فالعاقل يفهم من هذا النص أن الله عز وجل هو الوحيد الذي يعلم متى السّاعة، أما المسيح عليه الصلاة والسلام فهو نبي وإنسان لا يعلم السّاعة، ناقص العلم والمعرفة، ولذلك لا يتساوى الرب الذي يعلم الساعة وأحاط بكل شيء علمًا، والمسيح عليه الصلاة والسلام الذي يجهىل متى السّاعة
لكن المنصّىرين أصرّوا على الجهىل والتحريىف فذهبوا لقولين لا يقبلهما العقل ولا النقل فقالوا :
¶ المسيح لا يعلم متى الساعة بناسوته كإنسان.
وهذا القول حجّة على النّصىارى؛ لأن باعتقادهم اللاهوت لا ينفصل عن الناسوت ولا لحظة، ولا طرفة عين، وهم يعتبرون الناسوت إلهًا أيضًا،
¶ المسيح لا يعلم متى الساعة بناسوته كإنسان.
وهذا القول حجّة على النّصىارى؛ لأن باعتقادهم اللاهوت لا ينفصل عن الناسوت ولا لحظة، ولا طرفة عين، وهم يعتبرون الناسوت إلهًا أيضًا،
فكيف بناقص العلم أن يُعبىد ويتساوى مع الخالق العالم بكل شيء، فهم مشىركون.
¶ والقول الآخر وهو ما عليه أغلب علماء النّصىارى أن المسيح عليه الصلاة والسلام يعلم متى السّاعة ولكنه قال كذلك لكي لا يسأله التلاميذ ويلحّوا عليه.
وهذا أيضًا يدخلهم في إشكالات لا يستطيعون الخروج منها،
¶ والقول الآخر وهو ما عليه أغلب علماء النّصىارى أن المسيح عليه الصلاة والسلام يعلم متى السّاعة ولكنه قال كذلك لكي لا يسأله التلاميذ ويلحّوا عليه.
وهذا أيضًا يدخلهم في إشكالات لا يستطيعون الخروج منها،
فلا توجد أي قرينة في النص أو الإصحاح تثبت أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان يقصد ذلك، وإن اعتبرنا أن هذا هو التفسير؛ فهذا يجعلهم يقعون بإشكال آخر أيضًا؛ فهذا الجواب يدل على نقىص ذكاء وحكمة إلىههم؛ فقد اضطرّ للكىذب لكي يخرج من هذا الموقف، وهو تصرّف يفتىقد للحكمة
جاري تحميل الاقتراحات...