الآنسة "كيلي جارنت" بتحكي في قصة من قصص كتاب (the best of bits and pieces) عن قصة حبها.. كانت خجولة جداً وعلاقتها بـ الأولاد شِبه منعدمة لسبب مش معروف حتى بالنسبة لها.. يمكن خوف من كسرة قلب أو من إحباط أو قلق من فكرة الإرتباط عموماً زى ما بتشوف قدامها في قصص باقي زملاتها البنات..
محدش عارف؛ بس ولإن الحب ملوش كبير ولإنه مش بمزاجنا نفتح الباب إمتى ونقفله إمتى بدون "كيلي" ما تحس لقت نفسها فجأة حبت صديقها في الجامعة "ستيفن".. الموضوع جه بسرعة.. علاقتهم بدأت زمالة عادية ثم إهتمام من الطرفين ثم خروجات في رحلات تبع الجامعة ثم زيارات منزلية عشان يذاكروا مع بعض..
مع الوقت كان فاضل بس إعترافها له؛ أو إعترافه هو ليها.. في يوم عيد ميلادها عملت حفلة كبيرة في بيتها وعزمت كل أصحابها بما فيهم "ستيفن".. بعد ما كل الناس مشيوا فضلوا هما الأتنين بس في الجنينة.. ناموا علي الأرض وبصوا للسما زى ما كانوا متعودين.. بدون ولا كلمة..
كانت السما صافية والنجوم باينة.. "ستيفن" سألها: (هل تؤمنين في تحقيق الأمنيات من النجوم؟).. ردت عليه: (لم أجرب من قبل!).. شاور لـ فوق وقال: (حسناً، لقد حان الوقت لتجربى الآن، أنظرى إلى السماء وأختارى نجماً وأطلبى أمنية ترغبين فيها بشدة)..
"كيلي" بصت لـ فوق وغمضت عينها وبتقول شعرت بأن مستعمرة فراشات تطير بداخلى وتمنيت أن يرزقني الله الشجاعة.. فتحت عينها.. لقت "ستيفن" بيبص لها وهو شايف الجهد الجبار اللي هي بذلته وهي بتفكر في أمنيتها.. سألها اختارت إيه.. ردت: (الشجاعة).. سألها بإستغراب: (الشجاعة! لأى سبب؟)..
خدت نفس عميق وردت عليه بسرعة: (حتى أصارحك بحبي).. "كيلي" بتقول نطقتها بشجاعة لم أكن أتخيل أنني أملكها وبقوة لم أتصور أن قلبي يعرفها من قبل.. شوية وخدت بالها إن "ستيفن" مفنجل عينه ومش مستوعب الجملة بتاعتها وكأنه أتصدم!.. "ستيفن" ضحك.. سألته بيضحك ليه..
مسك إيدها وقال لها: (لقد تمنيت أن أخبرك بحبى ولم أكن أتصور أن يستجيب الله لدعائنا في نفس الوقت وبتلك السرعة).. رجعوا بصوا هما الأتنين لـ السما تانى بس مع إختلاف كبير؛ إنهم بقوا لامسين السما بـ قلوبهم.
#تامر_عبده_امين
#تامر_عبده_امين
جاري تحميل الاقتراحات...