فراس إلياس
فراس إلياس

@FirasEliasM

8 تغريدة 152 قراءة Mar 13, 2022
حيثيات القصف الإيراني على أربيل
1.فجر اليوم قامت القوات الجو فضائية التابعة للحرس الثوري المتواجدة في مدينة تبريز شرق إيران، بإطلاق 12 صاروخ باليستي نحو القنصلية الأمريكية في أربيل، وأهداف مدنية أخرى طالها القصف، ولم يكن هناك إستهداف لأي موقع تابع للموساد في المدينة.
2.حاولت إيران ربط القصف على أنه جاء كرد على مقتل ضابطين في القوة الجو فضائية في الحرس الثوري في دمشق الأسبوع الماضي، عبر قصف قامت به إسرائيل هناك، ولوحت إيران منذ ذلك اليوم بالرد، إلا إنه على مايبدو كانت تبحث عن الأهداف الرخوة التي لا تستوجب التصعيد.
3.القصف جاء عبر صاروخ “فاتح 110” من الجيل الثالث، هو صاروخ باليستي قصير، يعمل على الوقود الصلب، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة.
4.تدرك إيران أن إختيار العراق كبيئة للرد سيمنحها حرية الإفلات من الرد المماثل، أولاً كون العراق لا يملك إمكانية الرد والتصعيد، وفكرة أخرى: خلال حادثة مماثلة في أكتوبر 2021 عندما هاجمت فصائل تابعة لإيران القوات الأمريكية بعد ضربة إسرائيلية في سوريا.
5.ومن ثم فإن الحساب هو أن الولايات المتحدة لن ترد، وقد تكتفي بالتنديد، خصوصاً وإن القصف الإيراني لم يتسبب بأي ضرر، بينما إسرائيل سترد سريعاً، سواءً في الداخل الإيراني أو السوري، وبالتالي جاءت حسابات القصف الأخير على أربيل.
6. حاولت إيران أن تبرز العملية على أنها موجهة ضد أهداف إسرائيلية، إلا إنه لم يثبت حتى اللحظة وجود مقر للموساد في أربيل، كما إن إعلانها في وقت متزامن تفكيك خلية إسرائيلية في أذربيجان، يأتي في إطار التهويل الإعلامي، إذ تمكنت من إلقاء القبض على جاسوس واحد فقط، وليس خلية كبيرة.
7.إجمالاً حملت الضربة ثلاث رسائل مهمة، واحدة؛ للحراك السياسي المتعلق بتشكيل الحكومة العراقية، وثانية؛ للتحول الإقليمي في غير مصلحتها، وثالثة؛ للمجتمع الدولي الذي أوقف المفاوضات النووية معها، مفادها نحن أو الفوضى في المنطقة.
للتصحيح... مدينة تبريز في غرب إيران...

جاري تحميل الاقتراحات...