قصص مات أصحابها
قصص مات أصحابها

@mnshrrr9

8 تغريدة 35 قراءة Mar 13, 2022
1️⃣قصتنا الثالثة والخمسون عن أحد رجالات العدل والعلم والفضل في وطننا المستمد حكمه من الشريعة الإسلامية ومن خير بقاع الأرض مكة المكرمة، أحد قضاتها الكرماء والحي بسيرته،  رئيس محكمة الاستئناف الإدارية عضو مجلس القضاء الإداري:
معالي الشيخ/ #محمد_بن_صلاح_الحصيني -رحمه الله-
2️⃣نشأ صالحا متما لحفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشر وصلى بالناس التراويح والقيام في الخامسة عشر، منّ الله عليه بالتربية الحسنة التي كان لها عظيم الأثر في مسيرة حياته الحافلة بالعلوم والأدب الجم والثقافة الواسعة كما عرف عنه، نبراسا ينير المجالس ببشاشته وخلقه القرآني.
3️⃣حصل على الشهادة الجامعية من كلية الشريعة بجامعة أم القرى وأنهى دراسة الماجستير من المعهد العالي للقضاء في جامعة الإمام محمد بن سعود وقد تدرج حينها بالعمل العدلي باحثا قضائيا حتى تولى القضاء
وقد اغترف من زاملوه من معين علمه وأمانته وحسن معاملته ما تفرد لها الكتب وهم على ذلك شهود
4️⃣يذكرون منه بعد كل نهاية يوم عمل (بقى شيء؟) يتأكد من إتمام الأعمال المكلف بها قبل خروجه ولا يبقى إلا وجه الكريم عز وجل، تنقضي الأعمار وتبقى مواقف خالدة تروى ممن عاصره.
وقد اعتاد موظفيه حضور وليمته نهاية كل شهر يدعوهم لها استمرت حتى قبل وفاته بيومين غفر الله له فكان مثالا للسخاء
5️⃣وكرم الفضلاء كالنهر جارٍ لا ينضب حتى بعد وفاتهم، إذ مع حرصه الشديد في حياته على قضاء حوائج الناس والسعي للإصلاح ولم الشمل، كان للمساجد نصيبها من إحسانه في اكمال نواقصها، وشيد مسكنا خاصا للأيتام بنفسه عام ١٤١٧ه، واسهامات يمينه لجمعية خاصة بالمكفوفين والصم عرف عنها ذويه بعد وفاته
6️⃣ولم يترك رحمه الله فرصة في عمل خير وبذلا للعطاء إلاوكانت ليده البيضاء مساهمة وأثر، باذرا في نفوس ذريته الخصال الحميدة بتوفيق من الله وبرا بوالديه، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان فكما كان وفيا مع الراحلين من شيوخه ومعارفه، وفى عنه حين وفاته الكثير ممن أدى العمرةأو كفل حلقات القرآن
7️⃣توفي رحمه الله في يوم الخميس بتاريخ: ٢٩-٤-١٤٤١ه وصلي عليه في المسجد الحرام تقدم المعزيين لذويه أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، ورثاه عدد من الشعراء في قصائد تفيض فقدا لهذا العَلم تشيد بمحسانه الغزيرة
"قاضي بحكم الشرع، ومرجع في الأنساب
و تقوى و دين و علم من كل فنا"
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...