إيــلــيــا
إيــلــيــا

@Eilijah_p

7 تغريدة 54 قراءة Mar 14, 2022
ارتبطت هذه الميثولوجيا بمملكة دادان وارتباطها الوثيق بـ "الجمل" وثقافتهم الوثنية واستخدامهم "الابل" في القرابين وكذلك حادثة الهزة الأرضية التي مرت عليهم بالذاكرة والملك "صالح" والتوليفة التي ارتبطت بقصة زرادشتية مشابهة حصلت مع الثور وبالتالي جمعت هذه التوليفة الميثولوجيا
وارتطبت كميثولوجيا نأتي أولا لمسألة "الابل" فنجد أن اللحيانيين قاموا بعمل مجسم على شكل ناقة من الحجر وكثرت نقوشهم التي ترسم حياتهم وارتباطها بحيوان الجمل، ويذكر القديس نيلوس من القرن 4م عن كيفية تقديم أعراب سيناء للأضحية قائلا بما معناه: -;-يوضع الجمل على مذبح حجري
ثانيا نجد أن هناك هزة أرضية ظلت بالذاكرة "Js 85" أن معبد المدينة قد أصيب بهزة أرضية في عهد الملك "منعى لوذان بن هانؤاس"- والذي حكم فيما بين عامي 35-30ق. م، فيما يرى كاسكل -وقد كانت تلك الهزة من القوة بحيث سقط سقف المعبد على أعضاء مجلس المدينة "هجبل -هاجبل
" الذين كانوا مجتمعين في المعبد وقت الحادث، ثم قتل أكثرهم، وأن القوم لم يتمكنوا من إعادة بناء المعبد، إلا بعد فترة طويلة، فيما بين عامي 127، 134م، مما يدل على الحالة الإقتصادية السيئة التي كانت تمر بها البلاد، فضلا عن الإضطرابات، وضعف الحكومة.
تم اعادة المعبد بعهد الملك سلح/صالح
ولكن هذه الطبقة من الحكام عادت للضعف من جديد فقد تفشت السرقات في البلاد وكثرت حوادث القتل فكانت المغنيات والفتيات في الشوارع يغنون ويرقصون والخمارون والسكارون والمزارعون والتجار والمستشارون والملوك والامراء حتى انتهت المملكة في 150م.
وبالتالي فالمستنتج أن هذه الميثولوجيا
تكونت في أذهان بقايا مملكة لحيان الذي يطلق عليهم الثموديين من بقايا الذاكرة عظمة الناقة في تراثهم ووجود الملك "سلح/صالح" الذي أعاد المعبد والهزة الارضية التي هدمت المعبد وعودة البلد للضعف حتى انتهت للأبد وتشرد سكانها في أماكن مختلفة فخلقت هذه الاسطورة التي لا نجد دليل اركيولوجي
يخدمها ومن يتذرع بما يسمى "محلب الناقة" فهو خرافة شعبية وهو بالحقيقة لايعدو كونه حوض تطهير منحوتا امام معبد لحياني قديم كما ذكره الرحالة جوسين وسافنياك وكانت لهما بعض الصور لبعض بقايا الاعمدة التي كانت من بقايا المعبد القديم.
شكرا للعقل وتبا للخرافة

جاري تحميل الاقتراحات...