المرض نوعان: مرض القلوب، ومرض الأبدان، وهما مذكوران في القرآن.
ومرض القلوب نوعان: مرض شبهة وشك، ومرض شهوة وغي، وكلاهما في القرآن. قال تعالى في مرض الشبهة: {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا} [البقرة: 10] [البقرة: 10] وقال تعالى:⬇️
ومرض القلوب نوعان: مرض شبهة وشك، ومرض شهوة وغي، وكلاهما في القرآن. قال تعالى في مرض الشبهة: {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا} [البقرة: 10] [البقرة: 10] وقال تعالى:⬇️
{وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا} [المدثر: 31] [المدثر: 31] وقال تعالى في حق من دعي إلى تحكيم القرآن والسنة فأبى وأعرض: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين - أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم⬇️
يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون} [النور: 48 - 50] [النور: 48 و 49] فهذا مرض الشبهات والشكوك.
وأما مرض الشهوات، فقال تعالى: {يانساء النبي لستن كأحد من النساء} [الأحزاب: 32]
زاد المعاد..فصل مرض القلوب
وأما مرض الشهوات، فقال تعالى: {يانساء النبي لستن كأحد من النساء} [الأحزاب: 32]
زاد المعاد..فصل مرض القلوب
جاري تحميل الاقتراحات...