أم عبدالرحمن
أم عبدالرحمن

@asia_mof

6 تغريدة 17 قراءة Mar 19, 2022
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدركٌ ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، و الأذنان زناهما الاستماع، و اللسان زناه الكلام، و اليد زناها البطش، و الرِّجل زناها الخُطا، و القلب يهوى و يتمنّى، و يصدق ذلك الفرج و يكذبه)..
متفق عليه.
(كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة) : أي من كتب عليه شيء من ذلك فلا بد أن يصيبه، و لا بد أن يفعله، و لكن ليس مجبراً عليه، بل باختياره.
يتبع ..
قال #النووي: معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنا ، فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام ، ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله ، أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده ، أو يقبلها ، أو بالمشي بالرجل إلى الزنا ، أو
النظر ، أو اللمس ، أو الحديث الحرام مع أجنبية ، ونحو ذلك ، أو بالفكر بالقلب . فكل هذه أنواع من الزنا المجازي ، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه . معناه أنه قد يحقق الزنا بالفرج ، وقد لا يحققه بألا يولج الفرج في الفرج ، وإن قارب ذلك . والله أعلم .
انتهى نقلاً عن شرح صحيح مسلم للنووي
قال علماء: و على هذا فإن الزنا لا يختص بالفرج، و إنما هو نوعان: زنا الفرج، و زنا الجوارح، فالجوارح كلها تزني زناً يأثم عليه الانسان، و لكنه أقل إثماً من زنا الفرج، فزنا العين النظر إلى المرأة الأجنبية بشهوة، و زنا اللسان التحدث إليها بشهوة، و يقاس على ذلك بقية الجوارح.
و في الحديث عدم التساهل في صغائر الذنوب لأنها دواعي الكبار و مقدماتها.

جاري تحميل الاقتراحات...