H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

6 تغريدة 409 قراءة Mar 15, 2022
..
التحول الأحمر .. أم التمرد الدامي ؟!
..
" Turning Red " فيلم رسوم متحركة أمريكي لشركة أفلام والت ديزني وبيكسار صدر قبل ثلاثة أيام ..
يحكي الفيلم قصة الفتاة "مي مي" 13 عاما، المتعلقة بحب الموسيقى والرقص، وحب الصبيان كذلك !!
ولكون عائلتها محافظة وتدير معبدا صينيا في تورونتو ...
2. فإن البنت تخفي ما تفعله وترغب فيه عن عائلتها، حتى تكتشف الأم صورا رسمتها لأحد الفتيان في كراستها الخاصة، فتنهرها بشدة وتهاجم الفتى
وفي حالة من الغضب تتحول الفتاة إلى باندا حمراء كبيرة، وتكتشف أن هذه لعنة أصابت نساء عائلتها، ويمكن التخلص منها ببعض الطقوس...
3. لكن الفتاة أحبت نفسها وهي متحولة إلى باندا، فقد استطاعت أن تفعل ما تريد وأكثر..
ومع إصرار العائلة على طقس طرد الباندا، ترفض الفتاة بشدة، وتؤكد لأسرتها أنها تحب الموسيقى والرقص والصبيان ولن تتوقف عن ذلك أبدا
فتضطر العائلة لقبول رغبات الفتاة وتتركها تفعل ما تشاء بدون تدخل منهم!!
4. والفيلم المخصص للأطفال تجاوز التلميحات وحمل " تصريحات كثيرة خطيرة "كضرورة التمرد على الوالدين وسلطتهم، وضرورة تقبل الأسرة لرغبات الأولاد أيّما كانت!!
في أحد المشاهد تقول الفتاة لصديقاتها:
" غدا سندخل الحلفة الموسيقية كفتيات ونخرج نساء " !!
.
5. وفي نهاية الفيلم تساعد الأم البنت في تحقيق ما تحب، ويتدرب الأب على الغناء!!
آخر مشهد في الفيلم، تخرج الفتاة مع صديقاتها من البيت وتقول:
" لاشيء يبقى على حاله إلى الأبد، لدينا جميعا جزء غريب وفوضوي وصاخب مختبئ بعيدا في أنفسنا، والكثير منا لايتركه يظهر، لكني فعلت.. فماذا عنكم ؟!
6. وقد تم رسم كل من " الباندا الحيوان" و "الفتاة المتمردة " بصورة جميلة ورائعة ومرحة، حتى تُحب هي .. وما تفعله.
هذه قراءة خاطفة للفيلم المزعج حقا، ولا ينصح أبدا بمشاهدته للأطفال والمراهقين .

جاري تحميل الاقتراحات...