هذه قصيدة كتبتها قبل عشر سنوات، كتبتها وأنا أقطر عشقاً وأذوب صبابةً، كتبتها والله وأنا عاشق، وقعت عليها اليوم مصادفةً فاخترت أن أبعثها من مرقدها.
وسطَ الزحام تلفَّتَت لندائي
وأنا أصيحُ مُضرّجاً بدمائي
حتى تناظرت العيون فأقبلَت
مطراً يعانقُ لافح البيداءِ
قتلَت ببسْمتها جنون مواجعي
وتقهقرَت كلُّ الهموم ورائي
شدَّت بيمناها الرّؤومِ على يدي
فتجمّعَت بيمينها أشلائي
ثُمّ انثنت أسفاً عليّ تضمُّني
وتقول: أنتَ سعادتي وهنائي
وأنا أصيحُ مُضرّجاً بدمائي
حتى تناظرت العيون فأقبلَت
مطراً يعانقُ لافح البيداءِ
قتلَت ببسْمتها جنون مواجعي
وتقهقرَت كلُّ الهموم ورائي
شدَّت بيمناها الرّؤومِ على يدي
فتجمّعَت بيمينها أشلائي
ثُمّ انثنت أسفاً عليّ تضمُّني
وتقول: أنتَ سعادتي وهنائي
همسَت بأذني عن حكاية حُبِّها
أوّاه من همسٍ ومن أصداءِ
وأنا هنالك طفلُها وحبيبُها
تحنو عليَّ وتستبيحُ إبائي
من أنتِ يا أُفقاً يوسّعُ عالمي؟
من أنتِ يا قمراً ينير سمائي؟
ما كنتُ أحسبُني سأعشقُ بعدما
أكلَ الزمانُ حماستي ومَضَائي
أوّاه من همسٍ ومن أصداءِ
وأنا هنالك طفلُها وحبيبُها
تحنو عليَّ وتستبيحُ إبائي
من أنتِ يا أُفقاً يوسّعُ عالمي؟
من أنتِ يا قمراً ينير سمائي؟
ما كنتُ أحسبُني سأعشقُ بعدما
أكلَ الزمانُ حماستي ومَضَائي
لكنّه القدرُ الجميل أصارني
من حيثُ لا أدري من الأُسَرَاءِ
أَنعِم بأسري في الغَرامِ وآسري
أسرٌ يعالجُ غربتي وبلائي
ما أنتِ إلاّ درةٌ مكنونةٌ
حُجِبَت عن السفهاء والعظماءِ
في بحركِ المُهتاج غاصَ فوارسٌ
لكنّهم رجعوا على استحياءِ
من حيثُ لا أدري من الأُسَرَاءِ
أَنعِم بأسري في الغَرامِ وآسري
أسرٌ يعالجُ غربتي وبلائي
ما أنتِ إلاّ درةٌ مكنونةٌ
حُجِبَت عن السفهاء والعظماءِ
في بحركِ المُهتاج غاصَ فوارسٌ
لكنّهم رجعوا على استحياءِ
حتى أتاكِ من المجاهلِ شاعرٌ
ما كان يوماً في هواه يُرائي
نظَمَ القصائد في هواك ملاحماً
في كلّ صُبحٍ حالمٍ ومساءِ
أنتِ الربيعُ إذا استفاض نضارةً
وبكِ السعادةُ في دروبِ شقائي
أنتِ ابتساماتي وعطرُ قصائدي
وهمومُ أيّامي وبعضُ بُكائي
ما كان يوماً في هواه يُرائي
نظَمَ القصائد في هواك ملاحماً
في كلّ صُبحٍ حالمٍ ومساءِ
أنتِ الربيعُ إذا استفاض نضارةً
وبكِ السعادةُ في دروبِ شقائي
أنتِ ابتساماتي وعطرُ قصائدي
وهمومُ أيّامي وبعضُ بُكائي
حُبُّ الرجال الصادقين يُحيلُهم
حطباً لنار العشقِ والأرزاءِ
وأنا بأخلاق البطولةِ عاشقٌ
والعشق يغزو عالمَ النبلاءِ
فإليكِ يا علَم الجمالِ تحيّتي
وإليك أشعاري وعزف غنائي
أحمد مطر الزهراني
حطباً لنار العشقِ والأرزاءِ
وأنا بأخلاق البطولةِ عاشقٌ
والعشق يغزو عالمَ النبلاءِ
فإليكِ يا علَم الجمالِ تحيّتي
وإليك أشعاري وعزف غنائي
أحمد مطر الزهراني
جاري تحميل الاقتراحات...