مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

63 تغريدة 123 قراءة Apr 22, 2022
* تحريف الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) *
* صحّة الكتاب المقدّس *
يظن الكثير من النّصارى أنهم يؤمنون بكتاب مقدّس واحد مُتّفق عليه.
فهل هذا الإعتقاد صحيح؟، وما هو الدّليل عليه ؟
دعونا نرى :
بدايةً : نؤمن نحن المسلمون بتوراة الله التي أنزلها على نبيه موسى عليه السلام، كما نؤمن أيضًا بالإنجيل الذي أُنزل على نبي الله عيسى عليه السلام، كما قال الله عز وجل في سورة آل عمران الآية ٨٤
لكن هذه الكتب وكلها الله إلى أصحابها بما استُحفِظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء، فماذا فعلوا؟
تعرّضت للتّحريف والتبديل.
يقول الله تعالى : { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلًا فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون }.
يقول الله تعالى : { وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }.
رغم هذا التحريف؛ فإن في كتب أهل الكتاب بقيّة آثار من الحق، قليل من الحق مرج في كثير من الباطل.
يقول الله تعالى :
{ يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون }.
موضوعنا هو : {صحّة الكتاب المقدّس}.
وهنا يحضرنا سؤال مهم : أَيّ كتاب مقدّس هذا الذي تؤمنون به؟
١. الكتاب المقدّس الذي يؤمن به البروتستانت؟
٢. الكتاب المقدّس الذي يؤمن به الكاثوليك؟
٣. الكتاب المقدّس الذي تؤمن به طائفة السامريين؟
٤. الكتاب المقدّس الذي أصدره علماء كاثوليك وأرثوذوكس وبروتستانت؟
٥. أم نسخة كاثوليكية أُخرى تختلف عما ذكرناه سابقًا؟
وعندما نتحدث عن اختلاف نسخة عن نسخة، فأنا لا أعني اختلاف مترجمين؛ فليس لدي مشكلة بين أتى وأقبل، أنا أتحدث عن اختلاف صفحات وسطور كاملة موجودة بإحداهن دون الأخرى
صفحات قد تصل أحيانًا إلى ٧٠ أو ٨٠ صفحة موجودة هنا وغير موجودة هناك.
فلُطفًا.. عن أَيّ كتابٍ مقدّس نتحدّث؟
النصىارى يعتقدون أن لديهم كتابًا مقدّسًا واحدًا، وهذا الإعتقاد خاطئ تمامًا؛ بل حتى الكتاب المقدّس الحالي ليس كتابًا واحدًا
ولا يعرفون أيضًا أن آباء الكنيسة الأوائل (المُساقين بالروح القدس) لم يكونوا متّفقين على كتابٍ مقدّسٍ واحد.
فمثلًا :
¶ النسخة البروتستانتية في عهدها القديم تحتوي على (٣٩) سفر.
¶ بينما النسخ الكاثوليكية في عهدها القديم تحتوي على (٤٦) سفر.
هناك زيادة سبعة أسفار تُسمى الأبوكويفا
¶ الكنيسة الحبشيّة تعترف بقائمة من الأسفار تعتبرها سائر الكنائس بأنها مُىزوّرة.
وهذا النّقل من دائرة المعارف الكتابيّة.
يقول المسيح في إنجيل متّى :
" إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من النّاموس".
يقول بولس :
" كل الكتاب هو موحى به من الله ".
فأيّ كتاب مقدس هو الموحى من عند الله؟، والذي تزول السماء والأرض ولا يزول حرف واحد منه ؟
آباء الكنيسة الأوائل (المُساقين بالروح القدس) هل كانوا متّفقين على كتاب مقدّس واحد ؟ :
اكليمنضس الروماني المُتوفى سنة ١٠١ م، وكان أسقفًا لروما في عهد يوحنّا التّلميذ، كانت له أسفاراً ذات أهمية كبيرة جداً عند الكنائس وكان هناك إجماع على رسائله، وكانت من ضمن الأسفار القانونية
واعتُبرت جزءًا من الكتاب المقدّس.
يقول أبو التاريخ الكنسي (يوسابيوس القيصري)، في كتابه تاريخ الكنيسة، ص ١٣٩ وأيضًا ص٢٦٠ ، يقول عن رسائل القديس أكليمنضس الروماني :
يذكر ويقول عن هذه الرسائل أنها مُعتَرف بصحتها، وأن أكليمنضس الإسكندري يعتبرها من الرسائل المقدسة.
يقول المطران كيرلس سليم بسترس والأب حنّا الفاخوري والأب جوزيف البولسي في كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة صفحة ١١٧ :
يقول :
((( الكنيسة السريانية وضعته جنباً إلى جنب مع الكتاب المقدس ))).
وفي كتاب تاريخ الكتاب المقدس منذ التكوين حتى اليوم، لستيفن ميلر وروبرت هوبر والصادر عن دار الثقافة، صفحة ٩٨.
يقول عنها أنها إحدى الكتابات المشهورة، واعُتبرت مقدسة عند بعض النصارى.
كتاب دراسات في آباء الكنيسة، إعداد أحد رهبان برية القديس مقاريوس (الراهب باسيليوس المقاري) وتم طباعته في دير القديس أنبا مقار ونشرته دار مجلة مرقس بشبرا ص٤٥ :
(كانت هذه الرسالة مدرجة ضمن الأسفار المعتاد قراءتها مع أسفار الكتاب المقدس في اجتماعات الإفخاريستا يوم الأحد).
أنظروا ماذا تقول دائرة المعارف الكتابية تحت مادة أكليمندس، صفحة ٣٦٤ :
((( فهي ذات أهمية خاصة )))
وفي كتاب الآباء الرسوليين الجزء الأول لمايكل هولميس وترجمة الدكتور جرجس كامل يوسف ونشرته دار النشر الأسقفية في القاهرة ص ٢٩:
(يضعها كليمندس الإسكندري في مصاف كتاب مقدس، بل جعل أيضاً جزءا من بعض نسخ العهد الجديد، واقتبس منها أشخاص نبلاء واعتبروها جزءا من العهد الجديد).
وأيضًا ما يقوله كتاب (فكرة عامة عن الكتاب المقدس) ص٣٥ و ص٧٣ :
كتاب من تأليف القمص تادرس يعقوب ملطي اسمه (نظرة شاملة لعلم البالترولوجي في الستة قرون الأولى) صفحة ١٣ :
يقول : كتب المؤرخ الكنسي يوسابيوس أن هذه الرسائل كانت تقرأ جهاراً في الإجتماعات العامة في العديد من الكنائس سواء في أيام القدماء أو أيامنا، وتاريخ كتابة الرسالة ٩٥ ميلادي.
كتاب دراسات في علم الآباء للقمص مينا ونيس ميخائيل صفحة ١٣ :
يقول : تعتبر رسائل إكليمندس الروماني أولى الكتابات الآبائية، وقد احتلت مركزاً خاصاً في كتابات الكنيسة الأولى وحياتها، وعبادتها.
(وقال عنها القديس إيريناؤس انها رسالة لها وزنها)، قال ديوناسيوس: قرآءتها بالكنيسة أصبحت عادة
وفي كتاب تاريخ الفكر المسيحي الجزء الأول للدكتور القس حنا جرجس الخضري صفحة ٤٢٢.
(هناك إجماع على كاتب هذه الرسائل وهو أكليمنضس الروماني).
مع أن رسالة العبرانيين وغيرها مجهولة الكاتب وأضيفت إلى الأسفار القانونية للكتاب المقدس؟؟!!
أين ذهبت هذه الأسفار من العهد الجديد؟؟؟؟
وأكليمنضس هذا كان يعتبر رسالة برنابا، ورؤيا بطرس (وهما سفران غير موجودان اليوم في الكتاب المقدس) كان يعتبرهما أسفاراً قانونية، يعني أسفاراً مقدسة.
نذهب إلى كتاب الراعي لهرماس، الذي اعتبره البعض من أشهر الأسفار التي تقرأ في القرون الأولى، ومن الأسفار القانونية كذلك، ولا يوجد الآن ضمن أسفار العهد الجديد، بل أخرجت!
لنرى بالمصادر ماذا قال العلماء عن هذا الكتاب :
أولا : من كاتب الراعي لهرماس وهل هو من الآباء الرسل؟
يجيب على هذا التساؤل الأنبا يؤنس أسقف الغربية في كتابه الكنيسة المسيحية في عصر الرسل يقول عن الراعي لهرماس أن الكنيسة وضعته في مصاف سفري الحكمة وابن سيراخ وأن كاتبه من الرجال الرسوليين صــ 405
وفي كتاب آباء الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى للدكتور أسد رستم صــ 56 يتكلم عن إيمان أوريجانوس وترتليانوس وايريناوس أن هرماس نبي ملهم وكتابه الراعي قانوني بين الأسفار المقدسة.
ثانياً : قانونية وأهمية كتاب الراعي لهرماس بشكل عام :
تقول الترجمة اليسوعية العهد الجديد أن رسالة الراعي لهرماس كانت يستشهد بها على أنها من الكتاب المقدس و كانت من القانون ثم أخرجت آخر الأمر. ص10
ويقول أيضاً كتاب دليل إلى قراءة الكتاب المقدس بقلم الأب إسطفان شربنتيه نقله إلى العربية الأب صبحي حموي اليسوعي
أن راعي هرماس قد أدرج أحيانا في قانونية الكتاب المقدس، صــ 233
وفي كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة
(( وضعه المطران كيرلس بسترس والأب حنا الفاخوري والأب جوزيف البولسي ))
عده البعض من الكتب القانونية مثل إيريناؤس وإكليمندس السكندري وأوريجانس صـ 78 وصــ 79
وفي كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT للعالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
يقول عن هذا الكتاب(هناك أجزاء من الكنائس خلال القرن ٢ و ٣ أحيانا يصفونها بالكتاب الموحى،كإيرناؤس واكليمنضس السكندري وفي المخطوطة السينائية وهي نسخة للكتاب المقدس للقرن ٤م، ص 65
وفي كتاب الآباء الرسولين ( عربه عن اليونانية المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع :: معوض :: )
يقول عن هرماس أن هناك منذ نهاية القرن الثاني من يجعله من ضمن الكتب المقدسة مثل إيريناوس واكليمندس السكندري وأوريجانس .
صــ 167
وفي كتاب دراسات في آباء الكنيسة(إعداد الراهب باسيليوس المقاري والناشر دار مجلة مرقس)ص88 :
إن كتاب الراعي لهرماس يعتبر من أكثر الكتب شهرة في الكنيسة المسيحية في القرنين الثاني والثالث والرابع وقد كان كثيرون من الكتاب الكنسيون الأوائل يعتبرونه موحى به وكان يقرأ في الكنائس على الشعب
ثالثاً : قانونية وأهمية كتاب الراعي لهرماس بشكل خاص :
(ثالثاً مهم جداً جداً جداً)
1/ القديس إيرينيؤس أسقف ليون ويسمى أبو التقليد الكنسي
يذكر كتاب تاريخ الكنيسة لأبو التاريخ الكنسي يوسابيوس القيصري قوله عن ايريناوس أبو التقليد الكنسي أنه يقبل رسالة الراعي لهرماس صــ 254 :
وفي كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس إعداد دار مجلة مرقس يقول أن القديس ايريناوس اعترف بقانونية الراعي لهرماس
صــ 72 :
2/ القديس إكليمنضس السكندري : يعتبر القديس أب الفلسفة المسيحية الإسكندرانية، وصفه المؤرخ يوسابيوس القيصري أنه كان متمرنًا في الكتب المقدس،
وقد اعتبر إكليمنضس السكندري كتاب الراعي لهرماس كتاباً إلهياً في كتاب إكلمنضس السكندري المسمى The Stromata
الموجودة في كتابات آباء ما قبل نيقية لفيليب شاف يقول اكليمندس السكندري (( قالت القوة الإلهية التي كلمت هرماس في الرؤيا))
صــ 559
3/ العلامة أوريجانوس لقب العلامة أوريجانوس بـ أدمانتيوس أي الرجل الفولاذي إشارةً إلى قوة حجته .
وفي كتاب أوريجانوس في المبادىء ( عربه الأب جورج البولسي وهو من منشورات المكتبة البولسية ) يستشهد العلامة أوريجانوس من كتاب الراعي لهرماس على أنه من الكتاب المقدس صــ 104
وفي كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي :
B R U C E M. M E T Z G ER
يقول إن أوريجانس لقب رسالة الراعي لهرماس بالموحى بها صــ 140
4/ القديس ديموديوس الضرير
تتلمذ على يديه وعلى كتاباته كثيرون منهم القديسين غريغوريوس النزينزي وجيروم وروفينوس وبالاديوس . أشار إليه القديس جيروم كمعلمٍ له، ومدح تعليمه وشهد لأثره على الفكر اللاهوتي في الغرب والشرق كما دعاه روفينوس "النبي" و"الرجل الرسولي"،
والقديس ديموديوس الضرير في قانونه للعهد الجديد وضع من ضمنها رسالة الراعي لهرماس وعندما اقتبس من الراعي لهرماس كان يقتبس على أساس أنها في نفس مستوى الكتب التي دخلت في القانونية.
ففي كتاب :
The Apostolic Fathers Greek Texts and English Translations
بواسطة :
Michael W. Holmes
يقول أن ديموديوس الضرير وضع الراعي لهرماس في قانونية الكتاب المقدس،
صــ 443
كتاب The Formation of the Early Church
للمحرر : Jostein Ådna
ديدموس الضرير يقتبس من الراعي لهرماس ويجعلها في نفس مستوى كتب العهد الجديد التي في القانون صــ 257
كتاب Lost Christianities The Battles for Scripture and the Faiths We Never Knew
للعالم المشهور والناقد النصي بارت ايرمان يقول ديدموس الضرير اقتبس من الراعي لهرماس ككتاب ذات سلطان ديني صــ 231
Lost Christianities The Battles for Scripture and the Faiths We Never Knew للعالم والناقدالنصي بارت ايرمان يقول ديدموس الضرير اقتبس من الراعي لهرماس ككتاب ذات سلطان ديني
ص 231
الراعي لهرماس اعتبره قادةالكنيسة من الأسفارالمقدسة وأنه آخر سفر في الكتاب المقدس في المخطوطة السينائية.
كتاب آباء الكنيسة في القرون الثلاثة الأولى للدكتور أسد رستم صــ 56
يتكلم عن إيمان أوريجانوس وترتليانوس وايريناوس أن هرماس نبي ملهم وكتابه الراعي قانوني بين الأسفار المقدسة وقد لاقى رواج في الاوساط الكنسية الشرقية
وهذا سبب وجوده في المخطوطة السينائية.
6/ الوثيقة الكلارومونتانية
وهي مخطوطة في القرن السادس الميلادي وتحتوي على قائمة اسفار العهد الجديد ومن ضمنها الراعي لهرماس.
في دائرة المعارف الكتابية المجلد الأول
تحت عنوان أبو كريفيا، تقول أن المخطوطة الكلارومونتانية تضع رسالة الراعي لهرماس موضع الاعتبار صــ 45
THE CANON OF THE NEW كتاب TESTAMENT
لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
صــ 230
يقول أن المخطوطة الكلارومونتانية تحتوي على قائمة للعهد الجديد وذكر من ضمنها رسالة الراعي لهرماس
7/ يوسابيوس القيصري أبو التأريخ الكنسي.
يذكر أن الراعي لهرماس تقرأ في الكنائس،ففي كتاب أقدم النصوص المسيحية اقليمندس الروماني راعي هرماس مكتبة الكتب المسيحية تعريب الأب جورج نصور، صـ 80 :
تتكلم عن رواج الراعي لهرماس ومن اعتبره كتابا مقدسا ويوسابيوس يقول أنه يتلى في بعض الكنائس.
وفي كتاب مصادر طقوس الكنيسة الديداخي أي تعليم الرسل يذكر من من الآباء اعترف بقانونية الراعي هرماس و ذكر يوسابيوس القيصري أنه كان يتلى في بعض الكنائس
ص 57
8/ قداسة البابا القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرون.
ومع أن أثناسيوس الرسولي لم يذكر الراعي لهرماس من ضمن قائمته المشهورة لأسفار العهد الجديد إلا أنه قد عبر عنها بكل احترام فقال عنها أنها نافعة وأنها كلمة الله في إحدى رسائله.
ففي كتاب
The Formation of the Early Church
للمحرر :Jostein Ådna
أثناسيوس على الرغم أنه لم يدخل الراعي لهرماس لقانونه لكنه سماها في إحدى رسائله بكلمة الله صــ 257
وأيضا أثناسيوس الرسولي يقول عن الراعي لهرماس أنها نافعة
ففي كتابه تجسد الكلمة ترجمة الدكتور جوزيف موريس فلتس ومراجعة الدكتور نصحي عبد الشهيد والناشر مؤسسة القديس أنطنيوس يقول أثناسيوس الرسولي عن الراعي لهرماس الكثير النفع صــ 7 الفصل الثالث.
9/ القديس الشهيد هيبوليتس الروماني.
ففي كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس إعداد دار مجلة مرقس ذكر عن هيبوليتس أنه أقر باستخدام كتابات مسيحية كان البعض الآخر يعتبرها قانونية ومن ضمنها الراعي لهرماس صــ 75
رسالة
' A G A I N S T D I C E - P L A Y E RS'
و قد نسبت للأنبا كبريانوس أسقف قرطاجنة ولكن الدراسات الحديثة تقول أنها لأسقف من شمال أفريقيا كان على معرفة بكتابات كبريانوس، وقد تم تأريخ الرسالة من قبل العلماء في العصر الحديث بسنة 300 ميلادي
و هي تقتبس مقاطع من كتاب الراعي لهرماس.
ففي كتاب
THE CANON OF THE NEW TESTAMENT
لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
يقول بروس متزجر أن هذه الرسالة قد اقتبست من الراعي لهرماس باعتباره كتابا مقدساً إلهياً صــ 164
11/ العلامة ترتليان وهو يعتبر أب علم اللاهوت في الكنيسة اللاتينية
ومن الغرائب أنه عندما كان قويم الإيمان كان يعتبر رسالة الراعي لهرماس سفراً قانونياً وصنفه من الأسفار المقدسة ويقبله ولكنه عندما اعتنق المونتانية رفض رسالة الراعي ؟؟!!
ففي كتاب تاريخ الفكر المسيحي عند آباء الكنيسة (( وضعه المطران كيرلس بسترس والأب حنا الفاخوري والأب جوزيف البولسي)) يقول عن العلامة ترتليان أنه كان يقبل الراعي لهرماس عندما كان كاثوليكيا ولكن لما اعتنق المونتانية فإنه رفض الراعي لهرماس صــ 79
وفي كتاب فكرة عامة عن الكتاب المقدس إعداد مجلة دار مرقس تقول عن العلامة ترتليان أنه اعترف بقانونية الراعي لهرماس ثم أنكرها صــ 72
في كتاب دراسات في آباء الكنيسة ( إعداد الراهب باسيليوس المقاري والناشر دار مجلة مرقس ) صــ88
يقول عن الراعي هرماس أن الصوت الوحيد القديم المعارض له ترتليانوس وفي كلماته ما يدل على أن الكنائس كانت تعتبره من ضمن الكتب المقدسة.
12 / القديس جيروم من أعظم آباء الغرب في تفسيره للكتاب المقدس
في كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT، لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي :
B R U C E M. M E T Z G ER
ص٢٣٦ :
يقول بروس متزجر عن القديس جيروم إنه متحيز للراعي لهرماس ويقول جيروم إن الراعي لهرماس يقرأ عامة في بعض الكنائس اليونانية وهو مفيد ويقتبس منه الكتاب باعتباره كتاب ذات سلطة ولكن بين اللاتينين تقريبا غير معروف.
13 / الكتاب المقدس في الكنيسة الحبشية
الكنيسة الحبشية تقبل سفر الراعي لهرماس وتجعله قانونياً و من ضمن أسفار الكتاب المقدس كما ذكرنا .
ففي دائرة المعارف الكتابية تقول يتكون الكتاب المقدس الحبشي من 46 سفر العهد القديم و 35 سفر العهد الجديد من ضمنها راعي هرماس صــ 82 و صــ83
وفي كتاب دليلك إلى قراءة تاريخ الكنيسة المجلد الثاني ( بإشراف المطران يوسف ضرغام والأنبا يوحنا قلته والأب فاضل سيداروس اليسوعي ومراجعة عامة الأب صبحي حموي اليسوعي )
تقول أن الكنيسة الحبشية تدخل في لائحة أسفارها المقدسة الراعي لهرماس صــ 352
كتاب THE CANON OF THE NEW TESTAMENT
لمؤلفه العالم المسيحي المشهور والناقد النصي
B R U C E M. M E T Z G ER
ص 63
يقول إن الراعي لهرماس واحد من أشهر الكتب في الكنيسة الأولى وكان في بعض الوقت إلهيا ويوجد في النسخة القبطية الصعيدية والأخميمية ويوجد في الترجمة الحبشية للكتاب المقدس.

جاري تحميل الاقتراحات...