في وسط معمعة الشبهات، وانتشار أهل الباطل، هاهنا كلامٌ عظيم النفع، جليل القدر لابن تيمية -رحمه الله- كأنه والله بلسمٌ شافي، مع حسن اقترانه بالوحي، اقرأ في هذه التغريدات الست ما يريح قلبكَ، وقارنه بما يحدث في مواقع التواصل وانتشار الملاحدة والنكارى وأشباههم من أهل الانحلال.!!
يتبع=
يتبع=
يقول ابن تيمية في كتابه الجواب الصحيح:"فلما كان محمد ﷺ خاتم النبيين، ولم يكن بعده رسول ولا من يجدد الـدين، لم يزل الله سبحانه يقيم لتجديد الـديـن مـن الأسـبـاب مـا يـكـون مقتضـيًا لظهـوره كما وعد به في الكتاب، فيظهر به محاسن الإيمان ومحامده، ويعرف به مساوئ الكفر ومفاسده= يتبع
ثم قال رحمه الله "وذلك أن الحق إذا جُحد وعورض بالشبهات، أقام الله تعالى له مما يحق به الحق ويبطل به الباطل من الآيات البينات، بما يظهره من أدلة الحق وبراهينه الواضحة، وفساد ما عارضه من الحجج الداحضة =
فالدين الحق كلما نظر فيه الناظر، وناظر عنه الـمناظر، ظهـرت لـه البراهين، وقوي به اليقين، وازداد به إيمان المؤمنين، وأشرق نوره في صدور العالمين.
والدين الباطل إذا جادل عنه المجادل، ورام أن يقيم عوده المائل، أقام الله من يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق=
والدين الباطل إذا جادل عنه المجادل، ورام أن يقيم عوده المائل، أقام الله من يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق=
وتبين أن صاحبة الأحمق كاذب مائق، وظهر فيه من القبح والفساد، والحلول والاتحاد، والتناقض والإلحـاد، والكفر والضلال، والجهل والمحال؛ ما يظهر به لعموم الرجال أن أهله من أضلّ الضلّال، حتى يظهر فيه من الفساد ما لـم يكن يعرفه أكثـر العبـاد=
ويتنبّه بـذلك من سنة الرقاد من كان لا يميز الغيّ من الرشاد، ويحيا بالعلم والإيـمان مـن كـان ميِّت القلب لا يعرِف معروف الذين أنعم الله عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، ولا يُنكر منكر المغضوب عليهم والضالين" اهـ.
مختصر الجواب الصحيح | ٢٤-٢٦
مختصر الجواب الصحيح | ٢٤-٢٦
جاري تحميل الاقتراحات...