أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

14 تغريدة 13 قراءة Mar 13, 2022
هو يقول: (لازلت أتمنى منها الكثير)، وهي تقول: (لم أجد في حياتي الزوجية ما كنت أتمنى)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: طريقة تفكير الإنسان لها أثرها على مستوى سعادته؛ فهناك من يقوده التفكير السليم إلى العيش الهانئ وراحة البال في نفس ظروف ذلك المتبرِّم المُتَسَخِّط من حالِه وظروفه المعيشية!!
ثانيًا: لابُد من تصحيح المفاهيم المُتَعلِّقَة بنَمَط العيش؛ فهناك من يرفع مستوى رضاه عن حياته إلى درجةٍ عالية تُسبِّب له الكثير من المتاعِب.
ثالثًا: مُشكِلة هذه النظرة، ووجه أذاها ومتاعبها: هو بذل الوقت، بل وربما فناء العمر كله دون الشعور بالسعادة والرضى!!
رابعًا: علو الهمة والسعي للارتقاء بالمستوى المعيشي أمرٌ بالِغ الحُسن، ولا يُذهِب بهاءَه وحُسنَه غير الامتعاظ من الواقع الحالي، وجعل هذا الهاجِس سبَبًا للتنغيص وعدم الاستمتاع بالفُرَص المُتاحَة.
خامسًا: ليس المال وحده هو سبب هذا الامتعاض، ولكن الطموحات كثيرة؛ فذاك من يتمنى مواصفات تتعلق بالشخصية وحُسن الهَيئَة، وذاك من يُؤرِّقُه مستوى قَبُولِه لدى الآخرين، فضلًا عن أحلامٍ قد لا تتحقق إلا لنُدرَةٍ من البَشَر!!
سادسًا: إلى الآن مُشكلته محصوره في ذاتِه، ولكن المشكِلة حينما يبدأ حياته الزوجية ويفترض بشريك الحياة أن يُكمِل هذا النَّقص الذي نَغَّص عَيشَه!!
سابعًا: هناك من يَعتبر الزواج فُرصة لإدراك ما فاته من نَقص؛ فتجده مُتلَهِّفًا لهذا الزواج راغِبًا في عَون شريك الحياة، بل وربما يُحَمِّلُه مسؤولية الارتقاء بحياتِه!!
ثامنًا: دخولك في هذه العلاقة الزوجية الجديدة يُحتِّم عليك النظر فيما يجب عليك تجاه هذه العلاقة قبل النظَر فيما يتحمَّلُه شريك الحياة من مسؤوليات تجاهك، وبهذه النظرة يتحقَّق التوازن في العِلاقة الزوجية.
تاسعًا: كما لديك طموحات وآمال، بل وربما آلام تسعى للخلاص منها، أنا كذلك؛ فلماذا لا تَتَّحِد الجهود لِيَعُم النفع طرفي العلاقة الزوجية؟!
عاشرًا: من طبيعة النَّفس التَّطَلُّب والتطَلُّع، وبيدك التحكُّم بها وكبح جماحها، وإلا فسوف تنزِع من بين يديك بَرَكة ما تنعُم به من خيرٍ وتيسير، ربما لن تَشعُر بوجوده إلا بعد فقدِه ورحيلِه!!
أحد عشر: الكثير من الأمور التي نُقاتِل من أجلها، قد نكتشِف لاحقًا أن ثمن هذه التضحيات كلفنا الكثير والذي ربما كان أكبر من مردودِها!!
ثاني عشر: لعل من خلال هذا السياق يتبيَّن لنا الفَرق بين السعي لتحسين الوضع الحالي، وبين إفساد الشعور بجمال هذه اللَّحظة!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...