د. عبدالله هاشم المحلاوي
د. عبدالله هاشم المحلاوي

@dr_abdullah21

4 تغريدة 5 قراءة Mar 15, 2022
القرآن وما أدراك ما القرآن
كتابٌ عظيم هيمن على الكتب السابقة حتى أحاط بها وحواها، وحكم بالحق في كل ما تنازعت فيه الأمم أولها وأخراها، أَعْيَى ببلاغته وحسن نظمه جميع البلغاء, وحيَّر بحسن أسلوبه وما كشفه من غيوبه أفئدة العقلاء، وأصلح وأنفع في كل الأحوال..
فمن أراد الوصول إلى الله تعالى والفوز بجناته والنجاة من عذابه، فعليه بالعمل بهذا القرآن؛ لأنه يهديه ويدله ويرشده إلى طريق الله وصراطه المستقيم، كما أن هذا القرآن به حياة الناس وروحهم: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا).
فهو روح للقلوب، تحيا به القلوب، فإذا خالط القرآن بشاشة القلب فإنه يحيا ويستنير، ويعرف ربه ويعبده على بصيرة، ولهذا فإن القلوب الخالية من القرآن تكون ميتة بلا روح، كالبيت الخرب.

جاري تحميل الاقتراحات...