريكا يفوق 70٪ وفقًا لإحصائية مجلة فوربس الأمريكية، مع ذلك مؤسسة الأفلام الأمريكية، هوليوود، تنتج كل سنة قرابة 500 فيلماً تعلم العالم الحب والرومانسية.
10/
•الرشوة لدى الغرب
-حين يبادلون ويتبادلون المال والمنافع في العالم الغربي لوعود انتخابية ومصالح نفعية يسمون ذلك بعاملات "اللوبيات" (لوبي السلاح،لوبي الصهيوني).
•الرشوة في عالمنا:
لكن حين يتبادل الأفارقة المال والمنافع وقت الانتخابات يسمونها" تعاطي الرشوة، وشراء الذمم".
11/
لكن الأدهي والأمر، أنّ العالم الغربي المصاب بجرعة مفرطة من الغرور، هو من نهبٍ وسرق ثروات وموارد طبيعية في أفريقيا، لما يفوق تريليونات الدولارات لأكثر من 5 قرون متتالية ولايزال؛
ثم بالمقابل هو؛ -العالم الغربي نفسه- من ينظّم كل سنةٍ سلسة قمم، مؤتمرات، ندوات عالمية،
وطاولات مستديرة بعنوان: "كيف ننقذ أفريقيا من الفقر؟".
المأساوي في جميع ما سبق، هو أنّ المثقف الأفريقي/ العربي هو من يردد هذه التمييزات تأكيدًا لها، دون الإدراك أنّه يرسّخ تلقينًا يفضي إلى الانتقاص من " الآخر" غير الغربي، وتكريس نظرة الدونية!
إنها مضحكات كالمبكيات.
-
إدريس آيات

جاري تحميل الاقتراحات...