مشاعل الاسمري
مشاعل الاسمري

@hope6mash

7 تغريدة Jan 24, 2023
☠️| توصل بحث جديد إلى أن المنازل السكنية التي كانت تُستخدم سابقًا كمعامل سرية في تصنيع الميثامفيتامين لا يزال بإمكانها الاحتفاظ بهواء ملوث حتى بعد سنوات.
وبالتالي، فإن مجرد التنفس داخل هذه المنازل يمكن أن يعرض الشخص لآثار الميثامفيتامين☠️✨حيث يمكن للمواد الكيميائية السامة الموجودة أن تلتصق بالأثاث والملابس والألعاب وتتسرب مرة أخرى في الهواء.
تستند الدراسة إلى منزلين مختلفين في أستراليا، يضم كل منهما معمل ميث قبل بيعه إلى مستأجرين جدد.
لمدة ٩ سنوات، سكنت أسرة مع طفلين صغيرين في المنزل 🏠1️⃣، دون أن يعرفوا أنه ملوث، عانوا من مشاكل صحية أثناء إقامتهم هناك، وخاصة الأطفال.
و وجد الباحثون أن التنفس وحده ربما يمثل ما يصل إلى 20٪ من تعرض الأطفال للميثامفيتامين في المنزل رقم 1️⃣.
وبالنسبة للبالغين الذين يعيشون في نفس المنزل، فإن تنفس الهواء الملوث يشكل ما يقرب 60٪ من تعرضهم للميثامفيتامين، والباقي يأتي من امتصاص الجلد أو حتى ابتلاع البقايا من الأيدي.⚠️.
المنزل🏠2️⃣لم يتمكن الباحثون من اختبار المنزل بشكل مباشر، ولكن تم اختبار الملابس والألعاب، وكانت النتيجة انها لا تزال تحتوي على آثار الميثامفيتامين.ارتبط العيش في منزل به بقايا ⤴️ للميثامفيتامين بمجموعة من الآثار الصحية الضارة، بما في ذلك الصداع ومشاكل الجهاز التنفسي وتهيج الجلد.
في عام 2015، كانت هناك دراسة على أسرة أسترالية تسكن في معمل سابق للميثامفيتامين عانى كل افراد الاسرة من مشاكل صحية أثناء إقامتهم. وكان الطفل الأصغر، البالغ من العمر 7 أعوام، هو الأشد تأثراً عانى من الربو، وصعوبة في النوم، وتغيرات سلوكية.
كشفت العينات المأخوذة من شعرهم أن الطفلين الأصغر سناً كان لديهما مستويات الميث في نطاق متعاطي المخدرات البالغين المزمنين. وكان مستوى تلوث اسطح منزلهم بالميثامفيتامين أعلى بقليل مما وجد في الدراسة الجديدة.
📖|
nature.com

جاري تحميل الاقتراحات...