(تعرَّفت على شاب جميل ولطيف، وكل المواصفات التي أتمناها فيه، لكن ظروفه تمنعه من التَّقَدُّم لخطبتي هذه الأيام، وتَقدَّم لي أكثر من خاطب ولكني أرفضهم، بانتظار تحسُّن ظروفه)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: هذه قِصص متكررة ويتم طرحها في مواقع التواصُل بصِيَغ مختَلِفَة، ولكن المؤَدَّى واحد، وهو فوات الفُرَص الجميلة على أمل تحقُّق هذا الحلم الجميل وتكلُّل هذه العلاقة بالنجاح عبر الزواج.
ثانيًا: وسبب صبر الفتاة وانتظارها هو ما تلمَسُه من مشاعِر حُب صادِقَة، وإحساس بالأمان والانسجام بينهما.
ثالثًا: (والله أرحَمه، ظروفه مرَّة صعبَة، ولا يقدر يتجاوزها هذي الفترة)..
وهذه العبارة كذلك تَرِد أحيانًا ضِمن سياق القصة، وفيها من التضحية الشيء الكثير..
ولكن هل هذا موضِعُها؟
وهذه العبارة كذلك تَرِد أحيانًا ضِمن سياق القصة، وفيها من التضحية الشيء الكثير..
ولكن هل هذا موضِعُها؟
رابعًا: ما يجري خلال هذه العلاقة هو عبارة عن رسم صورة ذهنية جميلة، وإثارة للمشاعر الرومانسية..
طبعًا رسم صورة ذهنية فقط!!
طبعًا رسم صورة ذهنية فقط!!
خامسًا: هي صورة ذهنية، ولا يُمكِن التَّنَبُّؤ بوقوعها من عدمه إلا بعد الدخول إلى الحياة الزوجية، إذا افتَرضنا انتهاؤها بعلاقة زوجية!!
سادسًا: وأنا أكتب هذه الكلمات أشعُر بمشاعِر قارئها، وأُراعي ألَّا أَجرَحَهُ قَدر المستطاع، وأرجو أن تكون هذه العلاقة صادقة، وأن تَتَكلَّل بالنجاح..
ولكن للأسف الكثير منها نهايته مؤلمة، ولا أدعو أبدًا إلى بناء علاقات من هذا النوع.
ولكن للأسف الكثير منها نهايته مؤلمة، ولا أدعو أبدًا إلى بناء علاقات من هذا النوع.
سابعًا: وحين الحديث عن النهايات؛ لا أقصد ضرورة عدم تحولها إلى علاقة زواج، وإنما استمرار هذه المشاعر بعد الزواج.
ثامنًا: وهذه الجزئية أنا شاهِدُها، فقد مرت بي حالات عديدة، من تغيُّر مشاعر الحب إلى درجة أن يتساءل الشخص:(أين اختفى صاحبي الأول!!).
تاسعًا: وقد يقول قائل هناك قصص واقعية استمر الحب فيها بأبهى صُوَرِه، ونَعَم أوافقك على إمكانية وقوعها واستمرارها بنفس الوهَج، لكنه سيكون نادرًا.
عاشرًا: هدفي من هذه التوصيات أن يحفظ الإنسان نفسه من الصَّدَمات، وألا يُعرِّضها للانكسارات، وألا يُفوِّت على نفسه الفُرَص الجميلة من أجل مشاعر قد تكون وهمية، أو على أقل أحوالها: مشاعر مبالغ فيها.
أحد عشر: ويتضح لي أن السبب العميق لهذا النوع من المشكِلات هو الاستغراق في مشاعر الحُب وتضخيم هذه الصورة قبل الولوج في علاقة شرعية مكتملة الشروط والأركان.
ثاني عشر: الحب الحقيقي ينمو مع الأيام والليالي لِيُثمِر مشاعر صادقة تتمثَّل في سلوك كلا الطرفين تجاه الآخَر، وهنا موضع بذل المشاعر والتضحيات، أما قبل ذلك؛ فقد يكون مجرَّد بيع كلام- كما يُقال-.
ثالث عشر: وأخيرًا؛ هل بالفعل ظروف ذلك الشاب تَحول دون الزواج؟ وهل هو يستحق التضحية بتلك الفُرَص الجميلة؟ أم أن هناك احتمالًا بأن يُفاجئك يومًا ما خَبَر زواجه بغيرك، ثم يتعلَّل هو بالظروف التي حالت بينه وبينك بقوله: (أمي أصرَّت علي أتزوجها).. حينها من سيُعوِّضك عن تلك التضحيات؟!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...