من هو سارية الجبل؟
وماهي الأعجوبة التي حدثت معه في عهد عمر بن الخطاب؟
تعالوا معي لنبدأ قصتنا 😊
وماهي الأعجوبة التي حدثت معه في عهد عمر بن الخطاب؟
تعالوا معي لنبدأ قصتنا 😊
في البدا يجيب ان تعرف ع بطل قصتنا😌😌
هو "سارية بن زنيم بن عمرو بن عدي بن بكر بن كنانة" ، وكان من أشد الناس إيمانا ومن أكثرهم جهاداً ، وعرف "سارية" في التاريخ الإسلامي باسم "سارية الجبل" وذلك لقصة ذكرتها العديد من المصادر التاريخية ، وهي قصة حقيقية على الرغم من غرابتها.
هو "سارية بن زنيم بن عمرو بن عدي بن بكر بن كنانة" ، وكان من أشد الناس إيمانا ومن أكثرهم جهاداً ، وعرف "سارية" في التاريخ الإسلامي باسم "سارية الجبل" وذلك لقصة ذكرتها العديد من المصادر التاريخية ، وهي قصة حقيقية على الرغم من غرابتها.
تبدأ قصة "سارية الجبل" في وقت انطلاق جيش المسلمين إلى بلاد الفرس سنة 23ھ ، قد هجم الجيش الإسلامي على مكان معسكرات الفرس وحاصروهم فيه ، ولما طال الحصار طلب الفرس مدداً من الأكراد ، وحين وصل المدد رأه المسلمين عظيماً ، مما أدى إلى إحاطة جيش المسلمين من كل اتجاه.
ومن هنا يتغير موقف المسلمين من القوة إلى الضعف ، ويبدأ التفكير فيما سوف يفعلونه مع هذا الجيش العظيم الذي أحاط بهم ، فما هي إلا لحظة واحدة وسيطبق جيش الفرس عليهم ليفنوا جيش المسلمين عن آخره.
كانت هذه الأحداث تدور في هذا المكان ، وعلى الجانب الأخر في المدينة نجد خليفة المسلمين "عمر بن الخطاب" ينتابه القلق والاضطراب ، وهو يتفكر فيما سوف يفعله "سارية الجبل" والجيش في مواجهة جيش لا قبل لهم به
وأستمر يفكر في هذا الأمر حتى غلبه النوم ، وفي نومه رأى ابتداء المعركة الفاصلة بين المسلمين والفرس ، وموقف الفريقين، وإعداد كل فريق ، كما شاهد في حلمه أن المسلمين قد أحيط بهم من كل جانب فوقعوا في شرك ربما يكون السبب في هلاكهم .
ومع ذلك لديهم فرصة تمكنهم من الخروج من ذلك الشرك ، فهم إن تحركوا من مكانهم ولجئوا إلى جبل قريب جعلوه حائطاً يحمي ظهورهم ، لم يهاجموا إلا من جهة واحدة ، وربما كان ذلك محققاً لنصرهم أو على الأقل نجاة الكثير من الجيش.
زادت هذه الرؤية من قلقه على جيشه ، ولم يعد يعرف ما يمكن أن يقدمه لهذا الجيش البعيد ، وحينما جاء موعد الصلاة صعد إلى منبره وخاطب في الناس وكان يقص عليهم ما رأه في حلمه ، وبلا مقدمات صاح قائلاً : ” يا سارية .. الجبل .. الجبل .. من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم”
أصاب الناس الدهشة مما يقوله ، ولكن بعد أن فرغوا من الصلاة ذهب إليه "علي بن أبي طالب" وسأله عما قاله في خطبته ، لم ينتبه "عمر بن الخطاب" لما يقصده علي وقال له : أأنا قلت ذلك؟ أجابه علي : نعم.
فقال له عمر: ربما لأنه وقع في خلدي هذه الساعة أن المشركين هزموا جيش المسلمين ، وخلفهم جبل فإذا احتموا به انتصروا ، وإن ظلوا على حالهم هلكوا ، فخرج مني ما تزعم أنك سمعته.
الغريب في الأمر أنه في نفس التوقيت الذي صاح فيه عمر بن الخطاب بهذه العبارة،ألقاه الله ع سمع"سارية"وأجمع ومن معه ع أنهم سمعوا صوت عمر بن الخطاب يخبرهم أن يتحصنوا بالجبل،وقد أطاع ما سمعوه فانتصروا في معركتهم،ففتح الله عليهم وغنموا شيئاً كثيراً،وهي كرامة أكرم الله بها عمر وجندمسلمين
وبذلك تنتهي قصتنا 😊
📌المـصـادر :
- سير أعلام النبلاء
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
📌المـصـادر :
- سير أعلام النبلاء
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
ماعليكم من تكليجات 😭😭😭
رتب ♥️ @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...