د. عمر بن إبراهيم المحيميد
د. عمر بن إبراهيم المحيميد

@OmarAlMohimeed

6 تغريدة 10 قراءة Mar 17, 2022
1️⃣ من قواعد وسائل التواصل الاجتماعي:
- احذر أن تنشر شيئا يجري عليك سيئاته إلى يوم القيامة، وبنفس الوقت كثّر الخير بنشره وتكثير سواده، فهو الغنيمة الباردة (النشر بالمجان والأجر قد يملأ الميزان)، وعندما تنشر الهُدى تؤجر على عمل من عمل به، وتؤجر على جعله هو الشائع في المجتمعات =
2️⃣ لتكن قِيم الإسلام هي الشائعة، فيُعمل بها بسببك وأنت لا تدري.
ولا تنس أن تعمل بالحسنة التي دللت الناس عليها ولو لمرة واحدة؛ لتكن من العاملين الذين يعملون بما يقولون، ويكتب لك أجر القول والعمل.
3️⃣ احذر أن تجاهر بالمعصية كالنظر الحرام، أو السماع الحرام، أو التوصية بالحرام ك: (التوصية بالأفلام والمسلسلات المحرمة)، وإن عصيت الله فلا تجاهر وتخبر الناس بذلك أو تنشره وتفتح أعينهم عليه =
4️⃣ ومن الأخطاء الشائعة قول بعضهم: الناس يرون المعاصي بجوالاتهم (ما وقفت علي عندما أنشره أو أوصي به)، وهذا القول دليل ضعف عقل ودين، فالشريعة الإسلامية تحض على الستر، ولو اجتمع الخلق على معصية ما فلا تكن معهم، وإن كنت معهم فلا تفضح نفسك والله قد منّ عليك وسترك، ولا تنشرها فتهونها =
5️⃣ في قلوب العباد.
كثير من المعاصي الكثير يُعلم بها، لكن لم يُعمل بها ويُتجرأ عليها إلا بعدما شُهّرت وتبناها بعض المشاهير، ومن ذلك: التخلي عن الحجاب، أو التفسخ وإبراز المفاتن، أو سماع المحرمات.. إلخ، ومن نشرها يبوء بإثمها وإثم كل من عمل بها إلى يوم القيامة، فلا تأت يوم القيامة =
6️⃣ بجبال من السيئات التي لم تعملها!
رضي الله عنكم وأرضاكم، وجعلكم مفاتيح للخير مغاليق للشر.

جاري تحميل الاقتراحات...