قال رسول الله ﷺ: "إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكُمُ الشِّركُ الأصغرُ: الرِّياءُ، يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ إذا جَزَى النَّاسَ بأعمالِهم: اذهَبوا إلى الذينَ كنتم تُراؤونَ في الدُّنيا، فانظُروا هل تَجِدونَ عِندَهم جزاءٍ".
⚪ ما هو الرياء؟
"الرِّياءُ: تَركُ الإخْلاصِ في الأقْوالِ والأعْمالِ، بأنْ يقولَ قَولًا أو يَعمَلَ عَمَلًا لا يُريدُ به وَجْهَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهذا يُحبِطُ العَمَلَ"
- الدرر السنية
"الرِّياءُ: تَركُ الإخْلاصِ في الأقْوالِ والأعْمالِ، بأنْ يقولَ قَولًا أو يَعمَلَ عَمَلًا لا يُريدُ به وَجْهَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهذا يُحبِطُ العَمَلَ"
- الدرر السنية
قال بعضُ الحُكماء: "مثَل مَن يعمل رياءً وسُمعة، كمثَل مَن ملأ كيسَه حصًى، ثم دخَل السوق؛ ليشتريَ به، فإذا فتَحَه بين يدي البائع افتضح، وضرَب به وجهه،
فلم يحصل له به منفعةٌ سوى قولِ الناس: ما أملأَ كيسه، ولا يُعطَى به شيء، فكذلك مَن عمِل للرياء والسُّمعة، لا منفعةَ له في عمله سوى مقالة الناس، ولا ثوابَ له في الآخرة".
يقول ابن قدامة في مختصر منهاج القاصدين:
"في حقيقةِ الأمر: إنَّ المتقلِّب في الرياء، وفي أشكاله وأنواعه، إنَّما هو يتقلَّب في ظُلمات بعضها فوقَ بعض، وبعض أنواع الرِّياء أغلظُ وأشدُّ من بعض، والسليم مَن سلَّمه الله منها جميعًا:
"في حقيقةِ الأمر: إنَّ المتقلِّب في الرياء، وفي أشكاله وأنواعه، إنَّما هو يتقلَّب في ظُلمات بعضها فوقَ بعض، وبعض أنواع الرِّياء أغلظُ وأشدُّ من بعض، والسليم مَن سلَّمه الله منها جميعًا:
الظلمة الأولى: وهي أغلظُها وأشدُّها، ألاَّ يكون مرادُ العبد الثوابَ أصلاً، كالذي يُصلِّي بين الناس ولو انفرد لم يُصلِّ.
الثانية: أن يُريد الرِّياء، ثم يقصد الثواب قصدًا ضعيفًا، ويكون الرياء هو الأصْل، فهذا قريبٌ من القسم الأول، وكلاهما ممقوتان عندَ الله - تبارك وتعالى.
الثانية: أن يُريد الرِّياء، ثم يقصد الثواب قصدًا ضعيفًا، ويكون الرياء هو الأصْل، فهذا قريبٌ من القسم الأول، وكلاهما ممقوتان عندَ الله - تبارك وتعالى.
الثالثة: أن يكونَ قصْد الرياء والثواب متساويين، فيكون الفىىىادُ على قدْر الصلاح، ولا يَسْلم مِن الإثم.
الرابعة: أن يكون الرِّياء مقَويًّا لنشاطه في العبادة، فهذا يُثاب على القصْد الصحيح، ويُعاقب على قصْده الفاسِد.
الرابعة: أن يكون الرِّياء مقَويًّا لنشاطه في العبادة، فهذا يُثاب على القصْد الصحيح، ويُعاقب على قصْده الفاسِد.
الخامسة: أن يكون في أوْصاف العبادة لا بأصْلها، كأنْ يراعيَ الناس في تطويل الرُّكوع والسُّجود، ويُحسن أكثرَ فيهما إذا رأى الناس".
قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى -: "... ثُمَّ إنَّ القلب يعرِض له مرضَانِ عظيمان، إن لم يتداركهما العبدُ تراميَا به إلى التلَفِ ولا بد، وهما: الرِّياء والكِبْر"
⚪ أسباب الرياء
-الجهل: فالجهلُ بحقيقةِ الرياء ومآلاته، وبالإخْلاص ومآلاته، سببٌ للتلبس بالرِّياء.
- حب الجاه: وهو ارْتفاع المنزِلة في قلوب الناس
- الفرار مِن ألَم الذم.
- لذَّة الحمد والثناء.
- الطمع مما في أيدي الناس.
-الجهل: فالجهلُ بحقيقةِ الرياء ومآلاته، وبالإخْلاص ومآلاته، سببٌ للتلبس بالرِّياء.
- حب الجاه: وهو ارْتفاع المنزِلة في قلوب الناس
- الفرار مِن ألَم الذم.
- لذَّة الحمد والثناء.
- الطمع مما في أيدي الناس.
⚪ علاج الرياء
- الاتّصال بالله - جل جلاله -:
قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى -: "فدواء الرياء بـ﴿إياك نعبد﴾، ودواء الكبر بـ﴿إياك نستعين﴾، وكثيرًا ما كنت أسْمَع شيخَ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله رُوحه - يقول: ﴿إياك نعبد﴾ تدفع الرِّياء، و﴿إياك نستعين﴾ تدفع الكِبرياء".
- الاتّصال بالله - جل جلاله -:
قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى -: "فدواء الرياء بـ﴿إياك نعبد﴾، ودواء الكبر بـ﴿إياك نستعين﴾، وكثيرًا ما كنت أسْمَع شيخَ الإسلام ابن تيمية - قدَّس الله رُوحه - يقول: ﴿إياك نعبد﴾ تدفع الرِّياء، و﴿إياك نستعين﴾ تدفع الكِبرياء".
- المجـاهدة الدائمة للنفس:
﴿وَالَّذِينَ جَـاهَـدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
- الحِرْص على كِتْمان العمل وإخفائه:
قال الفُضَيل بن عِياض: "خيرُ العمل أخْفاه، أمْنَعُه من الشيطان، وأبعدُه من الرِّياء".
﴿وَالَّذِينَ جَـاهَـدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
- الحِرْص على كِتْمان العمل وإخفائه:
قال الفُضَيل بن عِياض: "خيرُ العمل أخْفاه، أمْنَعُه من الشيطان، وأبعدُه من الرِّياء".
- التفكُّر في شناعة الرياء وقبحه:
وذلك مِن خلال معرفة أحْكامه؛ إذ حُكِم عليه بالشِّرك، وأنَّه مِن أشدِّ المحرَّمات وكبائر الذنوب على الإطلاق.
وذلك مِن خلال معرفة أحْكامه؛ إذ حُكِم عليه بالشِّرك، وأنَّه مِن أشدِّ المحرَّمات وكبائر الذنوب على الإطلاق.
- الابتعاد عن مواطِنه ومواقِعه:
لقد كان السلف - رحمهم الله تعالى - يبتعدون عن مواطِنِ الشُّهرة، والتي تكون مدعاةً للرِّياء والسُّمعة، من الرِّياسة والقضاء، ونحو ذلك.
لقد كان السلف - رحمهم الله تعالى - يبتعدون عن مواطِنِ الشُّهرة، والتي تكون مدعاةً للرِّياء والسُّمعة، من الرِّياسة والقضاء، ونحو ذلك.
- استحضار مراقبةِ الله تعالى للعَبْد:
يقول الله - تبارك وتعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾
وقال: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا ﴾
وقال: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾
يقول الله - تبارك وتعالى -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾
وقال: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا ﴾
وقال: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾
- ثلاثية المعرفة: معرفة الرب ومعرفة النفس ومعرفة الخلق:
١. معرفة الرب:
أن تعرف أن الله أعظم من أن تقدّم له عملًا ناقصًا قد أشركت به معه غيره، ومن تعظيم الله أن لا تقارن نظره إليك بنظر الخلق إليك!
١. معرفة الرب:
أن تعرف أن الله أعظم من أن تقدّم له عملًا ناقصًا قد أشركت به معه غيره، ومن تعظيم الله أن لا تقارن نظره إليك بنظر الخلق إليك!
٢. معرفة النفس:
أن النفس التي تُرائي لتُمدح هي أعلم بعيوبها ونقائصها
٣. معرفة الخلق:
أن هؤلاء الخلق الذين رفعت شأنهم حتى ساويتهم بالله، فتعمل لهم كما تعمل لله، هم ببساطة لا يستحقون..
أن النفس التي تُرائي لتُمدح هي أعلم بعيوبها ونقائصها
٣. معرفة الخلق:
أن هؤلاء الخلق الذين رفعت شأنهم حتى ساويتهم بالله، فتعمل لهم كما تعمل لله، هم ببساطة لا يستحقون..
قال سفيان الثوري: "ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي لأنها تنقلب علي".
قال يوسف بن الحسين الرازي: "أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر".
قال يوسف بن الحسين الرازي: "أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر".
- السلسلة مقتبسة من موقع الدرر السنية وموقع الألوكة وكتاب مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة وسلسلة التزكية للمصلحين للشيخ أحمد السيد
جاري تحميل الاقتراحات...