Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

7 تغريدة 921 قراءة Mar 13, 2022
كتاب فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان الفقيه الأديب الكاتب، #أبوالحسن_علي_بن_محمد بن أبي القاسم بن أبي بكر بن رزين التجيبي الأندلسي، ( 636 هجري / 1238 ميلادي )
يقول المؤلف إن مما يهتز إليه الكريم الاهتمام بالأغذية التي هي قوام صحة الأبدان، وأول الأسباب في اعتدال مزاج الإنسان، والتأنق في طبخها على ما تقتضيه الصنعة المجربة من الأحكام والإتقان، لا سيما من كرم شيمة، ووقى شح نفسه فتحلى بالسخاء نفسا كريمة، ممن يعيش لضوء ناره، ولا يخفر بذمة
جاره، ويوسع في بيته سعة صدره، ورضي النصف في قدره، كما لا يرضى إلا الدفع في قدره، والمقدمة التي لها الفضل نعم الإدام الخل، والبركة في الثريد، وقد ألفت كتابي هذا من أنواع الطبخ في هذا الشأن، واستوفيت فيه ما استحسنت واخترعت من كثير الألوان، أتيت فيه من الأندلسيات بكثير، واقتصرت من
المشرقيات على المنتخب اليسير، وأضفت إليها من المعلوم المشهور كل ما يدخل في أصناف الطبخ أو يتعلق به على الخصوص والعموم: كالكوامخ والخلول، وغير ذلك مما أودعته في كثير من الفصول
من النماذج التي أوردها المؤلف عمل القطايف العباسية، حيث قال: يحرك السميد بالماء السخن والملح والخمير، ويدرس سكر ولباب لوز، ويطيب بالأفاويه المعلومة ويسير ماء ورد، فإذا طبخت القطائف طبخها المعلوم يحل النشأ بالماء ثم تحول كل قرصة منها ويوضع الحشو المدروس فيها ويضم عليه أطرافها،
بحيث تكون أثقابها من خارج، ثم تغمس الأطراف في النشأ المحلول وتقلى في مقلاة بالزيت العذب حتي يعقد من حينها، ثم تخرج برفق وتسوى في صفحة ويذر عليها سكر وقرفة وسنبل ويسير من دهن اللوز، وإن تهيأ قليها في دهن اللوز فهو أحسن، وتستعمل.
@rattibha
رتبها لو سمحت بارك الله فيك

جاري تحميل الاقتراحات...