وخلف الاحتفالات الشعبية التي عمت المدينة فرحاً ببراءة هنانو قبعت بداية تحوّل في هوية حلب، من الولاية العثمانية المختلطة إثنياً ودينياً، إلى المدينة السورية الشريكة في النضال ضد الانتداب الفرنسي.
أما هنانو نفسه فكان تجسيداً للكوزموبوليتية العثمانية المتأخرة، من جهة، من حيث أصله الكردي ولسانه العربي ودراسته في اسطنبول للقانون والإدارة، ولخصوصية ولاية حلب من جهة أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...