£o Al-tiyaha
£o Al-tiyaha

@Bedouinson

32 تغريدة 857 قراءة Mar 27, 2022
من تحركات وغزوات قبائل النقب :
في صيف حارق عام 1853 م أدى الجفاف الشديد في الجنوب الى زحف كثير من بدو النقب برفقة عشائر التعامرة الى برية القدس عبر أرطاس بحثاً عن موارد المياه لقطعان الماشية والإبل
في عام 1906 م قامت قوة غازية مشتركة مكونة من ( التياها ، الترابين ، القديرات ، المعازة ، السعيديين ، الكعابنة ) بشن غزوات مكثفة في سيناء إسنهدفت قبيلة الحويطات .
في عام 1811 م قامت مجموعه من قبائل الترابين والتياها في النقب بنهب قافلة تجارية مصرية من منطقة السويس ..
وكان بدو النقب أشد بأساً وقسوة ونفوذاً مقارنة مع بدو الجليل والجولان في الشمال لانه عملياً وواقعياً كان النقب خارج سلطة العثمانيين فغدت غزة تحت رحمة العربان المحيطين بها
في عام 1836 حزيران صرح القنصل البريطاني في القدس بأن مجموعه من قبيلة التياها مكونة من 14 فارس هاجمت السياح البريطانيين في الزويرة قرب غزة ..
وأفاد القنصل عام 1869 ان البدو مازالوا يجبون الضرائب من القرى
في عام 1853م أيلول غزت قبائل التعامرة بمشاركة قبائل من النقب تضم التياها قرية ارطاس في بيت لحم وفرض التعامرة والتياها
السيطرة على تلك النواحي ..
في رسالة من القدس الى والي صيدا وامق باشا عام 1853 ان قرى غزة الحق بها الدمار
على ايدي البدو الذي لم يتمكن احد من قهرهم.
في نفس العام اندلعت حرب داخلية في قبيلة
العدوان بين ( نمر العدوان VS عبد العزيز العدوان) حيث قاما بإستمالة البدو جنوب القدس قامت قبيلة التياها بالدخول بالحرب
وعبرت بيت لحم بقوة 300 محارب بطرق متفرقة وفرقة قصدت التعامرة لضمهم للحملة
..
وقام التياها المتوجهين لحرب العدوان في غور الاردن بغزو كل شيء بطريقهم دون خشية اي ردة فعل كونها قبيلة كبيرة ومسلحة
وتعمدوا المرور امام أسوار القدس لإستفزاز الحامية العثمانية شاهرين الحراب والسيوف
وذلك بعد نهب قرى القدس
يذكر الرحالة ستيفن 1838 م ان حكم ابراهيم باشا رغم قوته فإنه لم يتمكن من فرض سلطانه على الصحراء وبسبب ضعف سلطته في مناطق ما وراء جنوب الخليل ( النقب) إضطر لدفع الضرائب لزعماء القبائل لضمان مرور قوافله بأمان من مصر ..
في عام 1831 م اكتوبر قام العطاونة والجبارات بمهاجمة الجيش المصري المحتل في منطقة غزة أثناء تناوله الفطور اي صباحا
كعادة العرب بالغزو واستمرت المعركة ساعتين
وصد اخيرا المصريون المهاجمين وتمكنوا من قتل زعيمهم ( سالم العطاونة )
يتبع
على اثر ذلك قامت القبيلتان بنقل العوائل والاموال ونزلوا في منطقة شرق النقب حيث نظموا صفوفهم من جديد وفي نوفمر قاموا بمهاجمة غزة مرة اخرى وتحركت القبائل الاخرى لشن غزاوت متتالية على غزة ضد المصريين فإضطر ابراهيم باشا الى طلب المدد
العاجل من مصر في فبراير 1832
لم تتمكن الحكومة المصرية من ضبط الاوضاع
بل عادت قبائل النقب الهجوم على المصريين وغزة بشكل أقوى من السابق الامر الذي استمر
حتى اندلع التمرد في كامل فلسطين على ابراهيم باشا فكادت الثورة ان تبيد الجيش المصري عن آخره
في عام 1834 م قام بدو النقب بمهاجمة المصريين الذين حاولوا التحرك عبر نهر الاردن كما امدوا فلاحين الخليل بالعون في تمردهم على ابراهيم باشا وقاموا بشن حملة اخرى على الحامية المصرية بغزة وتردد قائدها علي بك بالمواجهة مما شجع بقية العربان بالدخول الى الحرب
وقام قبائل السبع بالسيطرة على السواحل شمال غزة وقطع الامدادات عن يافا كما هاجموا محطة بريد اسدود واجبروا الحامية المصرية على الهروب الى غزة وتم محاصرة المصريين في غزة من كل الجهات ماعدا البحر
وجه احمد بك في عكا الاستغاثة الى محمد علي باشا مباشرة في مصر
في عام 1869 م اعلنت السلطات العثمانية مشروعاً لتوطين البدو في جنوب فلسطين واسكانهم في تجمعات سكنية بدلاً من الخيام والترحال ارسلت قوة للمتابعة يتقدمها 15 جندي تركي قتلوا جميعاً عند نزولهم منطقة قبيلة التياها
في عام 1876م هاجم بدو من عرب الترابين
المدرسة الاسقفية الانجليزية في القدس ونهب منها 1500 فياستر و في العام التالي نشبت
حرب بين العزازمة والترابين على اثرها ارسل 150 جندي في حملة للقبض على شيوخ الترابين عام 1890 م
في عام 1879 قام الترابين بمهاجمة القدس والرملة ويافا وتم نهب المدينة ومحاصيل الفلاحين ..
في عام 1883م كتب فيلكس بوفت مشيرا الى ان شوكة البدو في فلسطين لم تكسر بعد
فهم لايزالوا يجبون الضرائب من القرى هنا وهناك
الحملة النابليونية على الشام 1799م والفراغ السياسي مكّنت قبائل التياها والترابين بالدخول عبر شمال سيناء الى النقب وادى ذلك
الى الاصطدام بقبيلة الجبارات القوية أنذاك وشيخها الوحيدي الذي بحسب المصادر كان يجمع تسعة آلاف فارس ..
بداية القرن التاسع عشر بعد 1790 _1816 م
احداث :
عشيرة تستنجد بالتياها لحمايتها من بطش الوحيدي زعيم الجبارات مقابل التخلي عن اراضيها بحوزة الوحيدي لصالح التياها "
التياها بقيادة ابن عطية تقتحم بير السبع
_ الاشتباك بين التياها والجبارات وانتصار التياها بثلاث معارك فقط
حملة أبو سرحان من مصر 1813_1816 م
لمساندة ابناء عمه الترابين ضد الجبارات
ومقتل الدقس عقيد الجبارت وتقهقرهم شمالاً
امام ضغط التياها والترابين
1831م حادثة دبش المعازة
" المعازة بني عطية تحاول دخول النقب عبر وادي عربة بعد رفضهم دفع ضريبة الرعي للعربان
_ المعازة يدخلون الى بير السبع و الشيخ عزام الهزيّل انشأ حلفاً يضم الترابين والتياها والحناجرة لحرب المعاز بني عطية..
تم دحر بني عطية/ المعازة
في معارك المشاش وعرعرة ورخمه وابو التلول واجلائهم عن النقب وتعيين وادي عربة
الحد الفاصل بين بدو شرق الاردن و بدوالنقب
على ان يسمح لهم بالدخول لشراء القمح فقط
ودفع ضريبة عن كل جمل يحمل القمح ويعبر من النقب الى شرق الاردن ..
1834م ابراهيم باشا يشن حملة انتقامية على جنوبي فلسطين استهدفت قبائل الجبارات والوحيدات والتعامرة في منطقة بيت لحم الذين سببوا أضرار هائلة لجيوش الاحتلال المصري
هدوء حذر يعم فلسطين بعد حملة ابراهيم باشا على البدو ادت الى انتعاش اقتصادي لتراجع غزوات البدو حيث اخذ الفلاحين بالعودة لمزارعهم وزراعه اراضي لم يجرئوا على الاقتراب منها خوفاً من القبائل البدوية مثل اراضي قرى :
برير ، قبيبة ، هوج والكوفخه والسكرية وغيره
الحِقبة ( 1840 _1875) خروج المصريين
يقول القُنصل البريطاني Brant في دمشق :
ولم يكد المصريين يطردون من البلاد حتى إستأنف عرب البادية غاراتهم على السكان فخلت المزارع والقرى المأهولة مرة اخرى حتى
انعدم ظل الأمن على الحياة والاملاك وعادت حالة الفوضى بين القبائل والعشائر والحمائل .
بدأت القبائل في فلسطين بشن غزواتها من جديد على المدن الكبيرة وبعنف هذه المرة
ووصلوا لقلب مدينة القدس لدرجة ان قبيلة التعامرة منعت الموظفين العثمانيين من العمل
وجباية ضريبة الميري وبقوة السلاح .."
تحدث اولين Olin عام 1844 عن لقائه بقبيلة بدوية تسللت من شرق الاردن لتستفيد من المراعي الخصبة في سهول الجليل الادنى مشيراً ان هؤلاء البدو لم يكتفوا بالرعي بل وترحيل السكان المزارعين ونهب كل ما يملكون..
النقب ما بين 1853 -1856م فترة حرب القرم
بقيت فلسطين خالية من اي حماية عسكرية حيث قام قبائل التياها وعرب الجهالين بالمنطقة الواقعة ما بين الخليل والبحر الميت
بتكثيف حملات الغزو والغارات حتى وصلت حملاتهم الى بيسان شمالاً وسلب كل المواشي والإبل من هناك ..
في عام 1858م جرّد ثريا باشا حاكم القدس العثماني حملة عسكرية ضد قائمقام حبرون تحولت الى معركة كبيرة مع قبيلة التياها عند مروره من بير السبع عائداً من غزة فأوقعت خسائر فادحة في قوات الباشبوزق التركية
مصدر / مجموعة المحررات السياسية والمفاوضات الدولية عن سوريا ولبنان.
المجلد الاول
اقتبس من كتاب قافلة الحاج الشامي في شرقي الأردن في العهد العثماني، ٦١٥١-٨١٩١
,, وأن قبائل التياها والترابين والحويطات والعلاوين اشتهرت في المنطقة مابين مصر والعقبة وتواجدها وانتقالها بسبب توفر المراعي او جفافها واكبر هذه القبائل العربية
هي ( التياها )
يكمل :
وفي حين ان قبائل بني صخر وبني حسن وعنزة (الرولة) والعدوان يواجهون القافلة الشامية كانت قبائل التياها والترابين والحويطات في مواجهة القافلة المصرية..
بين مصر وجنوب منطقة شرقي الاردن

جاري تحميل الاقتراحات...