لا تعرّض نفسك لشبهات أهل البدع ولو ملكت كل الحجج والعلوم.
قال سعيد بن عامر : سمعت جدتي أسماء تحدث، قالت : دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء فقالا : يا أبا بكر! نحدّثك بحديث، قال: لا، قالا : سنقرأ عليك آية من كتاب الله، فقال: لا، لتقومان عني أو لأقومن عنكما
قال سعيد بن عامر : سمعت جدتي أسماء تحدث، قالت : دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء فقالا : يا أبا بكر! نحدّثك بحديث، قال: لا، قالا : سنقرأ عليك آية من كتاب الله، فقال: لا، لتقومان عني أو لأقومن عنكما
فلا تعرّض قلبك لشبهات أهل البدع؛ فالقلوب تتقلّب؛ فاجعل حول قلبك حجابًا من الإيمان حتى لا يقع في براثن الرذيىلة، رذيىلة الفكر والاعتقاد الفاسىد.
ومحمد بن سيرين رحمه الله وهو من هو، هذا إمام السنة في زمانه، وسيد أهل البصرة، العالم الذي كانت إليه الرحلة في زمانه، وزمن التابعين، ومع هذا ما كان يجادل أصحاب الأهواء والبدع.
وقال سلام بن أبي مطيع : إن رجلاً من أصحاب الأهواء قال لـ أيوب السختياني: يا أبا بكر! أسألك عن كلمة، قال أيوب وجعل يشير بأصبعه : ولا نصف كلمة ولا نصف كلمة.
وقال معمر : كان ابن طاوس -واسمه عبد الله - جالساً فجاء رجل من المعتزلة فجعل يتكلم، قال: فأدخل ابن طاوس أصبعيه في أذنيه، وقال لابنه: أي بني! أدخل أصبعيك في أذنيك واشدد ولا تسمع من كلامه شيئاً.
جاري تحميل الاقتراحات...